Hazırlayan: mevlut671@mynet.com
KUR’ÂN-I KERİM’DEKİ DUALAR
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ قَالَ رَبُّنَا تَعَالَي: اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ ﴿٥٥﴾
سورة الفاتحة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ﴿١﴾
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٢﴾ اَلرَّحْمـنِ الرَّحيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدّينِ ﴿٤﴾ اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعينُ ﴿٥﴾ اِھْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقيمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالّينَ ﴿٧﴾
سورة البقرة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَليمُ الْحَكيمُ ﴿٣٢﴾ اِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ﴿٣٧﴾ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ ﴿١٠٥﴾ اِنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١٠٩﴾ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ اِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَليمٌ ﴿١١٥﴾ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿١١٦﴾ بَديعُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِذَا قَضى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ ﴿١١٧﴾ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ ﴿١٢٧﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمِينَ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا اُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَاَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ﴿١٢٨﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكّيهِمْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١٢٩﴾ اَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمينَ ﴿١٣١﴾ نَعْبُدُ اِلـهَ اِبْرهيمَ وَاِسْمعيلَ وَاِسْحقَ اِلـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ مِلَّةَ اِبْرهيمَ حَنيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكينَ ﴿١٣٥﴾ امَنَّا بِاللّهِ وَمَا اُنْزِلَ اِلَيْنَا وَمَا اُنْزِلَ اِلى اِبْرهيمَ وَاِسْمعيلَ وَاِسْحقَ وَيَعْقُوبَ وَالْاَسْبَاطِ وَمَا اُوتِىَ مُوسى وَعيسى وَمَا اُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ اَلَّذينَ اِذَا اَصَابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قَالُوا اِنَّا لِلَّهِ وَاِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ اُولـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَاُولـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ اِلهٌ وَاحِدٌ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ ﴿١٦٣﴾ قَالَ رَبُّنَا تَعَالَي: وَاِذَا سَاَلَكَ عِبَادى عَنّى فَاِنّى قَريبٌ اُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لى وَلْيُؤْمِنُوا بى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ رَبَّنَا اتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾ رَبَّنَا اَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ اَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرينَ ﴿٢٥٠﴾ اَللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اَلْحَیُّ الْقَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ مَنْ ذَا الَّذى يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلَّا بِاِذْنِه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْديهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحيطُونَ بِشَیْءٍ مِنْ عِلْمِه اِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ ﴿٢٥٥﴾ اَعْلَمُ اَنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٢٥٩﴾ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَليمٌ ﴿٢٦١﴾ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَاِنْ تُبْدُوا مَا فى اَنْفُسِكُمْ اَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٢٨٤﴾ امَنَ الرَّسُولُ بِمَا اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّه وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ امَنَ بِاللّهِ وَمَلئِكَتِه وَكُتُبِه وَرُسُلِه لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِه وَقَالُوا سَمِعْنَا وَاَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصيرُ ﴿٢٨٥﴾ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا اِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا اِنْ نَسينَا اَوْ اَخْطَاْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِه وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلینَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرينَ ﴿٢٨٦﴾
سورة آل عمران: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
الم ﴿١﴾ اَللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ الْحَیُّ الْقَيُّومُ ﴿٢﴾ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٦﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا اِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فيهِ اِنَّ اللّهَ لَا يُخْلِفُ الْميعَادَ ﴿٩﴾ رَبَّنَا اِنَّنَا امَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾ شَهِدَ اللَّهُ اَنَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ وَالْمَلئِكَةُ وَاُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١٨﴾ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾ اِنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٧﴾ رَبِّ هَبْ لى مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً اِنَّكَ سَميعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾ نَحْنُ اَنْصَارُ اللّهِ امَنَّا بِاللّهِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ بِاَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا امَنَّا بِمَا اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدينَ ﴿٥٣﴾ وَلِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ ﴿١٢٩﴾ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَاِسْرَافَنَا فى اَمْرِنَا وَثَبِّتْ اَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرينَ ﴿١٤٧﴾ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ ﴿١٧٣﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١٨٩﴾ اِنَّ فى خَلْقِ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَايَاتٍ لِاُولِى الْاَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾ اَلَّذينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فى خَلْقِ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ رَبَّنَا اِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ اَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمينَ مِنْ اَنْصَارٍ ﴿١٩٢﴾ رَبَّنَا اِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادى لِلْايمَانِ اَنْ امِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّپَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْاَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾ رَبَّنَا وَاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيمَةِ اِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْميعَادَ ﴿١٩٤﴾
سورة النساء: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ اَنْ يُشْرَكَ بِه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرى اِثْمًا عَظيمًا ﴿٤٨﴾ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوَّابًا رَحيمًا ﴿٦٤﴾ رَبَّنَا اَخْرِجْنَا مِنْ هـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ اَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصيرًا ﴿٧٥﴾ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا اَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَحيمًا ﴿١١٠﴾ وَمَنْ يَكْسِبْ اِثْمًا فَاِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِه وَكَانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا ﴿١١١﴾ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطيپَةً اَوْ اِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِه بَریًٔا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَاِثْمًا مُبينًا ﴿١١٢﴾ اِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ اَنْ يُشْرَكَ بِه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعيدًا ﴿١١٦﴾
سورة المائدة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ امَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَاَجْرٌ عَظيمٌ ﴿٩﴾ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَاِلَيْهِ الْمَصيرُ ﴿١٨﴾ رَبِّ اِنّى لَا اَمْلِكُ اِلَّا نَفْسى فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقينَ ﴿٢٥﴾ اَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٤٠﴾ وَاِذَا سَمِعُوا مَا اُنْزِلَ اِلَى الرَّسُولِ تَرى اَعْيُنَهُمْ تَفيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا امَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدينَ ﴿٨٣﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ اَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحينَ ﴿٨٤﴾ قَالَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا اَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عيدًا لِاَوَّلِنَا وَاخِرِنَا وَايَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقينَ ﴿١١٤﴾ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لى اَنْ اَقُولَ مَا لَيْسَ لى بِحَقٍّ اِنَّكَ اَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ شَهيدٌ ﴿١١٧﴾ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١١٨﴾ لِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا فيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١٢٠﴾
سورة الأنعام: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٤٥﴾ لَئِنْ اَنْجینَا مِنْ هـذِه لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرينَ ﴿٦٣﴾ اِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدى وَاُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٧١﴾ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَیْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ وَكيلٌ ﴿١٠٢﴾ اِنَّ صَلَاتى وَنُسُكى وَمَحْيَایَ وَمَمَاتى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ اُمِرْتُ وَاَنَا اَوَّلُ الْمُسْلِمينَ ﴿١٦٣﴾
سورة الأعراف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبَّنَا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا وَاِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرينَ ﴿٢٣﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى هَدینَا لِهـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا اَنْ هَدینَا اللَّهُ ﴿٤٣﴾ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿٤٧﴾ الَّذى خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ فى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِاَمْرِه اَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمينَ ﴿٥٤﴾ قَالَ رَبُّنَا تَعَالَي: اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ ﴿٥٥﴾ وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا اِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَريبٌ مِنَ الْمُحْسِنينَ ﴿٥٦﴾ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَیْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَاَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحينَ ﴿٨٩﴾ اِنَّا اِلى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾ رَبَّنَا اَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمينَ ﴿١٢٦﴾ سُبْحَانَكَ تُبْتُ اِلَيْكَ وَاَنَا اَوَّلُ الْمُؤْمِنينَ ﴿١٤٣﴾ لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرينَ ﴿١٤٩﴾ وَلَا تَجْعَلْنى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿١٥٠﴾ رَبِّ اغْفِرْ لى وَاَدْخِلْنَا فى رَحْمَتِكَ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ ﴿١٥١﴾ رَبِّ لَوْ شِئْتَ اَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَاِيَّايَ اَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا اِنْ هِىَ اِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدى مَنْ تَشَاءُ اَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرينَ ﴿١٥٥﴾ وَاكْتُبْ لَنَا فى هـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاخِرَةِ اِنَّا هُدْنَـا اِلَيْكَ﴿١٥٦﴾ لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ يُحْي﴿١٥٩﴾ لَئِنْ اتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرينَ ﴿١٨٩﴾
سورة الأنفال: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَمَا النَّصْرُ اِلَّا مِنْ عِنْدِ اللّهِ اِنَّ اللّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ ﴿١٠﴾ اَنَّ اللّهَ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصيرُ ﴿٤٠﴾
سورة التوبة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١﴾ حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِه وَرَسُولُهُ اِنَّا اِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ ﴿٥٩﴾ حَسْبِىَ اللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ ﴿١٢٩﴾
سورة يونس: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّ الَّذينَ امَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْديهِمْ رَبُّهُمْ بِايمَانِهِمْ تَجْرى مِنْ تَحْتِهِمُ الْاَنْهَارُ فى جَنَّاتِ النَّعيمِ ﴿٩﴾ دَعْویهُمْ فيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فيهَا سَلَامٌ وَاخِرُ دَعْویهُمْ اَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿١٠﴾ لَئِنْ اَنْجَيْتَنَا مِنْ هـذِه لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرينَ ﴿٢٢﴾ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿٨٥﴾ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرينَ ﴿٨٦﴾ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى اَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْاَليمَ ﴿٨٨﴾
سورة هود: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اِنّى اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَسْپَلَكَ مَا لَيْسَ لى بِه عِلْمٌ وَاِلَّا تَغْفِرْ لى وَتَرْحَمْنى اَكُنْ مِنَ الْخَاسِرينَ ﴿٤٧﴾ اِنّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ مَا مِنْ دَابَّةٍ اِلَّا هُوَ اخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا اِنَّ رَبّى عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ ﴿٥٦﴾ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ اِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ ﴿٧٣﴾ اِنْ اُريدُ اِلَّا الْاِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفيقى اِلَّا بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَاِلَيْهِ اُنيبُ ﴿٨٨﴾
سورة يوسف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ السِّجْنُ اَحَبُّ اِلَیَّ مِمَّا يَدْعُونَنى اِلَيْهِ وَاِلَّا تَصْرِفْ عَنّى كَيْدَهُنَّ اَصْبُ اِلَيْهِنَّ وَاَكُنْ مِنَ الْجَاهِلينَ ﴿٣٣﴾ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ ﴿٦٤﴾ فَصَبْرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ اَنْ يَاْتِيَنى بِهِمْ جَميعًا اِنَّهُ هُوَ الْعَليمُ الْحَكيمُ ﴿٨٣﴾ اَسْتَغْفِرُرَبّى اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ ﴿٩٨﴾ اِنَّ رَبّى لَطيفٌ لِمَا يَشَاءُ اِنَّهُ هُوَ الْعَليمُ الْحَكيمُ ﴿١٠٠﴾ رَبِّ قَدْ اتَيْتَنى مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنى مِنْ تَاْويلِ الْاَحَاديثِ فَاطِرَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ اَنْتَ وَلِيّ فِى الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ تَوَفَّنى مُسْلِمًا وَاَلْحِقْنى بِالصَّالِحينَ ﴿١٠١﴾ وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا اَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ ﴿١٠٨﴾
سورة الرعد: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثى وَمَا تَغيضُ الْاَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَیْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ﴿٨﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبيرُ الْمُتَعَالِ ﴿٩﴾ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه وَالْمَلئِكَةُ مِنْ خيفَتِه وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللّهِ وَهُوَ شَديدُ الْمِحَالِ ﴿١٣﴾ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه لَا يَسْتَجيبُونَ لَهُمْ بِشَیْءٍ اِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ اِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِه وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرينَ اِلَّا فى ضَلَالٍ ﴿١٤﴾ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ ﴿١٥﴾ ۩, هُوَ رَبّى لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَاِلَيْهِ مَتَابِ ﴿٣٠﴾
سورة إبراهيم: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
﴿٣٦﴾ رَبَّنَا اِنّى اَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتى بِوَادٍ غَيْرِ ذى زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقيمُوا الصَّلوةَ فَاجْعَلْ اَفْپِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوى اِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ رَبَّنَا اِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفى عَلَى اللّهِ مِنْ شَیْءٍ فِى الْاَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ ﴿٣٨﴾ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى وَهَبَ لى عَلَى الْكِبَرِ اِسْمعيلَ وَاِسْحقَ اِنَّ رَبّى لَسَميعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٩﴾ رَبِّ اجْعَلْنى مُقيمَ الصَّلوةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتى رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴿٤٠﴾ رَبَّنَا اغْفِرْ لى وَلِوَالِدَیَّ وَلِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿٤١﴾
سورة النحل: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾
سورة الإسراء: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَ الَّذى اَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا اِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ ﴿١﴾ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانى صَغيرًا ﴿٢٤﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبيرًا ﴿٤٣﴾ تُسَبِّحُ لَهُ السَّموَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فيهِنَّ وَاِنْ مِنْ شَیْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه اِنَّهُ كَانَ حَليمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ رَبِّ اَدْخِلْنى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَاَخْرِجْنى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لى مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصيرًا ﴿٨٠﴾ سُبْحَانَ رَبّى هَلْ كُنْتُ اِلَّا بَشَرًا ﴿٩٣﴾ سُبْحَانَ رَبِّنَا اِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ﴿١٠٨﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ﴿١١١﴾
سورة الكهف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى اَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴿١﴾ رَبَّنَا اتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ اَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ عَسى اَنْ يَهْدِيَنِ رَبّى لِاَقْرَبَ مِنْ هـذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾
سورة مريم: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اِنّى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنّى وَاشْتَعَلَ الرَّاْسُ شَيْبًا وَلَمْ اَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ وَاِنّى خِفْتُ الْمَوَالِىَ مِنْ وَرَائى وَكَانَتِ امْرَاَتى عَاقِرًا فَهَبْ لى مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ يَرِثُنى وَيَرِثُ مِنْ الِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ اَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ اِذَا قَضى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٣٥﴾ اَسْتَغْفِرُ رَبّى اِنَّهُ كَانَ بى حَفِيًّا ﴿٤٧﴾ وَاَدْعُوا رَبّى عَسى اَلَّا اَكُونَ بِدُعَاءِ رَبّى شَقِيًّا ﴿٤٨﴾
سورة طه: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنى ﴿٨﴾ رَبِّ اشْرَحْ لى صَدْری ﴿٢٥﴾ وَيَسِّرْ لى اَمْری ﴿٢٦﴾ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانی ﴿٢٧﴾ يَفْقَهُوا قَوْلی ﴿٢٨﴾ وَاجْعَلْ لى وَزيرًا مِنْ اَهْلی ﴿٢٩﴾ رَبَّنَا اِنَّنَا نَخَافُ اَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا اَوْ اَنْ يَطْغى ﴿٤٥﴾ اِنَّا امَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا ﴿٧٣﴾ اللَّهُ الَّذى لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَیْءٍ عِلْمًا ﴿٩٨﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ رَبِّ زِدْنى عِلْمًا ﴿١١٤﴾
سورة الأنبياء: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
لَوْ كَانَ فيهِمَا الِهَةٌ اِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢﴾ اَنّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمينَ ﴿٨٣﴾ لَا اِلهَ اِلَّا اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ ﴿٨٧﴾ رَبِّ لَا تَذَرْنى فَرْدًا وَاَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثينَ ﴿٨٩﴾ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعَانُ عَلى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾
سورة الحج: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَنَّ اللّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِى السَّموَاتِ وَمَنْ فِى الْاَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ اِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾ ۩, ذلِكَ بِاَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِه هُوَ الْبَاطِلُ وَاَنَّ اللّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبيرُ ﴿٦٢﴾ نَعْتَصِمُ بِاللّهِ هُوَ مَوْلینَا فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصيرُ ﴿٧٨﴾
سورة المؤمنون: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
فَتَبَارَكَ اللَّهُ اَحْسَنُ الْخَالِقينَ ﴿١٤﴾ رَبِّ انْصُرْنى بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٢٦﴾ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى نَجّینَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿٢٨﴾ رَبِّ اَنْزِلْنى مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَاَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلينَ ﴿٢٩﴾ اِنَّ فى ذلِكَ لَايَاتٍ وَاِنْ كُنَّا لَمُبْتَلينَ ﴿٣٠﴾ رَبِّ انْصُرْنى بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٣٩﴾ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ اِلهٍ اِذًا لَذَهَبَ كُلُّ اِلهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٩١﴾ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٩٢﴾ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنى فِى الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿٩٤﴾ رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطينِ ﴿٩٧﴾ وَاَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ ﴿٩٨﴾ رَبَّنَا امَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ ﴿١٠٩﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريمِ ﴿١١٦﴾ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ ﴿١١٨﴾
سورة النور: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَنَّ اللّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبيحَهُ وَاللَّهُ عَليمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٤١﴾ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِلَى اللّهِ الْمَصيرُ ﴿٤٢﴾
سورة الفرقان: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
تَبَارَكَ الَّذى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلى عَبْدِه لِيَكُونَ لِلْعَالَمينَ نَذيرًا ﴿١﴾ اَلَّذى لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَیْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْديرًا﴿٢﴾ سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغى لَنَا اَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ اَوْلِيَاءَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَى الْحَيِّ الَّذى لَا يَمُوتُ وَنُسَبِّحُ بِحَمْدِه وَكَفى بِه بِذُنُوبِ عِبَادِه خَبيرًا ﴿٥٨﴾ تَبَارَكَ الَّذى جَعَلَ فِى السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنيرًا ﴿٦١﴾ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿٦٥﴾ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ اَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقينَ اِمَامًا ﴿٧٤﴾
سورة الشعراء: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اِنّى اَخَافُ اَنْ يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ وَيَضيقُ صَدْرى وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانى ﴿١٣﴾ امَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٤٧﴾ رَبِّ مُوسى وَهرُونَ ﴿٤٨﴾ اِنَّا اِلى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾ اِنَّا نَطْمَعُ اَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا ﴿٥١﴾ اَلَّذى خَلَقَنى فَهُوَ يَهْدينِ ﴿٧٨﴾ وَالَّذى هُوَ يُطْعِمُنى وَيَسْقينِ ﴿٧٩﴾ وَاِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفينِ ﴿٨٠﴾ وَالَّذى يُميتُنى ثُمَّ يُحْيينِ ﴿٨١﴾ وَالَّذى اَطْمَعُ اَنْ يَغْفِرَ لى خَطيپَتى يَوْمَ الدّينِ ﴿٨٢﴾ رَبِّ هَبْ لى حُكْمًا وَاَلْحِقْنى بِالصَّالِحينَ ﴿٨٣﴾ وَاجْعَلْ لى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الْاخِرينَ ﴿٨٤﴾ وَاجْعَلْنى مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيمِ ﴿٨٥﴾ وَلَا تُخْزِنى يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴿٨٧﴾ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ اِلَّا مَنْ اَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ ﴿٨٩﴾ رَبِّ افْتَحْ بَيْنى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنى وَمَنْ مَعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ﴿١١٨﴾ رَبِّ نَجِّنى وَاَهْلى مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٩﴾
سورة النمل: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَسُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٨﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى فَضَّلَنَا عَلى كَثيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنينَ ﴿١٥﴾ اِنَّ هـذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبينُ ﴿١٦﴾ رَبِّ اَوْزِعْنى اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتى اَنْعَمْتَ عَلَیَّ وَعَلى وَالِدَیَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضیهُ وَاَدْخِلْنى بِرَحْمَتِكَ فى عِبَادِكَ الصَّالِحينَ ﴿١٩﴾ اَللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ ﴿٢٦﴾ رَبِّ اِنّى ظَلَمْتُ نَفْسى وَاَسْلَمْتُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٤٤﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلى عِبَادِهِ الَّذينَ اصْطَفى ﴿٥٩﴾
سورة القصص: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اِنّى ظَلَمْتُ نَفْسى فَاغْفِرْ لى اِنَّكَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ ﴿١٦﴾ رَبِّ بِمَا اَنْعَمْتَ عَلَیَّ فَلَنْ اَكُونَ ظَهيرًا لِلْمُجْرِمينَ ﴿١٧﴾ رَبِّ نَجِّنى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿٢١﴾ رَبِّ اِنّى لِمَا اَنْزَلْتَ اِلَیَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيرٌ ﴿٢٤﴾ وَرَبُّنَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللّهِ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّنَا يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاُولى وَالْاخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَاِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴿٧٠﴾ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ كُلُّ شَیْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَاِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿٨٨﴾
سورة العنكبوت: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ انْصُرْنى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدينَ ﴿٣٠﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٣﴾
سورة الروم: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
فَسُبْحَانَ اللّهِ حينَ نُمْسِى وَحينَ نُصْبِحُ ﴿١٧﴾ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَعَشِيًّا وَحينَ نُظْهِرُ ﴿١٨﴾ يُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَيُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴿١٩﴾ وَلَهُ مَنْ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴿٢٦﴾ وَهُوَ الَّذى يَبْدَٶُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَهُوَ اَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلى فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٢٧﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٠﴾
سورة السجدة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
قَالَ رَبُّنَا تَعَالَي: الَّذينَ اِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿١٥﴾ تَتَجَافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿١٦﴾ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا اُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ اَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾
سورة الأحزاب: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّ اللّهَ كَانَ عَليمًا حَكيمًا ﴿١﴾ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا ﴿٢٥﴾ اِنَّ اللّهَ كَانَ لَطيفًا خَبيرًا ﴿٣٤﴾ وَكَانَ اَمْرُ اللّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾ وَكَانَ اَمْرُ اللّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴿٣٨﴾ وَكَفى بِاللّهِ حَسيبًا ﴿٣٩﴾ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنينَ رَحيمًا ﴿٤٣﴾
سورة سبأ: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْاخِرَةِ وَهُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ ﴿١﴾ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فيهَا وَهُوَ الرَّحيمُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ سُبْحَانَكَ اَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ اَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾
سورة فاطر: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ جَاعِلِ الْمَلئِكَةِ رُسُلًا اُولى اَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلثَ وَرُبَاعَ يَزيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ اِنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١﴾ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِه وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٢﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى اَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ اِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾ اَلَّذى اَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِه لَا يَمَسُّنَا فيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فيهَا لُغُوبٌ ﴿٣٥﴾
سورة يس: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَ الَّذى خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٦﴾ اَوَلَيْسَ الَّذى خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ بِقَادِرٍ عَلى اَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَليمُ ﴿٨١﴾ اِنَّمَا اَمْرُهُ اِذَا اَرَادَ شَيْپًا اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ فَسُبْحَانَ الَّذى بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَیْءٍ وَاِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴿٨٣﴾
سورة الصافات: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنّى ذَاهِبٌ اِلى رَبّى سَيَهْدينِ ﴿٩٩﴾ رَبِّ هَبْ لى مِنَ الصَّالِحينَ ﴿١٠٠﴾ سُبْحَانَ اللّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٥٩﴾ سُبْحَانَ رَبِّنَا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿١٨٢﴾
سورة ص: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اغْفِرْ لى وَهَبْ لى مُلْكًا لَا يَنْبَغى لِاَحَدٍ مِنْ بَعْدى اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ اَنّى مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾
سورة الزمر: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
تَنْزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّهِ الْعَزيزِ الْحَكيمِ ﴿١﴾ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرى لِاَجَلٍ مُسَمًّى اَلَا هُوَ الْعَزيزُ الْغَفَّارُ ﴿٥﴾ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ اَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٩﴾ اِنْ اَرَادَنِىَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّه اَوْ اَرَادَنى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ اَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فى مَا كَانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾ قَالَ رَبُّنَا تَعَالَي: قُلْ يَا عِبَادِىَ الَّذينَ اَسْرَفُوا عَلى اَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ اِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ ﴿٥٣﴾ وَمَا قَدَرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِه وَالْاَرْضُ جَميعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَاَوْرَثَنَا الْاَرْضَ نَتَبَوَّاُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ اَجْرُ الْعَامِلينَ ﴿٧٤﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٧٥﴾
سورة مؤمن: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
حم ﴿١﴾ تَنْزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّهِ الْعَزيزِ الْعَليمِ ﴿٢﴾ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَصيرُ ﴿٣﴾ اَلَّذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِه وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذينَ امَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَیْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحيمِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا وَاَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتى وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ابَائِهِمْ وَاَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٨﴾ وَقِهِمُ السَّيِّپَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّپَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ ﴿٩﴾ اِنّى عُذْتُ بِرَبّى مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ وَاُفَوِّضُ اَمْرى اِلَى اللّهِ اِنَّ اللّهَ بَصيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمينَ ﴿٦٤﴾ هُوَ الْحَیُّ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٦٥﴾ هُوَ الَّذى يُحْي وَيُميتُ فَاِذَا قَضى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٦٨﴾
سورة الشورى: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
حم ﴿١﴾ عسق ﴿٢﴾ اللَّهُ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٣﴾ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ ﴿٤﴾ اِنَّ اللّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ ﴿٥﴾
سورة الزخرف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَ الَّذى سَخَّرَ لَنَا هـذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ ﴿١٣﴾ وَاِنَّا اِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴿١٤﴾ سُبْحَانَ رَبِّ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٨٢﴾ تَبَارَكَ الَّذى لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴿٨٥﴾
سورة الدخان: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴿٧﴾ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ يُحْي وَيُميتُ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ اِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ وَاِنّى عُذْتُ بِرَبّى وَرَبِّكُمْ اَنْ تَرْجُمُونِ ﴿٢٠﴾
سورة الجاثية: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّموَاتِ وَرَبِّ الْاَرْضِ رَبِّ الْعَالَمينَ ﴿٣٦﴾ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٣٧﴾
سورة الأحقاف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
حم ﴿١﴾ تَنْزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّهِ الْعَزيزِ الْحَكيمِ ﴿٢﴾ رَبِّ اَوْزِعْنى اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتى اَنْعَمْتَ عَلَیَّ وَعَلى وَالِدَیَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضیهُ وَاَصْلِحْ لى فى ذُرِّيَّتى اِنّى تُبْتُ اِلَيْكَ وَاِنّى مِنَ الْمُسْلِمينَ ﴿١٥﴾
سورة الفتح: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحيمًا ﴿١٤﴾ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ اَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَریهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانًا سيمَاهُمْ فى وُجُوهِهِمْ مِنْ اَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْريةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْاِنْجيلِ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْپَهُ فَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِه يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ امَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَاَجْرًا عَظيمًا ﴿٢٩﴾
سورة الطور: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّا كُنَّا قَبْلُ فى اَهْلِنَا مُشْفِقينَ ﴿٢٦﴾ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقينَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ اِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ اِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحيمُ ﴿٢٨﴾ أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٣﴾
سورة القمر:بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبّى اَنّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴿١٠﴾
سورة الرحمن:بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلرَّحْمنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْانَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْاِنْسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ اَلشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾
سورة الحديد:بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١﴾ لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ يُحْي وَيُميتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٢﴾ هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَیْءٍ عَليمٌ ﴿٣﴾ لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ ﴿٥﴾ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَهُوَ عَليمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٦﴾
سورة الحشر:بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١﴾ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِاِخْوَانِنَا الَّذينَ سَبَقُونَا بِالْايمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فى قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذينَ امَنُوا رَبَّنَا اِنَّكَ رَؤُفٌ رَحيمٌ ﴿١٠﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذى لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذى لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٢٤﴾
سورة الممتحنة:بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَمَا اَمْلِكُ مِنَ اللّهِ مِنْ شَیْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَاِلَيْكَ اَنَبْنَا وَاِلَيْكَ الْمَصيرُ ﴿٤﴾ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٥﴾
سورة الصف: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿١﴾
سورة الجمعة: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزيزِ الْحَكيمِ ﴿١﴾ هُوَ الَّذى بَعَثَ فِى الْاُمِّيّنَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَاتِه وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَاِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفى ضَلَالٍ مُبينٍ ﴿٢﴾ وَاخَرينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ﴿٣﴾ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ ﴿٤﴾
سورة التغابن: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١﴾
سورة التحريم: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبَّنَا اَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿٨﴾ رَبِّ ابْنِ لى عِنْدَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِّنى مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِه وَنَجِّنى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ ﴿١١﴾
سورة الملك: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
تَبَارَكَ الَّذى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ ﴿١﴾ هُوَ الرَّحْمنُ امَنَّا بِه وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ﴿٢٩﴾
سورة ن: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَ رَبِّنَا اِنَّا كُنَّا ظَالِمينَ ﴿٢٩﴾
سورة نوح: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبِّ اغْفِرْ لى وَلِوَالِدَیَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمينَ اِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾
سورة الجن: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اِنَّمَا اَدْعُوا رَبّى وَلَا اُشْرِكُ بِه اَحَدًا ﴿٢٠﴾ اِنّى لَا اَمْلِكُ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ﴿٢١﴾ اِنّى لَنْ يُجيرَنى مِنَ اللّهِ اَحَدٌ وَلَنْ اَجِدَ مِنْ دُونِه مُلْتَحَدًا ﴿٢٢﴾
سورة المزّمِّل: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ ﴿٩﴾
سورة التكوير: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَمَا تَشَاؤُنَ اِلَّا اَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمينَ ﴿٢٩﴾
سورة الانشقاق: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
وَاللَّهُ اَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾
سورة البروج: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَیْءٍ شَهيدٌ ﴿٩﴾ اِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعيدُ ﴿١٣﴾ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجيدُ ﴿١٥﴾ فَعَّالٌ لِمَا يُريدُ ﴿١٦﴾
سورة الأعلى: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سُبْحَانَ رَبِّنَا الْاَعْلى ﴿١﴾ اَلَّذى خَلَقَ فَسَوّى ﴿٢﴾ وَالَّذى قَدَّرَ فَهَدى ﴿٣﴾ وَالَّذى اَخْرَجَ الْمَرْعى ﴿٤﴾ فَجَعَلَهُ غُثَاءً اَحْوى ﴿٥﴾
سورة الإخلاص: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
هُوَ اللَّهُ اَحَدٌ ﴿١﴾ اَللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ ﴿٤﴾
سورة الفلق: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾
سورة الناس: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ اِلهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ اَلَّذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ﴿٦﴾
سُبْحَانَ رَبِّنَا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ**
MÜNACAAT-ÜL KUR’AN-I KERİM
أَعُوذُبِاللّهِ مِن الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
يَا مَنْ قَالَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ**وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا اِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَريبٌ مِنَ الْمُحْسِنينَ**وَلِلَّهِ الْاَسْمَاءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذينَ يُلْحِدُونَ فى اَسْمَائِه**يَا مَنْ قَالَ ادْعُونى اَسْتَجِبْ لَكُمْ**
وَاَنَا اَدْعُوكَ مُقْتَدِيًا بِاَمْرِكَ وَمُقْتَبِسًا مِنْ كِتَابِكَ الْكَرِيمِ رَاجِيًا بِاِجَابَةِ الْحَكِيمِ
الفاتحة: يَا اَللهُ يَا رَبَّ الْعَالَمينَ يَا رَحْمـنُ يَا رَحيمُ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدّينِ**
البقرة: يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَاَخْرَجَ بِه مِنَ الثَّمَرَاتِ**يَا مَنْ خَلَقَ لَنَا مَا فِى الْاَرْضِ جَميعًا ثُمَّ اسْتَوى اِلَى السَّمَاءِ فَسَوّيهُنَّ سَبْعَ سَموَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَیْءٍ عَليمٌ**يَا مَنْ عَلَّمَ الْاَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلئِكَةِ**يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِذَا قَضى اَمْرًا فَاِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونَ**يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّابينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرينَ**يَا حَیُّ يَا قَيُّومُ لَا تَاْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ**يَا مَنْ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ**
آل عمران: يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَاَنْزَلَ التَّوْریةَ وَالْاِنْجيلَ**يَا مَنْ لَا يَخْفى عَلَيْهِ شَیْءٌ فِى الْاَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ**يَا مَنْ يُصَوِّرُنَا فِى الْاَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ**يَامَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَیَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَیِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ**يَا مَنِ اصْطَفى ادَمَ وَنُوحًا وَالَ اِبْرهيمَ وَالَ عِمْرنَ عَلَى الْعَالَمينَ**يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ**يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ**يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ**
النساء: يَا مَنْ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَاِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ اَجْرًا عَظيمًا** يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ يَا غَنِيُّ يَا حَميدُ**
المائدة: يَا مَنْ يَحْكُمُ مَا يُريدُ**يَا مَنْ اَنْزَلَ التَّوْریةَ فيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذينَ اَسْلَمُوا**يَا مَنْ لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا فيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**
الأنعام: يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ**يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرَّنَا وَجَهْرَنَا وَيَعْلَمُ مَا نَكْسِبُ**يَا مَنْ لَهُ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّميعُ الْعَليمُ**يَا مَنْ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا اِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ اِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فى ظُلُمَاتِ الْاَرْضِ**يَا مَنْ اَسْرَعُ الْحَاسِبينَ**يَا مَنْ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكيمُ الْخَبيرُ**يَا فَالِقَ الْاِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذلِكَ تَقْديرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ**يَا مَنْ لَا تُدْرِكُهُ الْاَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ**يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ وَلَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ**
الأعراف: يَا مَنْ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْاِثْمَ وَالْبَغْیَ بِغَيْرِ الْحَقِّ**يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ فى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ**يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُ تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمينَ**يَا مَنْ تَجَلّى لِلْجَبَلِ وَجَعَلَهُ دَكًّا**
الأنفال: يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه وَيَقْطَعُ دَابِرَ الْكَافِرينَ**يَا مُوهِنَ كَيْدِ الْكَافِرينَ**
التوبة: يَا مَنْ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ**يَا مَنْ نَصَرَ نَبِيَّهُ اِذْ اَخْرَجَهُ الَّذينَ كَفَرُوا**يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه وَيَاْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَاَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ**يَا مَنِ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنينَ اَنْفُسَهُمْ وَاَمْوَالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ**يَا مَنْ تَابَ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَاجِرينَ وَالْاَنْصَارِ**يَا لَا اِلهَ اِلَّا اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ**
يونس: يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ فى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ مَا مِنْ شَفيعٍ اِلَّا مِنْ بَعْدِ اِذْنِه**يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِنَعْلَمَ عَدَدَ السِّنينَ وَالْحِسَابَ**يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ جَميعًا وَهُوَ السَّميعُ الْعَليمُ**يَا مَنْ يَحْكُمُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمينَ**
هود: يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ اِنَّهُ عَليمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ**يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ فى سِتَّةِ اَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ**يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ حَفِيظٌ**يَا قَريبُ يَا مُجيبُ يَا مَنْ هُوَ اَخَذَ الْقُرى وَهِىَ ظَالِمَةٌ اِنَّ اَخْذَهُ اَليمٌ شَديدٌ**يَا مَنْ لَهُ غَيْبُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَاِلَيْهِ يُرْجَعُ الْاَمْرُكُلُّهُ**
يوسف: يَا مَنْ يُصيبُ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُضيعُ اَجْرَ الْمُحْسِنينَ**يَا مَنْ قَالَ لَا يَايْپَسُ مِنْ رَوْحِ اللّهِ اِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ**يَا مَنْ لَطيفٌ لِمَا يَشَاءُ اِنَّهُ هُوَ الْعَليمُ الْحَكيمُ**يَا مَنْ لَا يُرَدُّ بَاْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ**
الرعد: يَا مَنْ رَفَعَ السَّموَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ نَرَاهَا ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرى لِاَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْاَمْرَ يُفَصِّلُ الْايَاتِ**يَا مَنْ مَدَّ الْاَرْضَ وَجَعَلَ فيهَا رَوَاسِىَ وَاَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ**يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثى وَمَا تَغيضُ الْاَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَیْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ**عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبيرُ الْمُتَعَالِ**يَا مَنْ يُري عِبَادَهُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ**يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِه وَالْمَلئِكَةُ مِنْ خيفَتِه وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللّهِ وَهُوَ شَديدُ الْمِحَالِ**يَا مَنْ بِذِكْرِه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ**يَا مَنْ يَمْحُوا مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ اُمُّ الْكِتَابِ **يَا مَنْ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه وَهُوَ سَريعُ الْحِسَابِ**
إبراهيم: يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّ اِنْ يَشَاْ يُذْهِبْنَا وَيَاْتِ بِخَلْقٍ جَديدٍ**وَمَا ذلِكَ عَلَى اللّهِ بِعَزيزٍ** وَاِنْ نَعْدُدْ نِعْمَتَ اللّهِ لَا نُحْصِهَا اِنَّ الاِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ**رَبِّ اجْعَلْنى مُقيمَ الصَّلوةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتى رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ**رَبَّنَا اغْفِرْ لى وَلِوَالِدَیَّ وَلِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ**
الحجر: يَا مَنْ جَعَلَ فِى السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَهَا لِلنَّاظِرينَ**يَا مَنْ اتَي مُحَمَّدًا سَبْعًا مِنَ الْمَثَانى وَالْقُرْانَ الْعَظيمَ**
النحل: يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْمَلئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ اَمْرِه عَلى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه** يَا مَنْ لَهُ يَسْجُدُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ**يَا مَنْ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْاِحْسَانِ وَايتَاءِ ذِى الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْیِ يَا مَنْ يَعِظُنا لَعَلَّنا نَتَذَكَّرُ**يَا مَنْ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوْا وَالَّذينَ هُمْ مُحْسِنُونَ**
الإسراء: يَا مَنْ اَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَا الَّذى بَارَكَ حَوْلَهُ لِيُرِيَهُ مِنْ ايَاتِه اِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ**يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّموَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ فيهِنَّ**يَا مَنْ فَضَّلَ بَعْضَ النَّبِيّنَ عَلى بَعْضٍ وَاتَي دَاوُدَ زَبُورًا**يَا مَنْ كَرَّمَ بَنى ادَمَ وَحَمَلَهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَهُمْ عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلًا**يَا مَنْ يَبْعَثُ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا**يَا مَنْ يُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ وَلَا يَزيدُ الظَّالِمينَ اِلَّا خَسَارًا**يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ**
الكهف: يَا مَنْ اَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا**يَا مَنْ لَا يُشْرِكُ فى حُكْمِه اَحَدًا**يَا مَنْ مَكَّنَ لِذِي الْقَرْنَيْنِ فِى الْاَرْضِ وَاتيهُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ سَبَبًا**
مريم: يَا مَنْ اَرْسَلَ اِلَي مَرْيَمَ رُوحَهُ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا**يَا مَنْ نَادَي مُوسى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْاَيْمَنِ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا**يَا مَنْ رَفَعَ اِدْريسَ مَكَانًا عَلِيًّا**
طه: يَا مَنْ خَلَقَ الْاَرْضَ وَالسَّموَاتِ الْعُلى**وَهُوَ اَلرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى**يَا مَنْ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرى**يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرَّ وَاَخْفى**يَا مَنْ خَشَعَتِ الْاَصْوَاتُ لَهُ فَلَا يُسْمَعُ اِلَّا هَمْسًا**
الأنبياء: يَا مَنْ يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَاءِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ السَّميعُ الْعَليمُ**يَا مَنْ لَهُ مَنْ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِه وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ**يَا مَنْ خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ**يَا مَنْ يَضَعُ الْمَوَازينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْپًا**
الحج: يَا مَنْ بَوَّاَ لِاِبْرهيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ اَنْ لَا تُشْرِكْ بى شَيْپًا وَطَهِّرْ بَيْتِىَ لِلطَّائِفينَ وَالْقَائِمينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ**وَاَذِّنْ فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاْتُوكَ رِجَالًا**يَا مَنْ اَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْاَرْضُ مُخْضَرَّةً اِنَّ اللّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ**نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصيرُ**
المؤمنون: يَا مَنْ يُحْي وَيُميتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ**فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريمِ**يَا رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ**
النور: يَا مَنْ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشى عَلى بَطْنِه وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشى عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشى عَلى اَرْبَعٍ يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَیْءٍ عَليمٌ**
الفرقان: يَا مَنْ اَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلى عَبْدِه لِيَكُونَ لِلْعَالَمينَ نَذيرًا**يَا مَنْ اَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا**يَا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا**يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ اَرَادَ اَنْ يَذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُورًا**
الشعراء: يَا مَنْ اَنْبَتَ في الْاَرْضِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَريمٍ**يَا مَنْ اَلْقَى السَّحَرَةَ سَاجِدينَ**قَالُوا امَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمينَ**رَبِّ مُوسى وَهرُونَ**يَا مَنْ اَزْلَفَ الْجَنَّةَ لِلْمُتَّقينَ**وَبَرَّزَ الْجَحيمَ لِلْغَاوينَ**يَا عَزيزُ يَا رَحيمُ يَا رَبَّ الرُّوحِ الْاَمينِ**
النمل: يَا مَنْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَ**يَا مَنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا اَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِىَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا**يَا مَنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَهْدي فى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ**يَا مَنْ اَتْقَنَ كُلَّ شَیْءٍ اِنَّهُ خَبيرٌ بِمَا نَفْعَلُ**
القصص: يَا مَنْ يَمُنُّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْاَرْضِ وَيَجْعَلُهُمْ اَئِمَّةً وَيَجْعَلُهُمْ الْوَارِثينَ**يَا مَنْ رَبَطَ عَلى قَلْبِ اُمِّ مُوسى لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ**يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاُولى وَالْاخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَاِنَّـا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ**
العنكبوت: يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَا فى صُدُورِ الْعَالَمينَ**يَا مَنْ اَنْجَي نُوحًا وَاَصْحَابَ السَّفينَةِ وَجَعَلَهَا ايَةً لِلْعَالَمينَ**يَا مَنْ هُوَ مَعَ الْمُحْسِنينَ**
الروم: يَا مَنْ لَهُ الْاَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ**يَا مَنْ يَبْدَٶُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَهُوَ اَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْاَعْلى فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ**
لقمان: يَا مَنْ اَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً**يَا مَنْ يُمَتِّعُ الْكَافِرِينَ قَليلًا ثُمَّ يَضْطَرُّهُمْ اِلى عَذَابٍ غَليظٍ**يَا مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْاَرْحَامِ**
السجدة: يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزيزَ الرَّحيمَ**يَا مَنْ اَحْسَنَ كُلَّ شَیْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَاَ خَلْقَ الْاِنْسَانِ مِنْ طينٍ**ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهينٍ**
الأحزاب: يَا مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبيلَ**يَا مَنْ رَدَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى الْمُؤْمِنينَ الْقِتَالَ وَكَانَ قَوِيًّا عَزيزًا**يَا مَنْ اَرْسَلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذيرًا**يَا مَنْ لَعَنَ الْكَافِرينَ وَاَعَدَّ لَهُمْ سَعيرًا**
سبأ: يَا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ فِى الْاخِرَةِ**يَا مَنْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا اَنْفَقْنَا مِنْ شَیْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقينَ**
فاطر: يَا مَنْ يَزيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ**يَا مَنْ مَاكَانَ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَیْءٍ فِى السَّموَاتِ وَلَا فِى الْاَرْضِ يَا عَليمُ يَا قَديرُ**
يس: يَا مَنْ خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ**يَا مَنْ قَدَّرَ لِلْقَمَرِ مَنَازِلَ حَتّى عَادَكَالْعُرْجُونِ الْقَديمِ**يَا مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَميمٌ**
الصافات: يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزينَةٍ الْكَوَاكِبِ**وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ**يَا مَنْ مَنَّ عَلى مُوسى وَهرُونَ**يَا مَنْ نَجَّيهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ**يَا مَنْ سَبَقَتْ كَلِمَتُهُ لِعِبَادِهِ الْمُرْسَلينَ**
ص: يَا مَن سَخَّرَ لِدَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِىِّ وَالْاِشْرَاقِ**يَا مَنْ اتَي دَاوُدَ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ**يَا مَنْ سَخَّرَ لِسُلَيْمانَ الرّيحَ تَجْرى بِاَمْرِه رُخَاءً حَيْثُ اَصَابَ**
الزمر: يَا مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا اِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ**يَا مَنِ الْاَرْضُ جَميعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ**
مؤمن: يَا مَنْ هُوَ غَافِرُ الذَّنْبِ وَقَابِلُ التَّوْبِ شَديدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اِلَيْهِ الْمَصيرُ**يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْاَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ**
فصلت: يَا مَنْ قَضی السَّمَاءَ سَبْعَ سَموَاتٍ فى يَوْمَيْنِ وَاَوْحى فى كُلِّ سَمَاءٍ اَمْرَهَا**يَا مَنْ هُوَ ذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ اَليمٍ**يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَیْءٍ مُحيطٌ**
الشورى: يَا مَنْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِىُّ الْحَميدُ**يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ اِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ**
الزخرف: يَا مَنْ رَفَعَ عِبَادَهُ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِیًّا وَرَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ**يَا مَنْ يَسْمَعُ سِرَّ عِبَادِه وَنَجْویهُمْ وَرُسُلُهُ لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ**يَا مَنْ هُوَ فِى السَّمَاءِ اِلهٌ وَفِى الْاَرْضِ اِلهٌ وَهُوَ الْحَكيمُ الْعَليمُ**
الدخان: يَا مَنْ هُوَ يُحْي وَيُميتُ رَبُّنَا وَرَبُّ ابَائِنَا الْاَوَّلينَ**يَا مَنْ نَجَّي بَنى اِسْرَایٔلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهينِ مِنْ فِرْعَوْنَ اِنَّهُ كَانَ عَالِیًا مِنَ الْمُسْرِفينَ**
الجاثية: يَا مَنْ سَخَّرَ لِعِبَادِه مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ جَميعًا**يَا مَنْ اتَي بَنى اِسْرَایٔلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَهُمْ عَلَى الْعَالَمينَ**يَا مَنْ لَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ**
الأحقاف: يَا مَنْ وَصَّي الْاِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ اِحْسَانًا حَمَلَتْهُ اُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا**يَا مَنْ اَهْلَكَ مَا حَوْلَهُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفَ الْايَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ**يَا مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضَ وَلَمْ يَعْیَ بِخَلْقِهِنَّ**
محمد: يَا مَنْ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَنَا وَمَثْوینَا**يَا مَنْ يَبْلُو عِبَادَهُ حَتّى يَعْلَمَ الْمُجَاهِدينَ مِنْهُمْ وَالصَّابِرينَ وَ يَبْلُوَ اَخْبَارَهُمْ**
الفتح: يَا مَنْ فَتَحَ لِمُحَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَتْحًا مُبينًا**وَاَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَنَصَرَهُ نَصْرًا عَزيزًا**يَا مَنْ لَهُ جُنُودُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَكَانَ عَليمًا حَكيمًا**يَا مَنْ قَالَ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ اِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فى قُلُوبِهِمْ فَاَنْزَلَ السَّكينَةَ عَلَيْهِمْ وَاَثَابَهُمْ فَتْحًا قَريبًا**يَا مَنْ اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّه وَكَفى شَهيدًا**
الحجرات: يَا مَنْ حَبَّبَ اِلَيْنَا الْايمَانَ وَزَيَّنَهُ فى قُلُوبِنَا وَكَرَّهَ اِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ**يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُقْسِطينَ**يَا مَنْ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ بَصيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ**
ق: يَا مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَاَنْبَتَ بِه جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصيدِ**يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ وَيَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِه نَفْسُهُ وَهُوَ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ**مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَیْهِ وَمَا هُوَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبيدِ**
الذاريات: يَا مَنْ اَخَذَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ فَنَبَذَهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُليمٌ**يَا مَنْ اَرْسَلَ عَلَي عَادٍ الرّيحَ الْعَقيمَ**مَا تَذَرُ مِنْ شَیْءٍ اَتَتْ عَلَيْهِ اِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّميمِ**يَا اللَّهُ اِنَّ اللّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتينُ**
الطور: يَا رَبَّ الطُّورِ**وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ**فى رَقٍّ مَنْشُورٍ**وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ**وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ**وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ**يَا مَنْ قَالَ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ**يَا بَرُّ يَا رَحيمُ**
النجم: يَا مَنْ هُوَ شَديدُ الْقُوى**ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى**يَا مَنْ يَجْزِى الَّذينَ اَسَاؤُا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِى الَّذينَ اَحْسَنُوا بِالْحُسْنى**يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثى**مِنْ نُطْفَةٍ اِذَا تُمْنى**يَا مَنْ اَهْلَكَ عَادًا الْاُولى**وَثَمُودَ فَمَا اَبْقى**
القمر: يَا مَنْ فَتَحَ اَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ**وَفَجَّرَ الْاَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلى اَمْرٍ قَدْ قُدِرَ**يَا مَنْ يَسَّرَ الْقُرْانَ لِلذِّكْرِوَقَالَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ**يَا مَنْ نَجَّي الَ لُوطٍ بِسَحَرٍ**يَا مَنْ اَخَذَ فِرْعَوْنَ اَخْذَ عَزيزٍ مُقْتَدِرٍ**
الرحمن: يَا مَنْ عَلَّمَ الْقُرْانَ خَلَقَ الْاِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ**يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ وَوَضَعَ الْميزَانَ**وَالْاَرْضَ وَضَعَهَا لِلْاَنَامِ**يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاِكْرَامِ**
الواقعة: يَا مَنْ يَخْلُقُ لِعِبَادِه مَا يُمْنُونَ**يَا مَنْ يَزْرَعُ مَا يَحْرُثُونَ**يَا مَنْ جَعَلَ شَجَرَةَ النَّارِتَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوينَ**تَنْزيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمينَ**
الحديد: يَا مَنْ قَالَ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ**يَا مَنْ اَرْسَلَ نُوحًا وَاِبْرهيمَ وَجَعَلَ فى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ**يَا مَنْ بِيَدهِ الْفَضْلُ يُؤْتيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ**
المجادلة: يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى الْاَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلثَةٍ اِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ اِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا اَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلَا اَكْثَرَ اِلَّا هُوَ مَعَهُمْ**يَا مَنْ كَتَبَ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَرُسُلى اِنَّ اللّهَ قَوِىٌّ عَزيزٌ**
الحشر: يَا مَنْ اَخْرَجَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ اَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِاَوَّلِ الْحَشْرِ وَقَالَ مَا ظَنَنْتُمْ اَنْ يَخْرُجُوا**
يَا اللَّهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحيمُ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْعَزيزُ الْحَكيمُ**
الممتحنة: يَا مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ عِبَادِه يَوْمَ الْقِيمَةِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصيرٌ**يَا قَديرُ يَا غَفُورُ يَا رَحيمُ**
الصف: يَا مَنْ يُحِبُّ الَّذينَ يُقَاتِلُونَ فى سَبيلِه صَفًّا كَاَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ**يَا مَنْ اَيَّدَ الَّذينَ اَمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَاَصْبَحُوا ظَاهِرينَ**
الجمعة: يَا مَنْ بَعَثَ فِى الْاُمِّيّنَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَاتِه وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ**يَا مَنْ بِيَدِهِ الْفَضْلُ يُؤْتيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ**يَا خَيْرَ الرَّازِقينَ**
المنافقون: يَا مَنْ لَهُ خَزَائِنُ السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ**يَا مَنْ هُوَ خَبيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ**
التغابن: يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى السَّموَاتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا نُسِرُّ وَمَا نُعْلِنُ وَاللَّهُ عَليمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ**يَا شَكُورُ يَا حَليمُ**يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزيزَ الرَّحيمَ**
الطلاق: يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَیْءٍ قَدْرًا**يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَموَاتٍ وَمِنَ الْاَرْضِ مِثْلَهُنَّ**يَا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**يَا مَنْ هُوَ قَدْ اَحَاطَ بِكُلِّ شَیْءٍ عِلْمًا**
التحريم: يَا مَنْ اَعَدَّ لِعِبَادِه نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ**يَا مَنْ ضَرَبَ مَثَلًا لِلَّذينَ امَنُوا**
الملك: يَا مَنْ بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَیْءٍ قَديرٌ**يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيوةَ وَهُوَ الْعَزيزُ الْغَفُورُ**يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابيحَ وَجَعَلَهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطينِ وَاَعَدَّ لَهُمْ عَذَابَ السَّعيرِ**
ن: يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبيلِه**يَا مَنْ هُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدينَ** يَا مَنْ يَسْتَدْرِجُ الْمُكَذِّبِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ**
الحاقة: يَا مَنْ اَهْلَكَ ثَمُودَ بِالطَّاغِيَةِ**وَاَهْلَكَ عَادًا بِريحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ**يَا مَنْ اَخَذَهُمْ اَخْذَةً رَابِيَةً**يَا مَنْ يَحْمِلُ عَرْشَهُ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ**
المعارج: يَا ذَا الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلئِكَةُ وَالرُّوحُ اِلَيْهِ فى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسينَ اَلْفَ سَنَةٍ**يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ هَلُوعًا** اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا**
نوح: يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَموَاتٍ طِبَاقًا**وَجَعَلَ الْقَمَرَ فيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا**
الجن: يَا مَنْ تَعَالى جَدُّهُ مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا**
المزّمِّل: يَا رَبَّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا اِلهَ اِلَّا هُوَ اِتَّخَذْنَاكَ وَكيلًا**يَا مَنْ لَدَيْهِ لِاَهْلِ النَّارِ اَنْكَالًا وَجَحيمًا**وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا اَليمًا**
المدّثر: يَا رَبَّ الْقَمَرِ وَالَّيْلِ اِذْ اَدْبَرَ وَالصُّبْحِ اِذَا اَسْفَرَ**يَا مَنْ هُوَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ**
القيامة: يَا رَبَّ الْقِيمَةِ وَالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ**يَا مَنْ اِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ**يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثى وَهُوَ قَادِرٌ عَلى اَنْ يُحْیِیَ الْمَوْتى**
الإنسان: يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ اَمْشَاجٍ يَبْتَليهِ فَجَعَلَهُ سَميعًا بَصيرًا**يَا مَنْ اَعَدَّ لِلْكَافِرينَ سَلَاسِلَا وَاَغْلَالًا وَسَعيرًا**يَا مَنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فى رَحْمَتِه وَالظَّالِمينَ اَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا اَليمًا**
المرسلات: يَا رَبَّ الْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا** وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا**فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا**فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا**عُذْرًا اَوْ نُذْرًا**
النبأ: يَا مَنْ خَلَقَ عِبَادَهُ اَزْوَاجًا**يَا مَنْ جَعَلَ الَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّهَارَ مَعَاشًا**
النازعات: يَا رَبَّ النَّازِعَاتِ غَرْقًا**وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا** وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا**فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا**فَالْمُدَبِّرَاتِ اَمْرًا**يَا مَنْ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوّیهَا**وَاَغْطَشَ لَيْلَهَا وَاَخْرَجَ ضُحیهَا**
عبس: يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ اَمَاتَهُ فَاَقْبَرَهُ**ثُمَّ اِذَا شَاءَ اَنْشَرَهُ**يَا مَنْ قَالَ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا اَمَرَهُ**يَا مَنْ صَبَّ الْمَاءَ صَبًّا**ثُمَّ شَقَّ الْاَرْضَ شَقًّا**فَاَنْبَتَ فيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا**
التكوير: يَا مَنْ كَوَّرَ الشَّمْسَ وَكَدَّرَ النُّجُومَ وَعَطَّلَ الْعِشَارَ**يَا رَبَّ الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ**وَالَّيْلِ اِذَا عَسْعَسَ**وَالصُّبْحِ اِذَا تَنَفَّسَ**
الإنفطار: يَا مَنْ فَطَرَ السَّمَاءَ وَ نَثَر الْكَوَاكِبَ َ**وَ فَجَّرَ الْبِحَارَ وَ بَعْثَرَ مَا فِي الْقُبُورِ**
لمطففين: يَا مَنْ جَعَلَ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفى سِجّينٍ**وَكِتَابَ الْاَبْرَارِ لَفى عِلِّيّينَ**يَا مَنْ يَسْقِي الْاَبْرَارَ مِنْ رَحيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ**
الانشقاق: يَا مَنْ شَقَّ السَّمَاءَ وَ مَدَّ الْاَرْضَ**يَا رَبَّ الشَّفَقِ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ**
البروج: يَا رَبَّ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ**وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ**وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ**يَا مَنْ بَطْشُهُ لَشَديدٌ**وَهُوَ يُبْدِئُ وَيُعيدُ**وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ**ذُو الْعَرْشِ الْمَجيدُ**فَعَّالٌ لِمَا يُريدُ**
الطارق: يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ**
الأعلى: يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوّى**وَ قَدَّرَ فَهَدى**وَاَخْرَجَ الْمَرْعى**يَا مَنْ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا اَخْفى**
الغاشية: يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ**وَ نَصَبَ الْجِبَالَ**وَسَطَحَ الْاَرْضَ**يَا مَنْ اِلَيْهِ اْلاِيَابُ**وَ عَلَيْهِ اْلحِسَابُ**
الفجر: يَا رَبَّ الْفَجْرِ**وَلَيَالٍ عَشْرٍ**وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ**وَالَّيْلِ اِذَا يَسْرِ**يَا مَنْ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ اَحَدٌ**وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ اَحَدٌ**
البلد: يَا مَنْ خَلَقَ الْاِنْسَانَ فى كَبَدٍ**يَا مَنْ قَالَ اَيَحْسَبُ اَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ اَحَدٌ**يَا مَنْ جَعَلَ لِلْاِنْسَانِ عَيْنَيْنِ**وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ**وَهَدَاهُ النَّجْدَيْنِ**
الشمس: يَا رَبَّ الشَّمْسِ وَضُحیهَا**وَالْقَمَرِ اِذَا تَلیهَا** وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّیهَا**وَالَّيْلِ اِذَا يَغْشیهَا**يَا مَنْ قَالَ دَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّیهَا**وَلَا يَخَافُ عُقْبیهَا**
الليل: يَا رَبَّ الَّيْلِ اِذَا يَغْشى**وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّى**يَا مَنْ عَلَيْهِ الْهُدى**وَ لَهُ الْاخِرَةُ وَالْاُولى**
الضحى: يَا رَبَّ الضُّحى**وَالَّيْلِ اِذَا سَجى**يَا مَنْ يُعْطي نَبِيَّهُ حَتَّي يَرْضى**
الانشراح: يَا مَنْ شَرَحَ لِنَبِيِّهِ صَدْرَهُ**وَوَضَعَ عَنْهُ وِزْرَهُ**يَا مَنْ جَعَلَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا**
التين: يَا مَنْ اَقْسَمَ بِطُورِ سينينَ**وَ الْبَلَدِ الْاَمينِ**وَخَلَقَ الْاِنْسَانَ فى اَحْسَنِ تَقْويمٍ**
العلق: يَا مَنْ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ**عَلَّمَ الْاِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ**يَا مَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى**
القدر: يَا مَنْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرًا مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ**تَنَزَّلُ الْمَلئِكَةُ وَالرُّوحُ فيهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ**
البينة: يَا مَنْ اَنْزَلَ صُحُفًا مُطَهَّرَةً فيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ**
الزلزال: يَا مَنْ يُزَلْزِلُ الْاَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ **وَيُخْرِجُ اَثْقَالَهَا**
لعاديات: يَا رَبَّ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا**فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا**فَالْمُغيرَاتِ صُبْحًا**
القارعة: يَا مَنْ يَكُونُ بِاِرِادَتِهِ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ**وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ**
التكاثر: يَا مَنْ يَسْأَلُ عِبَادَهُ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيمِ**
العصر: يَا مَنْ جَعَلَ الْكَافِرِينِ فى خُسْرٍ**وَاَمَرَنَا بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ**
الهُمَزَة: يَا مَنْ خَلَقَ الْمُوقَدَةَ**اَلَّتى تَطَّلِعُ عَلَى الْاَفْپِدَةِ**يَا مَنْ جَعَلَهَا عَلَى اَعْدَائِهِ مُؤْصَدَةً فى عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
الفيل: يَا مَنْ اَهْلَكَ اَصْحَابَ الْفيلِ**وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ فى تَضْليلٍ**وَاَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا اَبَابيلَ**تَرْميهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجّيلٍ**
قريش: يَا مَنْ اَطْعَمَ عِبَادَهُ مِنْ جُوعٍ وَامَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ**
الماعون: يَا مَنْ جَعَلَ الْوَيَلَ لِلْمُصَلّينَ**اَلَّذينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ**اَلَّذينَ هُمْ يُرَاؤُنَ**وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ**
الكوثر: يَا مَنْ اَعْطي مُحَمَّدًا الْكَوْثَرَ**وَ اَمَرَهُ بِاَنْ يُصَلِّيَ وَيَنْحَرَ**
الكافرون: يَا مَنْ اَهْلَكَ الْكَافِرينَ**وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ**
النصر: يَا مَنْ نَصَرَ مُحَمَّدًا وَفَتَحَ لَهُ عَلَي عَدُوِّه يَا مَنْ كَانَ لَهُ تَوَّابًا**
المسد: يَا مَنْ اَهْلَكَ اَبَا لَهَبٍ**وَاَصْلَاهُ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ**
الإخلاص: يَا اَحَدُ**يَا صَمَدُ**يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ**وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ**
الفلق: يَا رَبَّ الْفَلَقِ**اَعِذْنِي مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ** وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ** وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى الْعُقَدِ**وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ**
الناس: يَا رَبَّ النَّاسِ**مَلِكَ النَّاسِ**اِلهَ النَّاسِ**اَعِذْنِي مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ**اَلَّذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ النَّاسِ**مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ**
سُبْحَانَ رَبِّنَا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ**
EVRÂD-I KUDSİYYE (BEHÂİYYE)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
جَمِيعِ حاَجَاتِي اَنْتَ وَسِيلَـتِي قَـلَّتْ حِيلَـتِي أَدْرِكْنِي خُــذْ بِيَــدي يَا سَــــيِّدي اعُــوذُ بِاللّـهِ منَ ٱلشّـــيْـطَانِ ٱلـرَّجِيمِ لَـقَدْ جۤاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ انْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَـيْهِ مَا عَنِـتُّـمْ حَريصٌ عَلَـيْكُمْ بِالْـمُـؤْمِـنِيـنَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَاِنْ تَوَلَّـوْا فَقُلْ حَسْبِيَ ٱللَّهُ لاَ اِلهَ اِلاَّ هُـوَ عَلَــيْهِ تَــوَكَّــلْـتُ وَهُـوَ رَبُّ الْعَـرْشِ الْعَـظِــيمِ اَلسَّـــلاَمُ عَلَــيْكَ يَا نَبِـيَّ ٱلـرَّحْمَةِ اللَّهُـمَّ صَلِّ وَباَرِكْ عَـلَـيْهِ وَعَلَى الـِه وَصحْبِه وَسَلِّمْ اَجْمَعِــينَ
صَـلَــوَات شَريفَة {3} اسْتَــغْـفِـرُ اللّـه {5} فَاتِـحَـةٌ شَـريـفَة {1} ربَّناَ آتِناَ منْ لدُنْكَ رَحْمَةً وَهَـيِّئْ لَــنَا منْ اَمْرِناَ رَشَدًا{3}
اِخْـلاَصِ شَـريف {3} صَـلَـوَات شَـريفَـة {3} اِنْـقَطَــعَ امآلي مِنْ كلِّ شَيْئٍ اِلاَّ مِنَ ٱللّهِ
اَللـهُمَّ إِنّيِ أَسْأَلــُكَ وَ أَتـَوَجَّـهُ إِلَـيْكَ بِنَبـِيّـِكَ مُحَمَّدٍ نَبِـيِّ ٱلرَّحْمَةِ يَا مُحَـمَّدُ إِنّـِي أَتَـــوَجَّــهُ بِـكَ اِلى رَبـِّي في حَاجَتِي لــِــتَــقْـضِيَ اَللـهُمَّ شَـــــفِّــعْهُ في…
اَعُوذُ بِاللّـهِ مِنَ ٱلشَّـيْطَانِ ٱلــرَّجِيمِ بِسْـــمِ اللّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْـحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ٱلَّذي لاۤ اِلـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ ربِّى خَلَــقْتَنى واَناَ عَبْدُكَ وَاَنَا عَلَى عَـهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعـُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مَا صَنعْتُ اَبـُوءُ لـَكَ بنـِعْمَـتِكَ عَلَـىَّ وَ اَبـُوءُ بــذَنـــْبـِي فَٱ غْفِـرْلى ذنوُبـِي فِانَّهُ لاَ يغْــفِـرُ الذُّنـــُوبَ إِلاَّ اَنْتَ سُــبْحَانَ اللّهِ وَ اْلحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاۤ اِلـهَ إلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ اَكْـبَرُ وَ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قـوّ ةَ إلاَّ باللّـهِ اْلعَـلِىِّ اْلعَــظِيمِ هُوَ اْلاَوَّلُ وَ اْلاخِرُ وَ ٱلظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُـوَ بِكُـلِّ شَيْئٍ عَلِــيمٌ يُحْيِي و يمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بيَـدِه الـــْخـــَيْرُ وَ هُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَـــديرٌ سُــبْحَانَكَ يَا عَــظِيــمُ الْـمُــعَــظَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـيُّومُ الْمُكَرَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ سُــبْحَانَكَ يَا وَارِثُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـادِرُ سُــبْحَانَكَ يَا مقْـتَـدِرُ سُــبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّــــرِّ وَ الْخَــفِــيَّاتِ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِــثَ مَنْ في الْجَدَالَةِ وَ الْمُسْـمَـكَاتِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسْتَــعْـبَدَ جَــمِيـعِ الْخَـلآ ئِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مُــقْــــدِّرَ الْــوَجْـدِ وَ ٱلــصَّــوَافِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ لاَ تَــطْـرَأُ عَــلَــيْهِ اْلافــَاتُ سُــبْحَانَكَ يَا مُكَـوِّنَ اْلاَزْمِـنَةِ وَ اْلأَوْقَاتِ عَـلاَ قــدْرُكَ وَتَـعَـالَــَــيْتَ عَمــَّا يَـقُــولُ ٱلظّاَلِمـُـونَ عُــلُــوًّا كَبِـيرًا سُــبْحَانَكَ يَا مُـعْـتِـقَ ٱلرِّقاَبِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسَــــبِّبَ اْلأَسْـــبَابِ سُــبْحَانَكَ يَا حَّـيُ يَا قَــيُّومُ وَ لاَ يَمُـوتُ سُــبْحَانَكَ يَا إِلهِي وَ اِلـهَ ٱلـنَّاسُوتِ خَـلَـقْـتَـنَا رَبـَّنـَا بيَدِكَ وَ فَـضَّـلْـتَنـَا عَـلىَ كَـثـِـيرٍ مِـنْ خَلْــقِكَ فَـلَـكَ الْحَـمْدُ وَ ٱلـــنَّــعْــمـۤاءُ وَلَـكَ ٱلــطَّـوْلُ وَ اْلالآءُ تبَارَكْتَ رَبـَّـنَا وَ تَعَالَـيـْتَ نَـسْـتـغْـفِــرُكَ وَ نَــتوُبُ اِلَــيْكَ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَـلاَ شَيْئَ قَـبْلَكَ وَ اَنْتَ الْاخِرُ فَـلاَ شَــيْئَ بَـعْـدَكَ وَ اَنْتَ ٱلـظَّاهِــرُ فَـلاَ شَـــيْئَ يُـشْـبِـهُـكَ وَ اَنْتَ الْــبَاطِـنُ فَـلاَ شَـيْئَ يرَاكَ وَ اَنْتَ الْـوَاحِـدُ بـلاَ كـثــِيرٍ وَ اَنْتَ الْـقَادِرُ بـلاَ وَزيــرٍ وَ اَنْتَ الْمُـدَبِـّرُ بِـلاَ مُشِـيرٍ قُــلِ ٱللَّهُمَّ مَالِكَ الْـمُـلْـكِ تُـؤْتــِي الْـمُـلْـكَ مَـنْ تَشـۤاءُ وَ تَــنْزِعُ الْــمُلْـكَ مِمَّنْ تَشـۤاءُ وَ تُــعِــزُّ مَنْ تَـشۤـاءُ وَ تُــذِلُّ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِيَــدِكَ الْـخَــيْـرُ اِنَّـكَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــديرٌ تُولِــجُ ٱلَّــيْلَ في ٱلــنَّــهَارِ وَ تُولِـــجُ ٱلــنَّهَارَ في ٱلَّــيْلِ وَ تُـخْرِجُ الْحَـيَّ مِـنَ الْـمَـيِّتِ وَ تُـخْرِجُ الْمَـيِّتَ مِـنَ الْـحَـيِّ وَ تَــرْزُقُ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِــغَــيْرِ حِسَـابٍ سُــبْحَانَكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ في اْلاُؤلى عَـنْ جَمِيعِ الْوَرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَرَدّى بِالْـوَقَارِ وَ الْكِـبْريـۤاءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَالِـكَ جَمِيــعِ اْلاَشْــيآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَـزَّزَ بِالْــقُدْرَةِ وَ الْعُـلى سُــبْحَانَـكَ يَا مَـنْ يَـعْـلَمُ مَـا في ٱلضَّـوَاحِي ٱلسَّــبْــعِ وَ الْحُـسْـنى وَ يَا مَـنْ يَـعْـلَـمُ مـَا يَـتَــلَـجْلَــجُ في ٱلصُّدُورِ وَ اْلاَحْـشآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ شَرَّفَ الْــعَرُوضَ عَـلىَ الْمُــدُنِ وَ الْـقُــرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ يَعْـلَمُ مـَا تَـحْتَ الْجَـبوُبِ وَ الـثَّــرى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَالى وَ لَـطُــفَ عَـنْ أَنْ يُـرى تَـبـَارَكْتَ رَبــَّنَا وَ تَـعَالَــيْتَ لاَ رَبَّ غَــيْـرُكَ وَ لاَ قَاهِـرَ سِـوَاكَ ٱللَّهُمَّ اَنْتَ الْمُـنْعِمُ الْـمُفْضِلُ الْـمُـقـيِلُ ٱلشَّـكُورُ وَ اَشْــهَدُ انَّكَ اَنْتَ اللَّهُ ٱلَّذى لاۤ اِلـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ رَبـّى وَ رَبُّ كُـلِّ شَـْئٍ فَاطِــرُ ٱلسَّـــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ عَالِـمُ الْـغَــيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ الْـعَلِيُّ الْكَــبيرُ الْــمُتَعَالِ {طــسۤـمۤ طـــسۤ مَـرَجَ الْبَحْـرَيــْنِ يَلْـتَـقِـيَانِ بَــيْنَــهُمَا بَـرْزَخٌ لاَ يَــبْغِــيَانِ} اللَّهُ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُـوَ الْـحَىُّ الْقَــيُّومُ لاَ تَـاْخُذُهُ سِـنَـةٌ وَ لاَ نَـوْمٌ لَهُ مَـا في ٱلسَّـمـوَاتِ وَ مَـا في اْلاَرْضِ مَـنْ ذَا ٱلَّذى يَشْــفَــعُ عِـنْـدَهُ الاَّ بِاِذْنِـه يَـعْـلَمُ مَا بَـيْـنَ اَيـْديـهِـمْ وَ مَـا خَـلْـفَـهُـمْ وَ لاَ يُـحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِه اِلاَّ بِمَا شَـۤاءَ وَسِـــعَ كُرْسِــيُّهُ ٱلسَّـــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ وَ لاَ يَــؤُدُهُ حِفْـظُــهُـمَا وَ هُـوَ الْــعَــلِيُّ الْـعَـظِــيمُ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حـمۤ حُـمَّ اْلاَمـْـرُ وَ جـۤاءَ ٱلــنَّـصْــرُ فَعَلَــيْنَا لاَ يُنْصَــروُنَ حـمۤ تَـنْـزيلُ الْكِتَابِ مِنَ ٱللّهِ الْـعَـزيزِ الْـعَلِيـمِ غَافِرِ ٱلـذَّنـــْبِ وَ قَابِلِ ٱلـتَّــوْبِ شَـديدِ الْـعِـقَابِ ذى ٱلـطَّـــوْلِ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُـوَ اِلَيْهِ الْـمَصِيـرُ يَـفْـعَـلُ ٱللَّهُ ماَ يَشـۤاءُ بِـقُدْرَتـِه وَيــَحْكُمُ مَا يُريدُ بِعِـزَّتِـه وَ لاَمـُنـَازِعَ لَهُ في جَــبَـرُوتـِه وَ لاَشَـرِيكَ لَهُ في مُلْــكِه سُبْحَانَ اللّهِ وَ بِحَمْدِه لاَ قُـــوَّةَ اِلاَّ با للّهِ مَا شـۤاءَ ٱللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَـشَـأْ لَمْ يَكُنْ أَعْـلَــمُ اَنَّ ٱللّهَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــديرٌ وَ اَنَّ ٱللّهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُـلِّ شَىْءٍ عِـلْـمًا اللَّهُمَّ لاَ تَـقْـتُـلْـنـَا بِغَضَبِكَ وَ لاَ تُـهْلِـكْنـَا بِمَثُــلاَتِـكَ وَ عَافِـنـَا قَــبْـلَ ذَالِـكَ سُــبْحَانَ الْمَــلِـكِ الْـقُــدُّوسِ سُــبْحَانَ ذى اْلمُــلْـكِ وَ الْمَــلَــكُوتِ سُــبْحَانَ ذى الْعِـزَّةِ وَ الْعَـظَـمَةِ وَ الْـــجـَـبَـرُوتِ سُــبْحَانَ الْمَـلِـكِ الْـحــَيِّ ٱلَّذي لاَ يَنـَامُ وَ لاَ يَـمُوتُ سُـــبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبـُّنـَا وَ رَبُّ اْلمَلــۤـئِكَةِ وَ ٱلرُّوحِ اللَّهُمَّ عَلِّمْنـَا مِنْ عِلْمِكَ وَ فَــهِّـمْـنـَا عَـنْـكَ وَ قَــلِّـدْنَا بِصَـمْـصَامِ نَـصْرِكَ اللَّهُمَّ اجْـعَـلْـنَا لَـكَ شَاكِـراً وَ لَـكَ ذَاكِـراً وَ لَـكَ رَاهِـباً وَ لَـكَ مِـطْــوَاعاً وَ لَـكَ مُـخْـبِتًا وَ اِلَـيْـكَ اَوَّاهًا مُنِيبًا اللَّهُمَّ تَـقَـبَّـلْ تَـوْبــَتَـنـَا وَ اَغْسِـلْ حَـوْبــَتَـنـَا وَ سَــدِّدْ مَـقَاوِلَنـَا وَ اسْـلُـلْ سَـخيِـمَـةَ صُــدُورِنـاَ وَ اَذْهِـبِ ٱلـدَّخَلَ وَ ٱلـذَّحَلَ وَ ٱلـرَّانَ وَ اْلاِحْـنَـةَ مِـنْ قُــلُوبِـنَا اللَّهُمَّ إِنــَّا نَـعُـوذُ بِـكَ مِـنْ جُـدَاعِ اْلفُـجۤاءَةِ وَ مِـنْ حَـرْقِ اْلمَـأْنــُوسَةِ وَ مِـنَ اْلاِلـــْحـَادِ وَ الْغِـرَّةِ وَ مِـنَ الْـجَـمِّ وَ الْـعَــنَـتِ وَ مِـنَ اْلأُمـُورِ الْمُـطَـمِّـرَاتِ اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنـَا مِـنْ خَشْـيَتـِكَ مَا تَـحُولُ بِـه بَـيْـنَــنـَا وَ بَـيْـنَ مَـعَاصِـيـكَ وَ مِـنْ طَاعَـتِكَ مَا تُدْخِـلُـنَا بِـه اِلَى حَـظِيرَةِ الْقُدُسِ وَ مِنَ الْيَــقِيـنِ مَا تُـهَـوِّنُ بِـه عَـلَـيْنـَا مُصِيبَاتِ ٱلـدُّنْـيَا وَ اْلاخِـرَةِ وَ احْشُـرْنــَا مَـعَ خَـيْـرِ اْلاَشـَاوِذِ وَ مَـتِّـعْـنَا بِاَسْـمَاعِـنَا وَ اَبــْصـَارِنـاَ وَ قُــوَّتَــِنَا مَا أَحْـيَـيْـتَـنَا وَ اجْـعَـلْهُ الْـوَارِثَ مِنـَّا وَ اجْعَلْ ثَـأْرَنَا عَلىَ مَنْ ظَــلَـمَـنَا وَ انْـصُرْنَا عَلىَ مَـنْ عَادَانَا وَ اغْـفِـرْ خَطَايـَانَا وَ اكْـشِـفْ رَزَايـَانَا وَ اشْفِ مَرْضَانَا وَ نَــوِّرْ جُـؤْشُوشَـنَا وَ اقْـضِ اَوْطَارَنَا وَ ارْحَــمْ ناَجِلَــيْـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلِ الْعَاجِلَـةَ اَكْــبَـرَ هَـمِّـنَا وَ لاَمَـبْـلَـغَ عِلْـمِـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلْ مُـصِـيبَـتَـنَا في ديـــنِـنَا وَ لاَتــُسَلِّــطْ عَلَــيْـنَا بِذُنـــُوبِنَا مَـنْ لاَ يَرْحَـمُـنَا وَ اَنْتَ اَرْحَــمُ ٱلـــرّحِمِيـنَ اللَّهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلـــُكَ رَحْـمَةً مِنْ عِـنْـدِكَ تَــهْدي بِهَا رُوعَـنَا وَ تَــلُــمُّ بِـهَا شَــغَــثَـناَ وَ تَـجْمَـعُ بِـهَا شَــمْـلَـنَا وَ تَـشْـفِي بِـهَا مَرْضـَانَا وَ تُزَكّى بِـهَا اَعْمَالَـنَا وَتُــلْــهِـمُـنَابِـهَا رُشـْـدَناَ اللَّهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلــُكَ بِـصَـمَـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِـوَحْـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِفَرْدَانِــيَّــتِـكَ وَ بِعِـزَّتـِكَ الْبَاهِرَةِ وَ بِـرَحْمَـتِـكَ الْوَاسِعَةِ اَنْ تَـجْعَلَ لَـنَا نُورًا في مَـسَامِعِنَا وَ نُورًا في اَعْـيُـنِـنَا وَ نُورًا في اَجْدَاثِـنَا وَ نُورًا في قُــلُوبِنَا وَ نُورًا في حَـوَّاسِنَا وَ نُورًا في نَسَـمِـنَا وَ نُورًا مِنْ بَيْنِ اَيــْدينَا اللَّهُمَّ زِدْناَ عِـلْـمًا وَ نُورًا وَ حِـلْــمًا وَ اتـنِـَا نِـعْـمَـةً ظَاهِـرَةً وَ نـِعْـمَـةً بَاطِــنَـةً حَـسْـبُـناَ ٱللَّهُ لِـديـنـِناَ حَـسْـبُنَا ٱللَّهُ لِدُنْـيَاناَ حَـسْبُنَا ٱللَّهُ الْكَرِيمُ لِمَا اَهَـمَّـنَا حَــسْـبُنَا ٱللَّهُ الْـحَلِيــمُ الْقَــوِيُّ لِـمـَنْ بَـغَى عَـلَــيْـنَا حَـسْـبُنـَا ٱللَّهُ ٱلـشَّــدِيدُ لِـمَـنْ كَـادَناَ بِسُــوءٍ حَـسْــبُـنَا ٱللَّهُ ٱلـرَّحِيمُ عِـنْدَ ٱلـسّۤـامِّ حَـسْــبُنَا ٱللَّهُ ٱلـرَّؤُفُ عِـنْدَ الْمَسْـأَلــَةِ في الْـجَـدَثِ حَـسْــبُـنَا ٱللَّهُ ٱلـْلَـطِيفُ عِـنْدَ الْمـِيـزَانِ حَـسْـبُـنَا ٱللَّهُ الْقَديِرُ عِـنْدَ ٱلـصِّرَاطِ{حَـسْبِىَ ٱللَّهُ لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُوَ عَلَـيْهِ تَوَكَّـلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْـعَــرْشِ الْـعَـظـيــمِ} [3مَرّاَتٍ] مَرْحَبـًا بِالْـمَسۤاءِ [بِالصَّـباَحِ] وَ بِالـــَّـيْـلِ الْـجَـديِدِ [وَبِالْيَــوْم الْجَـديدِ] وَ بِاْلإِبـَّانِ وَ الْـفَـيْـنَـةِ ٱلـسَّعِيدِ وَ بِالسَّـافِـرِ وَ ٱلـشَّـهِــيـدِ اُكْـتُبْ لَـنَا مَا نَـقُولُ بِسْــمِ ٱللّهِ الْحَـمِيدِ الْـمَجِيدِ ٱلـرَّفِيعِ الْـوَدُودِ الْمُحِيطِ الْـفَـعـَّالِ في خَـلْـقِه لِـمَا يُـرِيدُ وَ هُـوَ اَقْرَبُ اِلَـيـْهِ مِـنْ حَـبْـلِ الْـوَريدِ أَمْسَــيْـنَا [أَصْـبَحْنَا] بِاللّـهِ مُؤْمِنـًا وَبِــلِـقـۤائِــه مُصَدِّقاً وَ بِحُجَّـتِـه مُـعْـتَرِفًا وَلــِسِوَى ٱللّهِ تَعَالَى في اْلأُلـــُوهِيَّةِ جَاحِدًا وَ عَلىَ اللّـهِ مُتَــوَكِّـلاً نُـشْـهِدُ ٱللّـهَ وَ نُشْـهِدُ مَلــۤـئِكَــتَـهُ وَ اَنْبِــيۤائـَهُ وَ حَـمَـلَةَ عَــرْشِه بِـأَنــَّهُ هُـوَ ٱللَّهُ لاۤ اِلهَ الاَّ هُـوَ وَحْـدَهُ لاَ شَــريـكَ لَـهُ وَ أَنَّ سَــيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَـلـَّى ٱللَّهُ تَعَالَى عَلَـيْهِ وَ عَلَى الــِه وَ صَحْبِه وَ سَلَّـمَ عَــبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ الْـجَـنَّةَ حَــقٌّ وَ أَنَّ الْـنَّـارَ حَـقٌّ وَ أَنَّ الْـحَـوْضَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـشَّـــفَـاعَـةَ حَـقٌّ وَ أَنَّ مُـنْكَرًا وَ نَــكِيـرًا حَـقٌّ وَ وَعْـدَكَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـسَّـاعَـةَ اتِــيَـةٌ لاَ رَيــْبَ فِيهَا وَ أَنَّ ٱللّـهَ يَـبْعَـثُ مَـنْ في الْقُــبُورِ عَـلىَ ذَالِـكَ نَـحْيَى وَ عَلَـيْهِ نَـمُـوتُ وَ عَـلَــيْهِ نُـبْعَـثُ غَدًا وَ لاَ نَرَى عَذَابـًا إِنْ شۤاءَ ٱللَّهُ تَعَـالَى اللَّهُمَّ إِنَّــنَا ظَــلَمْـنَا اَنْفُسَنَا فَاغْـفِـرْلَـنَا اَوْزَارَنَا الْكَــبۤائِرَ وَٱللَّـمَـمَ فَإِنَّهُ لاَ يَغْــفِـرُهُمَا اِلاَّ اَنْـتَ وَ اهْـدِناَ لِأَحْسَــنِ اْلأَخْـلاَقِ فَإِنَّهُ لاَ يَــهْــدي لِأَحْسَـنِـهَا اِلاَّ اَنْـتَ لَـبَّـيْكَ وَ سَعْدَيــْكَ وَالْـخَـيْـرَ كُـلَّهُ بِـيَـدِكَ نَسْـتَـغْــفِـرُكَ وَ نَـتُوبُ إِلَــيْـكَ امَنـَّا اللَّهُمَّ بِـمَا أَرْسَـلْتَ مِـنْ رَسُـولٍ وَ امَنـَّا اللَّهُمَّ بِمَا انْـزَلْــتَ مِـنْ كِـتَابٍ اللَّهُمَّ ٱمْــَلأْ اَوْجُـهَـنَا مِنْكَ حَـيۤاءً {وَ قُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا} [3مَراَّتٍ] اللَّهُمَّ اجْعَلْـنَا لُـهْمُومًا وَ ظَلِـفًا وَ لاَ تَجْـعَـلْـنـَا ضَـنِينًا وَ عَـمِينًا وَ نَـمِيـمًا وَ نَـفَّاجًا وَ دَاحِسًا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُــوذُبِـكَ مِنَ الْـهَـبْرمَـةِ وَ الْجَـأْو ةِ وَ مِـنَ الْــعُـتُــوِّ وَ الْخَـطْـرَبـَـةِ وَ الْخَـيْـلُولَــةِ وَ الْــفَـيْـهَــجِ وَ ٱلـرَّتْــعِ وَ ٱلـرَّثَــعِ وَ الْـعُـتُـلِّ وَ ٱلـرَّمۤاءِ وَ الْــفِتْــنَـةِ ٱلدَّهْـمۤـاءِ وَ الْـمَـعِيشَــةِ ٱلضَّـنْكۤـاءِ اللَّهُمَّ اجْـعَلْ أَوَّلَ لَــيْــلِناَ [يَوْمـِنَا] هَذَا صَلاَحًا وَ اَوْسَطَهُ فَــلاَحًا وَ اخِـرَهُ نَجَاحًا اللَّهُمَّ اجْـعَـلْ أَوَّلــَهُ رَحْـمَـةً وَ اَوْسَطَـهُ زَهَادَةً وَ اخِـرَهُ تَــكْريـمَـةً اللَّهُمَّ ارْزُقـــْنـَا مِـنَ الْـعَيِشِ أَرْغَــدَهُ وَ مِـنَ الْــعُــمْرِ أَسْـعَـدَهُ وَ مِـنَ الـرِّزْقِ اَوْسَـطَـهُ اللَّهُمَّ اعْــفُ عَــنَّا بِعَـفْـوِكَ وَ ٱحْـلُــمْ عَلَــيْـنَا بِفَضْلِـكَ سُــبْحَانَـكَ ٱللَّهُمَّ وَ بِحَــمْدِكَ لاَ أُحْصى ثَـنـۤاءً عَلَـيْـكَ اَنْـتَ كَـــمَا أثْـنـَـيْتَ عَـلىَ نَـفْسِــكَ عَــزَّ جَارُكَ وَ جَـلَّ ثَـنـۤاءُكَ وَ لاَ يُــهْـزَمُ جُـنْـدُكَ وَ لاَ يُخْلَــفُ وَعْـدُكَ وَ لآ اِلـهَ غَـيْـرُكَ سُــبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِـبَادَتِكَ يَامَـعْــبُـودُسُــبْحَانَكَ مَا عَرَفْناَكَ حَقَّ مَعْرِفَـتِكَ يَا مَعْرُوفُ سُــبْحَانَكَ مَا ذَكَرْناَكَ حَقَّ ذِكْـــرِكَ يَا مَـذْكُـورُ سُــبْحَانَكَ مَا شَكَرْناَكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ اللَّهُمَّ أَوْزِعْـنَا شُكْرَ مَا أنْـعَـمْتَ بِه عَلَـيْنَا فَإِنَّكَ اَنْـتَ ٱللَّهُ ٱلَّذي ارْتَـفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْجِـبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتــِكَ وَ لاَ ضِـدٌّ شَـهِدَكَ حِـيـنَ فَـطَـرْتَ الْمَـأْرُوشَ وَ لاَ نِـدٌّ حَجَـزَكَ حِـينَ بَرَئْـتَ الْحُـبَاتِ اللَّهُمَّ إِناَّ نَعُـوذُ بِكَ مِـنْ جَحْمَةٍ لاَ تَـطْـمَـعُ وَ مِـنْ جَـنَانٍ لاَ يَـفْـزَعُ وَ مِـنْ قَـلْبٍ لاَ يَخْشَــعُ وَ مِنْ عَــوَادي الْــمَاعُــونِ اللَّهُمَّ فَــهِّــمْـنَا أَسْـرَارَكَ وَ اَلْبِسْــنَا مَـلاَبِسَ اَنْـوَارِكَ وَ أَغْـمِسْـنَا في رَامُوزِ الَّـطۤائِـفِ وَ أَفِـضْ عَلَــيْنَا مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ يَا نُورَ اْلأَنـــْوَارِ يَا لَـطيِفُ يَا سَــتَّارُ نَسْأَلـــُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُــحَمَّدٍ نِـبْـرَاسِ اْلأَنـــْبِـيآءِ وَ نَــيِّــرِ اْلأَوْلــِيــۤاءِ وَ زِبْرِقَـانِ اْلأَصْفِـيآءِ وَ يُوحِى ٱلـثَّــقَـلَــيْنِ وَ ضِيۤـاءِ الْـخَافِقَــيْنِ وَ أَنْ تَـرْفَـعَ وُجُـودَنَا اِلَى فَـلَـكِ الْعِـرْفَانِ وَ تُـثَــبِّتَ شُـهُودَنَا في مَــقَـامِ اْلإِحْسَانِ يَا اَللهُ يَا نُورُ يَا وَاسِــعُ يَا غَـفُورُ يَا مَنِ السَّـمۤاءُ بِأَمْـرِه مَـبْـنِــيَّةٌ وَ الْـغَـبْرۤاءُ بِقُـدْرَتِه مَدْحِـيَّةٌ وَ ٱلشَّـوَاهِـقُ بِحِكْـمَتِه مَرْسِيَّةٌ وَ الْـقَمَرَانِ بِفَضْــلِه مُضِيئَةٌ نَسْأَلُـكَ بِاسْمِكَ ٱلَّذي تَـرَقْــرَقَتْ مِنْــهُ الْخُــنَّــسُ وَ اْلأَزْهَـرَانِ وَ تَجَـلْجَـلَتْ مِنْـهُ الْـعَـنَانُ حِـرْزًا مَانِــعًا وَ نُـورًا سَادِعًا يَكَادُ سَــنَابَـرْقـِه يذْهَـبُ بِاْلأَبــْصَارِ يُقَــلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّــيْـلَ وَ ٱلـنَّــهَارَ إِنَّ في ذَلِـكَ لعِبـْرةً لاُؤلى اْلأَبـْصَـارِ طـسۤــــمۤ وَ نَعُـوذُ بِاللّـهِ الْـعَـظِيــمِ مِـنَ الْمَـعَازِفِ وَ الْعِـضَـةِ وَ الْـمَخْطُـورِ وَ الْـمَحْــظُـورِ وَالْـمُـمَاحَلَـةِ وَ الْغِــمَارِ وَ مِـنْ كَــــيْدِ الْفُــجَّارِ وَ مِـنْ حَـوَادِثِ الْعَــصْرَانِ وَ مِـنْ شَــرِّ اْلأَجِـرَّانِ يَا حَـفِيـظُ احْــفَظْـنَا يَا وَ لـِيُّ يَا وَالى يَا عَلِيُّ يَا عَالِي يَا مَنْ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُـوَ لاَيــَعْـلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلاَّ هُوَ {يَا اَللهُ}[3]{يَاحَـيُّ يَا قَــيُّـومُ}[3] {يَا حَقُّ يَا وَاحِدُ يَا اَحَــدُ يَا صَـمَــدُ يَا وَهَّابُ يَا فَـتَّـاحُ يَا مُحْيى يَا مُمِيتُ يَا قَـهَّـارُ يَا سَــلاَمُ} [7] {سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبّ رَحـيمٍ} [7] {فَسَـيَكْفِيكَـهُمُ اللَّهُ وَهُــوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـليـمُ} [3] هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذى لاۤ اِلـهَ اِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمنُ ٱلرَّحِيمُ الْـمَلِكُ الْـقُدُّوسُ الـسَّـلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْـمُهَيْمِنُ الْـعَـزيزُ الْـجَبَّارُ الْمُتَـكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَـوِّرُ الْـغَـفَّارُ الْـمُبْدِئُ الْـمُـعِــيـدُ الْــبَــرُّ الْمُحْصِي ٱلـرَّزَّاقُ الْــقَـادِرُ الْـقَابِضُ الْـبَاسِطُ الْخَافِضُ ٱلرَّافِــعُ الْـمُـعِــزُّ الْـمُـذِلُّ الْمُقِيتُ ٱلصَّادِقُ الْـبَاقِي ٱلرَّؤُفُ الـنَّافِـعُ ٱلـضـّۤــارُّ الْـمُـهْـلِكُ الْـمُقَــدِّمُ الْـمُؤَخِّرُ الْـعَـفُــوُّ الْـغَنِـيُّ الْـمُـغْـنى الْمُـنْـتــَقِـمُ ٱلــتَّــوَّابُ ٱلسَّــمِـيعُ الْـعَليِمُ الْـبَصِيرُ {حَسْبُناَ ٱللَّهُ وَ نِـعْمَ الْـوَكِـيلُ نِـعْـمَ الْـمَـوْلـى وَ نِـعْـمَ ٱلــنَّصِيرُ} [3] يَا دۤائِـمًا بِلاَ فَنـۤاءٍ وَ يَا قۤائِمًا بِلاَ زَوَالٍ وَ يَا مُدَبـِّرًا بِلاَ وَزِيـرٍ {سَهِّـلْ عَـلَـيْـنَا وَ عَلَى أَبـَويْـنـَا كُـلَّ عَسِيرٍ} [3] اللَّهُمَّ لاَ مَانِــعَ لِـمَا أَعْـطَـعْتَ وَ لاَ مُـعْطِىَ لِـمَا مَـنَـعْتَ وَ لاَ رۤادَّ لِـمَا قَضَيْـتَ وَ لاَ مُـبَدِّلَ لِـمَا حَــكَـمْــتَ وَ لاَ يَـنْـفَــعُ ذَا الْجَــدِّ مِـنْـكَ الْـجَــدُّ {سُــبْحَانَ رَبـِّيَ الْـعَلِيِّ الْـعَـظيِمِ الْحَسيِبِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ ٱلرَّقِيبِ الْبَاذِخِ ٱلشَّامِـخِ الْمُجِـيبِ الْـغَـنِـيِّ ٱلرَّشِيدِ ٱلصَّــبُورِ الْجَـلِـيلِ الْـبَدِيـــعِ ٱلــنُّــورِ الْـمُقْسِطِ الْـجَامِــعِ الْـمُعْـطى الْـمَانِـــعِ} [بِنَفَسٍ وَاحِدٍ] لاۤ اِلـهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْـوَكـِيـلُ ٱلـشَّـهِيدُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْـمَـتِــينُ الْـمَجِيدُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْوَاحِدُ الْوَاجِـدُ الْـوَالِى لاۤ اِلـهَ اِلاَّ ٱللَّهُ الْمَاجِدُ الْمُـتَعَالِى اَعْـدَدْنَا لِكُــلِّ هَــوْلٍ لاۤ اِلهَ اِلاَّ ٱللَّهُ وَ لِكُـلِّ رَغْس ´´الْحَـمْدُ لِلَّهِ وَ لِكُـلِّ رَخۤاء´ ٱلـشُّـكْــرُ للهِ وَ لِكُـلِّ أُعْجُوبَةٍ سُــبْحَانَ ٱللّهِ وَ لِكُـلِّ لَـزَنٍ حَسْبِـىَ ٱللَّهُ وَ لـِـكُـلِّ إِثْــمٍ اَسْتَـغْــفِـرُ ٱللّـهَ وَ لـِكُـلِّ شَجْـوٍ مَا شۤاءَ ٱللَّهُ وَ لِـكُلِّ قَضۤاءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّــلْـتُ عَلَى ٱللّهِ وَ لِـكُـلِّ طاَعَـةٍ وَ مَعْـصِيَـةٍ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّـهِ وَ لِكُـلِّ مُصِــيـبَـةٍ إِنَّا لِلَّهِ وَ لـِكُلِّ شَــجَبِ ´ ٱسْتَـعَـنْتُ بِاللّـهِ اللَّهُمَّ إِناَّ أَمْسَـيْنَا [أَصْبَحْناَ] نُـشْـهِـدُكَ وَ نُـشْــهِـدُ مَلـۤئِــكَــتَكَ وَ حَـمَــلَـةَ عَـرْشِــكَ وَ أنْـبِـيۤاءَكَ وَ جَمِـيعَ خَـلْـقِـكَ بِاَنـــَّكَ اَنْـتَ ٱللَّهُ ٱلَّذي لاۤ اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْــدَكَ لاَ شَـريـكَ لَكَ وَ أَنَّ سَـــيِّـدَناَ مُحَمَّدًا صَلـَّى ٱللَّهُ تَعَالَى عَـلَـيْهِ وَ عَـلىَ الــِه وَ صَحْبِـه وَسَـلَّـمَ عَـبْدُكَ وَ رَسُــولُـكَ وَ لاَ حَــوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّـهِ اْلعَــلِيِّ الْــعَـظِـيـمِ يَا رَحْـمــنَ ٱلـدُّنْــيَا يَا رَحِـيـمَ اْلاخِـرَةِ وَ اعْـفُ عَـنَّا وَ اغْـفِـرْلَناَ وَ ارْحَـمْـنَا اَنْتَ مَـوْلـينَا وَ اَنْتَ خَــيْرُ ٱلرّحِـمِينَ بِسْــــمِ ٱللّهِ ٱلـشَّـافِي هُـوَ اللَّهُ بِسْــمِ ٱللّهِ الْــكَافِي هُـوَ ٱللَّهُ بِسْـــمِ ٱللّهِ الْـمُـعَافِي هُـوَ اللَّهُ {بِسْـمِ ٱللّهِ ٱلَّذي لاَ يَضُـرُّ مَــعَ ٱسْمِه شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَ لاَ فِي ٱلـسَّــمۤاءِ وَهُـوَ ٱلـسَّـمِيعُ الْـعَــلِـيـمِ}[3] {فَـٱللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ ٱلرَّاحِمينَ} [7] * وَ ٱللَّهُ مِنْ وَرۤائِــهـِمْ مُحِيــطٌ بَلْ هُـوَ قُــرْانٌ مَـجِــيدٌ في لَــوْحٍ مَحْـفُوظٍ * حَافِــظُوا عَـلىَ ٱلـصَّـلَــوَاتِ وَ ٱلــصَّـلوةِ الْــوُسْـطى وَ قُومُوا للهِ قَانِــتـِينَ اِنْ كُـلُّ نَفْسٍ لَـمَّا عَلَـيْـهَا حَافِـظٌ نِـعْمَ الْـحَافِظُ ٱللَّهُ يَا حَفِيـظُ ٱحْفَظْنـَا * ثُمَّ انْـزَلَ عَلَــيْكُمْ مِنْ بَـعْدِ الْـغَـمِّ اَمَـنَـةً نُعَاسًا يَـغْشى طۤائِـفَةً مِـنْكُمْ وَ طۤائِـفَةٌ قَدْ اَهَـمَّــتْــهُمْ انْفُـسُـــهُمْ يَـظُــنُّونَ بِـٱللّهِ غَـيْرَ الْحَـقِّ ظَـنَّ الْــجَاهِــلِـيَّةِ يَـقُولُـونَ هَـلْ لَــنَا مِـنْ اْلاَمْرِ مِـنْ شَىْءٍ قُـلْ اِنَّ اْلاَمْـرَ كُــلَّـهُ للهِ يُخْــفُـونَ في انْـفُسِـهِمْ مَا لاَ يـُبْـدُونَ لَـكَ يَـقُـولُـونَ لَـوْ كَـانَ لَـنَا مِـنَ اْلاَمْـرِ شَىْءٌ مَا قُـتِـلْــنَا هــهُـنَا قُلْ لَوْ كُـنْتُمْ في بُـيُوتِكُمْ لَــبَرَزَ ٱلَّذينَ كُــتِبَ عَلَـيْهِمُ الْـقَـتْـلُ اِلى مَضـَاجِـعِـهِمْ وَ لِيـَبـْتَـلِىَ ٱللَّهُ مَا في صُدُورِكُمْ وَ لِـيُمَحِّـصَ مَا في قُـلُوبِكُمْ وَ ٱللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * ٱلَّـذينَ يَـقُـولُـونَ رَبـَّنَا اِنَّـناَ امَـنـَّا فَاغْـفِــرْ لَــناَ ذُنـــُوبَـنَا وَ قِنـَا عَذَابَ ٱلـنَّارِ اَلـصَّـابِريِـنَ وَ الـصَّـادِقينَ وَ الْـقَـانِـتِينَ وَ الْـمُـنْـفِـقِينَ وَ الْـمُسْتَــغْــفِـرِينَ بِاْلاَسْــحَارِ شَــهِدَ ٱللَّهُ انَّهُ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُوَ وَالْـمَلۤــئِــكَةُ وَ اُولُوا الْـعِلْـمِ قۤائِمًا بِالْقِـسْـطِ لاۤ اِلهَ اِلاَّ هُوَ الْعَـزيزُ الْحَكِيـمُ اِنَّ ٱلدِّينَ عِنْدَ اللّـهِ اْلاِسْلاَمُ * فَسُـبْحَانَ ٱللّهِ حِيـنَ تُـمْسُـونَ وَ حِيـنَ تُـصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَـمْـدُ في ٱلسَّـمـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ وَ عَـشِـيًّا وَ حِـيـنَ تُـظْـهِـرُونَ يُخْـرِجُ الْحَـىَّ مِنَ الْمَــيِّـتِ وَ يُخْرِجُ الْـمَــيِّـتَ مِـنَ الْحَــىِّ وَ يُحْـيِى اْلاَرْضَ بَـعْـدَ مَـوْتِــهَا وَ كَـذلِـكَ تُخْـرَجُـونَ {يَا سَـمِـيـعُ يَا بَـصــِيرُ} [10] اِنّى تَوَكَّـــلْـتُ عَـلىَ ٱللّهِ رَبـّى وَ رَبــِّكُمْ مَا مِـنْ دۤابــَّةٍ اِلاَّ هُــوَ اخِــذٌ بِنَاصِيَـتِـهَا اِنَّ رَبــِّى عَلىَ صِـرَاطٍ مُسْتَــقِـيمٍ * وَ مَا لَـنَا اَلاَّ نَـتَـوَكَّـلَ عَلَى ٱللّهِ وَ قَدْ هَديـنَا سُـبُـلَـنَا وَ لَـنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا اذَيـْـتُمُونَا وَ عَلىَ ٱللّهِ فَـلْـيَـتَـوَكَّلِ الْمُتَـوَكِّــلُـونَ * قُلْ لَنْ يُصِـيبَـنـَا اِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَـنَا هُوَ مَـوْلـَينَا وَ عَـلىَ ٱللّهِ فَـلْــيَـتَـوَكَّـلِ الْـمُـؤْمِنُونَ * وَ اِنْ يَمْسَـسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ اِلاَّ هُـوَ وَ اِنْ يُـرِدْكَ بِـخَـيْـرٍ فَلاَ رۤادَّ لِـفَضْلِـه يُصِيبُ بِـه مَـنْ يَـشۤاءُ مِـنْ عِـبَادِه وَ هُـوَ الْـغَـفُورُ ٱلرَّحِيـمُ * وَ مَا مِنْ دۤابـَّةٍ في اْلاَرْضِ اِلاَّ عَلىَ ٱللّهِ رِزْقُــهَا وَ يَـعْـلَمُ مُسْـتَــقَــرَّهَا وَ مُسْـتَــوْدَعَـهَا كُــلٌّ في كِـتَابٍ مُـبِـينٍ * وَ كَأَيٍ مِنْ دۤابــَّةٍ لاَ تَحْمِلُ رِزْقَــهاَ ٱللَّهُ يَرْزُقـــُـهاَ وَ اِيــَّاكُمْ وَهُوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـلِيمِ * مَا يَفْــتَحِ ٱللَّهُ لِلـنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَـلاَ مُمْسِـكَ لَـهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْـدِه وَ هُوَ الْعَـزيزُ الْحَكِيمُ * وَ لَـئِنْ سَأَلـــْتَـهُمْ مَنْ خَلَقَ ٱلسَّــمـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ لَـيَــقُولُـنَّ ٱللَّهُ قُلْ اَفَـرَأَيــْتُـمْ مَاتَدْعُـونَ مِنْ دُونِ ٱللّهِ اِنْ اَرَادَنِـىَ ٱللَّهُ بِضُـرٍّ هَـلْ هُنَّ كَاشِــفَاتُ ضُـرِّه اَوْ اَرَادَنـِى بِرَحْـمَةٍ هَـلْ هُـنَّ مُمْـسِكَاتُ رَحْمَـتِه قُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَـيْهِ يَـتَــوَكَّلُ الْمُـتَــوَكِّـلُونَ * وَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ الاَّ بُشْــرى لَكُمْ وَ لِـتَطْمَـئِـنَّ قُـلُوبُـكُمْ بِه وَ مَا ٱلــنَّصْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِ ٱللّهِ الْـعَزيـزِ الْـحَكِـيمِ{كۤـــهـيــعۤـصۤ حـمۤــعۤــسۤــقۤ} [3] إِكْــفِـنَا وَ ٱرْحَـمْـنَا هُـوَ ٱللَّهُ الْـقَادِرُ الْـقَاهِرُ ٱلـظَّاهِرُ الْبَاطِـنُ الْـفَاطِـرُ ٱلَّـطِيفُ الْخَبِيرُ قَــوْلُهُ الْحَـقُّ وَ لَهُ الْـمُــلْـكُ يَـوْمَ يُــنْـفَــخُ في ٱلـصُّورِ عَالِمُ الْـغَـيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ وَ هُـوَ الْحَكِيمُ الْــخَبِيـرُ {يَا حَــنـَّانُ يَا مَـنـَّانُ} [3] {يَا بَديــعَ ٱلـسَّـمـوَاتِ وَاْلأَرْضِ يَا حَــُّي يَا قَــيُّـومُ} [3] {يَا ذاَ الْــجَـلاَلِ وَ اْلإِكْــرَامِ} [7] نَسْأَلـــُكَ بِعِظَـمِ الَّاهُوتــِـيَّـةِ اَنْ تَــنْـقُـلَ طِـبَاعَـنَا مِـنْ طِــبَاعِ الْــبَـشَــرِيَّـةِ وَ أَنْ تَـرْفَــعَ مُـهَجَـنَا مَـعَ مَلــۤئــِكَــتِكَ الْـعُـلْوِيـَّةِ يَا مُـحَــوِّلَ الْحَـوْلِ وَ اْلأَحْـوَالِ حَـــوِّلْ حَالَــنَا اِلىَ أَحْـسَـنِ الْحَـالِ سُــبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاۤ اِلهَ اِلاَّ اَنْـتَ أَسْـتَـغْــفِرُكَ وَ أتُوبُ إِلَــيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّـمْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّد´ ٱلـسَّـابِـقِ اِلىَ اْلأَنـاَمِ نُــورُهُ رَحْـمَةٌ لِلْــعَالَمِينَ ظُــهُورُهُ عَـدَدَ مَـنْ مَضى مِـنَ الْــبَرِيَّـةِ وَ مَـنْ بَــقِيَ وَ مَـنْ سَـعِدَ مِنْــهُمْ وَ مَـنْ شَقِيَ صَلاَةً تَسْـتَــغْـرِقُ الْــعَـدَّ وَ تُحِيطُ بِالْحَدِّ صَـلاَةً لاَ غَايـَةَ لَــهَا وَ لاَ إِنْـتِــهۤاءَ لَـهَا وَ لاَ أَمَـدَ لَـهَا وَ لاَ انْـقِـضۤاءَ لَـهَا صَلاَتَـكَ ٱلَّتِى صَلَّـيْتَ بِـهَا عَلَـيْهِ صَــلاَةً دۤائِــمَـةً وَ عَـلىَ الِــه وَصَـحْــبِه وَعِتْرَتِـه مِـثْــلَ ذلِـكَ
سُــبْحَانَ رَبـِّكَ رَبِّ الْعِـــزَّةِ عَمَّا يَصِــفُونَ وَسَـلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيـنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْـعَـالَمـِيـنَ
رَبـَّناَ تَـقَــبّـَلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّــمِيـعُ الْـعَلِيـــمُ وَ تُــبْ عَـلَــيْـنَا اِنَّـكَ اَنْتَ الـتَّــوَّاَبُ الـرَّحِـيـمِ
اللَّهُمَّ أَعْطِنَا كُلَّ خَـيْرٍ وَأَعِذْناَ مِنْ كُلِّ شَـرٍّ [3] اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَــلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى الِ سَــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في كُـلِّ لَـمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُـلِّ مَعْلوُمٍ لَكَ [3] رَبـَّناَ اتِـنَا في الدُّنْـيَا حَسَـنَةً وَ في اْلاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِـنَا عَذَابَ ٱلـنّاَرِ [3] فَاتِحَـــــة شَرِيفَة {1} إخْلاَصِ شَرِيفَ {3} صَـلوَات شَرِيفَة {3}
DEVR-İ ÂLA
اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِكَ تحصّنت فاحمني بحماية كفاية وِقاية حقيقة برهان حِرز أَمان )باسم الله (وَأَدخلني يَا أَوّل يَا آخر بمكنون غيب سرّ دائرة كنز) مَا شاء الله لاَ قوة إِلاَّ بالله (وَأَسبل عليّ يَا حليم يَا ستار كَنَف سِتر حجاب صيانة نجاة )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ (وَابنِ يَا محيط يَا قادر عليّ سورَ أَمان إِحاطة مجد سرادق عزّ عظمة )ذلكَ خيرٌ ذلكَ من آيات الله (وَأَعذني يَا رقيب يَا مجيب وَاحرسني فِي نفسي وَديني وَأَهلي وَمالي وَولدي بكلاءة إِعاذة إِغاثة )وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْپًا اِلَّا بِاِذْنِ اللّهِ (وَقِني يَا مانع يَا نافع بأَسمائكَ وَآياتكَ وَكلماتكَ شرّ الشيطان وَالسلطان وَالإِنسان فإِنْ ظالم أَو جبّار بغى عليّ أَخذتْهُ) غاشية من عذاب الله (وَنجّني يَا مذلّ يَا مَنْتقم من عبيدكَ الظالمين الباغين عليّ وَأَعوانهم فإِن همّ لي أَحد بسوء خذله الله ) وَخَتَمَ عَلى سَمْعِه وَقَلْبِه وَجَعَلَ عَلى بَصَرِه غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْديهِ مِنْ بَعْدِ اللّهِ (وَاكفني يَا قابض يَا قهّار خديعة مكرهم وَارددهم عنّي مذمومين مذؤومين مدحورين بتخسير تغيير تدمير )فما كان لَهُ من فئة ينصرونه من دون الله (وَأَذقني يَا سبّوح يَا قدّوس لذّة مناجاة )أَقبل وَلاَ تخف إِنَّكَ من الآمنين فِي كَنَف الله (وَأَذقهم يَا مميت يَا ضارّ نكال وَبال زوال )فقطع دابرُ القومِ الَّذِينَ ظلموا وَالحمد لله (وَآمنّي يَا سلام يَا مؤمن يَا مهيمن صولةَ جولةِ دولةِ الأَعداءِ بغَايةِ بِدايةِ )لهم البشرى فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة لاَ تبديل لكلمات الله (وَتوّجني يَا عظيم يَا معزّ بتاج مهابة كبرياء جلال سلطان ملكوت عزّ عظمة )وَلاَ يحزنكَ قولهم إِن العزّة لله (وَأَلبسني يَا جليل يَا كبير خلعة جلال جمال كمال إِجلال كمال إِقبال )فلمّا رأَينه أَكبرنه وَقطّعن أَيدهنّ وَقلن حاش لله (وَأَلق يَا عزيز يَا وَدود عليّ محبّةً مِنْكَ تنقاد وَتخضع لي بِهَا قُلُوب عبادكَ بالمحبّة وَالعزّة وَالمودّة من تعطيف تأَليف) يحبّونهم كحبّ الله وَالذين آمنوا أَشدّ حبّا لله (وَأَظهر عليّ يَا ظاهر يَا باطن آثارَ أَسرارِ أَنوارِ)يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ اَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ اَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرينَ يُجَاهِدُونَ فى سَبيلِ اللّهِ (وَوجّه اللَّهُمَّ يَا صمد يَا نورُ وَجهي بصفاء أُنس جمال إِشراق )فإِن حاجّوكَ فقل أَسلمت وَجهي لله (وَجمّلني يَا جميل يَا بديع السَّمَوَات وَالأَرض يَا ذا الجلال وَالإِكرام بالفصاحة وَالبراعة وَالبلاغة )وَاحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ( برأَفة رحمة رِقّة )ثم تلين جلودهم وَقُلُوبهم إِلى ذكر الله (وَقلّدني يَا شديد البطش يَا جبّار بسيف الشدّة وَالقوّة وَالمنعة وَالهيبة من بأَس جبروت عزّة )وَمَا النصر إِلاَّ من عِنْدِ الله (وَأَدم عليّ يَا باسط يَا فتّاح بهجةَ مسرّةِ )ربّ اشرح لي صدري وَيسّر لي أَمري( بلطائف عواطف )أَلم نشرح لَكَ صدركَ( وَبأَشائر بشائر )يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله (وَأَنزل اللَّهُمَّ يَا لطيف يَا رؤُفُ بقلبي الإِيمان وَالاطمئنان وَالسكينة وَالوقار لأَكون من )الَّذِينَ آمنوا وَتطمئنُّ قُلُوبهم بذكر الله (وَأَفرغ عليّ يَا صبور يَا شكور صبر الَّذِينَ تضرّعوا بثبات يقين )كَمْ مِنْ فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإِذن الله (وَاحفَظني يَا حفِيظ يَا وَكيل من بَيْنِ يديَّ وَمن خلفِي وَعن يمني وَعن شمالي وَمن فوقي وَمن تحتي بوجود شُهُودِ جنود)لَهُ معقّبات مِنْ بَيْنِ يديه وَمن خلفه يحفظونه من أَمر الله ( وَثبّت اللَّهُمَّ يَا دائم يَا قائم قدمي كما ثبّت القائل )وَكيف أَخاف مَا أَشركتم وَلاَ تخافون أَنكم أَشركتم بالله (وَانصرني يَا نعم المولى وَيَا نعم النصير عَلَى أَعدائي نصر الَّذِي قيل لَهُ )أَتتخذنا هزوا قَالَ أَعوذ بالله (وَأَيّدني يَا طالب يَا غالب بتأَييد نبيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم المؤيّد بتعزيز تقرير توقير ) إِنَّا أَرسلناكَ شاهدا وَمبشّرا وَنذيرا لتؤمنوا بالله ( وَاكفِني يَا كافِي يَا شافِي شرَّ الأَسواء وَالأَعداء بعوائد فوائد )لو أَنزلنا هذا القرآن عَلَى جبل لرأَيته خاشعا متصدّعا من خشية الله (وَامنن عليّ يَا وَهّاب يَا رزّاق بحصول وَصول قبول تدبير تيسير تسخير )كلوا وَاشربوا من رزق الله (وَأَلزمني يَا وَاحد يَا أَحد كلمة التوحيد كما أَلزمت حبيبَكَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم حيث قلت لَهُ وَقولكَ الحقّ )فاعلم أَنّه لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله (وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيراد إِسعاد إِمداد )ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله (وَأَكرمني يَا كريم يَا غنيّ بالسعادة وَالسيادة وَالكرامة وَالمغفرة كما أَكرمت )الَّذِينَ يغضّون أَصواتهم عِنْدَ رسول الله (وَتب عليّ يَا برّ يَا توّاب يَا حكيم توبة نصوحا لأَكون من )الَّذِينَ إِذَا فعلوا فاحشة أَو ظلموا أَنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم وَمن يغفر الذنوب إِلاَّ الله (وَاختم لي يَا رحمن يَا رحيم بحسن خاتمة الراجين وَالناجين الَّذِينَ قيل لهم )قل يَا عبادي الَّذِينَ أَسرفوا عَلَى أَنفسهم لاَ تقنطوا من رحمة الله (وَأَسكني يَا سميع يَا عليم جنّة عدن )أَعدّت للمتّقين الَّذِينَ ( )دعواهم فِيها سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتحيّتهم فِيها سلام وَآخر دعواهم أَن الحمد لله(
يَا أَلله (3)، يَا ربّ (3)، يَا نافع (3)، يَا رحمن (3)، يَا رحيم (3)، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بحرمة هذه الأَسماء وَالآيات وَالكلمات أَن تجعل لي من لدنكَ سلطاَنَا نصيراً وَرزقاً كثيراً وَقلباً قريراً وَعلماً غزيراً وَعملاً بريراً وَقبراً منيراً وَحساباً يسيراً وَملكاً فِي جنّة الفردوس كبيراً
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سيدنا وَمولانَا مُحَمَّد الَّذِي أَرسلته بالحقِّ بشيراً وَنذيراً وَعَلَى آلِهِ وَأَصحابه الَّذِينَ طهّرتهم من الدنس تطهيراً وَسَلّم تسليماً كثيراً طيّباً مباركاً كافَيَا جزيلاً جميلاً دائماً بدوام ملكِ الله وَبقدر عظمة ذَاتِكَ يَا أَرحم الراحمين، )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (
بقدرة بسم الله الرحمن الرحيم ارفع اللهم قدري وَاشرح صدري وَيسّر أَمري وَارزقني مِنْ حَيْثُ لاَ أَحتسب بفضلكَ وَإِحسانكَ يَا من هُوَ (3) كهيعص حمعسق، وَأَسْأَلُكَ بجمال العزّةِ وَجلالِ الهيبةِ وَعزّةِ القدرةِ وَجبروت العظمةِ أَن تجعلني من عبادكَ الصالحين الَّذِينَ )لاَ خوفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هم يحزنون(
BİSMİLLAHİRRAHMANİRRAHİM
1) Allahümme Yâ Hayyû, Yâ Kayyûm, bike tehassantu fahmin-î bi himâyet-î kifâyet-î vikâyet-î hakîkat-î burhân-î hırz-î emân-î “Bismillâhi” (Fatiha/1)
2) Ve adhilnî Yâ Evvelû,Yâ Ahirû,meknû’el ğayb-î sırr-ı dâiret-î kenz-î “Mâşâallâhû lâ kuvvete illâ bîllahî” (Kefh/39)
3) Ve esbül a’leyye Yâ Halîmü,Yâ Settâru,kenef-e setr-i hicâb-î sıyânet-î necât-î “Vea’tesımû bihablîllâhi” (Alî imrân/103)
4) Vebnî Yâ Muhîtû,Yâ Kâdirû,a’leyye sûre emân-î ihâtat-î mecd-î sürâdik-î i’zz-î a’zamet-î “Zâlike hayrûn zâlike min âyâtîllâhi” (Araf/26)
5) Ve ei’znî Yâ Rakıbû,Yâ Mucîba,vahrusnî fî nefsî ve dînî ve ehlî ve malî ve veledî,ve dârî,fein vâlidî bi kelâet-î iğâset-î iâzet-î “Ve mâ hüm bi darrine bihî min ahadin illâ biiznîllâhi” (Bakara/102)
6) Ve kınî Yâ Mâniû,Yâ Nafiû,bi âyatike ve esmâ-îke ve kelimât-ike şerr-eşşeytân vessultan ev zâlimin ev cebbârin biğâ a’leyye “Ahâzetuhû ğâşiyetün min a’zâbîllâh” (Yusuf/107)
7) Ve neccinî Yâ Muzill,Yâ Muntekim,min a’bîdîke-zzâlimin el bâğine a’leyye ve e’vânîhîm fe in hemme lî ahadun minhüm bi sûin hazelehûllâhû ve hateme a’lâ semî’hî ve kalbihî ve cea’le a’lâ basarihî ğişâveten “Femen yehdîyhî min ba’dillâh” (Casiye/23)
8) Vekfinî Yâ Kâbiz,Yâ Kahhâr,hadîa’te mekr-îhîm vardudhûm a’nnî mezmûmîne medhûrîne bi takhsîr-î tağyîr-î tedmîr-î “Fe mâ kâne lehû min fi’etin yensurûnehû min dûn’îllâh” (Kasas/81)
9) Veeziknî Yâ Subbûh,Yâ Kuudûs,lezzet-e münâcât-î “Akbil velâ tehaf,inneke minel’âminîne bi fadzlîllâhi”. (Kasas/31)
10) Ve ezikhûn Yâ Dârr,Yâ Mumît,nikâl-u vebâl-î zevâl-î “Fe kuti’a dâbir’ul kavm’illezîne zalemû,velhamdülillâhi rabb’il â’lemîyn” (En’am/45)
11) Ve eminnî Yâ Selâm,Yâ Mü’min,savlet-e cevletti devlet-îl âdâ-î bi ğayât-î bidâyet-î ayet-î “Lehüm’ül büşrâ fi’l hayâtiddünyâ ve fil’âhiretî lâ tebdîle likelimâtillâh” (Yunus/64)
12) Ve tevvicnî Yâ A’zîm,Yâ Muiz’zzu,bi tâc-î mehâbet-î kibriyâ-î celâl-î sultân-î melekût-î i’zz-i a’zamet-î “Ve lâ yahzünke kavlühüm,inn’el İ’zzete lillâhi” (Yunus/65)
13) Ve elbisnî Yâ Celîl,Yâ Kebir,hila’t-e celâl-î ikbâl-î ikmâl-î “Felemmâ ra’eynehû ekbernehû ve kataâ’ne eydiyehünne ve kulne hâşa lillâhi” (Yusuf/31)
14) Ve elki Yâ A’zîz,Yâ Vedûd,a’leyye mahabbeten minke hettâ tenkâd ve takhda lî bîhâ kulûb-ü i’bâd-îke b-il mahabbeti ve-l mea’zzeti ve-l meveddeti min ta’tîf-î teltîf-î te’lîf-î “Yühibbûnehüm kehubbîllâh,vellezîne âmenû eşeddü hubben lillâh” (Bakara/165)
15) Ve Azhir a’leyye Yâ Zâhiru,Yâ Bâtınu,âsâr’ü esrâr-i envâr-î “Yühibbuhum ve yühibbunehû ezilletin a’lâl mü’minîne ei’zzetin a’lâl kâfirîne yücâhidûne fî sebillillâhi” (Maide/45)
16) Ve veccih Allahümme Yâ Samed,Yâ Nûr,vechî bi safâ-î cemâl-î üns-î işrâk-î “Fein hâccûke fekul eslemtü vechiye lillâh” (ÂL-î imrân/20)
17) Ve cemmil’nî Yâ Bedîa-ssemâvati ve’l arz Yâ Zelcelâli ve’l ikrâmi bi’l fesâhati ve’l belâğeti ve’l berâti “Vehlul u’kdeten min lisânî yefkahû kavlî” (Taha/27)
18) Bi rikkat-î ra’fet-î rahmet-Î “Sümme telînü cülûdühüm ve kulûbühüm ila zikrîllâhi” (Zümer/23)
19) Ve kallidnî Yâ şedîd’el betşi Yâ Cebbâru,Yâ Kahharû,seyf’ül heybeti veş’şiddeti ve’l kuvveti ve’l mena’ti min be’si ve ceberût’î i’zzet’i “Ve me’nnasru illâ min i’ndi’llâhi” (Enfâl/10)
20) Ve edim a’leyye Yâ Bâsit,Yâ Fettâh,behcet’e meserret’i “Rabbişrah lî sadrîy ve yessirlîy emrî” (Tâ’hâ/25-26)
21) Biletâif’î a’vâtif’i “Elem neşrahleke sadrak” (İnşirâh/1)
22) Ve beşâirî “Yevmeizin yefreh’ul mü’minûne bi nasr’îllâh” (Rum/4,5)
23) Ve enzil’illâhümme Yâ Latîf,Yâ Raûf,bi kalbîy’el îmâne ve’l itminâne vessekînete liekûne min’ellezîne âmenû “Ve tatmainnu kulûbühüm bi-zikr’îllâh” (Ra’d/ 28)
24) Ve efriğ a’leyye Yâ Sabûr,Yâ Şekûr,sabr’ellezîne tedarra’ü bi sebât’i yakîn’î temkîn’î “Kem min fietin kalîyletin ğalebet fieten kesîreten bi’iznîllâh” (Bakara/249)
25) Vahfeznî Yâ Hafîz,Yâ Vekîl,min beyn-i yedeyye ve min halfî vea’n yemînî ve a’n şimâlî ve min fevkî ve min tahtî bi vucûd-î şuhûd-î cûnûd-î “Lehû mua’kibâtün min beyn’î yedeyhî ve min halfîhî yahfizûnehû min emrîllâh” (Râd/11)
26) Ve sebbit Allâhumme Yâ Sabitü,Yâ Kâimû,Yâ Dâimû,kademeyye kemâ sebeteel kâile “Ve keyfe ehâfu mâ eşrektum ve lâ tehâfûne enneküm eşrektüm billâh” (En’am/81)
27) Vensurnî Yâ ni’mel Mevlâ ve Yâ Ni’me’nnasîr,a’lâ a’dâî nasr’ellezî kîle lehû “E’tet’tehizünâ hüzûven kâle e’ûzu billâh” (Bakara/67)
28) Ve eyyidnî Yâ Tâlib,Yâ Ğalib,bi te’yîd’î Nebiyy’ike Muhammedin Sallallahû A’leyhî ve Sellem el-mueyyedi bi’ta’zîz’î tevkîr-î “İnnâ erselnâke şâhiden mubeşşiren ve nezîren litu’minû billâh” (Fetih/8-9)
29) Ve ek finî Yâ Kâfî,Yâ Şâfî,el ada vel esvâi vel edvâİ bi a’vâid’i fevâid’i “Lev enzelnâ haz’el Kur’ane a’la cebelin lareeytehû hâşia’an mutesaddian min haşyet’illâhi” (Haşr/21)
30) Ve emnin a’leyye Yâ Vehhâb,Yâ Rezzâk,bi husûl-î vusûl-î kabûl-î teysî-î teshîr-i “Kulû veşrebû min rizkîllahî” (Bakara/60)
31) Ve fevellenî Yâ Velî,Yâ A’lîy,bil’vilâyeti vel i’nâyeti verriâ’yeti ves-selameti bi mezîd-î îrâd-î isâ’d-î imdâd-î “Zalike min fadzlîllâhi” (Yusuf/38)
32) Ve ekrimnî Yâ Ğâniyy,Yâ Kerîm,bis seâ’deti ves’siyâdeti vel kerâmeti vel mağfireti kemâ ekremte ellezîne yeğuddûne asvâtehum i’nde Rasûlûllâh ve tub a’leyye Yâ Tevvab,Yâ Hekîm,tevbeten nesûhen liekûne min ‘ellezîne “İzâ fea’lü fâhişeten ev zalemû enfuüsehûm zeker’ûllâhe festağferû lizünûbîhim ve men yağfir’uzzunûbe illâllah” (Âl-i imrân/135)
33) Ve el zimnî Yâ Vâhid,Yâ Ahâd,kelimet’et takvâ kemâ elzemte Hâbibeke Muhammeden Sallâllâhu A’leyhi ve Selleme haysu kulte “Fea’lem ennehû lâ ilâhe ilâllâh” (Muhammed/19)
34) Ve ahtim lî Yâ Rahman,Yâ Râhîym,bi husn’î hâtımet’ennâcîne ver râcîne “Kul yâ i’bâdiyellezîne esrefû a’lâ enfusihîm lâ taknetû min rahmet’îllâh” (Zümer/53)
35) Ve eskinnî Yâ Semî,Yâ Karîb,cennâti a’dn’ın yui’ddet lil muttekîn “Da’vâhum fihâ subhâneke’llahumme ve tahiyyatehum fihâ selam ve âhiru da’vâhum enilhamdu lillâhi rabbilâlemiyn” (Yunus/10)
SON DUA
Yâ Allâhû, Yâ Allâhû, Yâ Allâhû,
Yâ Rabb, Yâ Nâfi, Yâ Mânî,
Yâ Rahmân, Yâ Rahîm.
Es’eluke bi hürmetî hâzihîl Esmâi vel Âyâti vel kelimatî sultanen nasîran ve rızkan kesîren ve kalben karîren ve kabren munîren ve hisaben yesîren ve ecren kebîren ve Sallallâhu Â’lâ Seyyidinâ Muhammedin ve Â’lâ Âlîhî ve Sahbihî ve selleme tesliman kesîran adede halkike midâde kelimâtike ve muntehâ rahmetike.
Allahümme innî kad âveytu ileyke ve men evâ ilâ rüknin şedÎdÎn. Ve selamun a’l-al mürselîne velhamdu lillâhi rabbil â’lemîne.
“Elem neşrah leke sadrak.Ve veda’na anke vizrak.Ellezî enkada zahrak.Ve rafa’nâ leke zikrak.Fe inne meal usri yüsrâ.İnne meal usri yüsrâ.Fe izâ ferağte fensab.Ve ilâ rabbike ferğab.”(İnşirâh Sûresi)
NOT: Son Dua’nın en sonunda bulunan Parantez içerisinde olan – İNŞİRÂH – sûresi 3 defa okunacak sonra da Salavât-ı Şerif’e okunacak.
Salavât-ı Şerife:
Allahumme salli a’la seyyidinâ ve mevlânâ Muhammedin salâten tuhillu bîhâl u’kede ve tuferricu bihalkerbe ve teşrehu bihâ-s sudûre ve tuyessiru bîhâ-l umûre fi-ddunya vel âhireti ve a’lâ âlîhî ve sahbîhî ve sellim.
“Allah Teâlâ için, Hazreti Fahri Kâinât Efendimizin, âl’i'nin,ashabının, Ehli beytinin, annelerimizin, cümle Resûller’in, Enbiyâların pak ruhlarına, Hz. Abdulkadir Geylâni’nin, Hz. Şeyh-ı Ekber’in ve onların şahsında tüm Evliyaullahın ve onların muhibbi olanların, ve bu duâ’nın şâmil olduğu bütün ümmeti muhammedin, yakınlarımızın ruhları ve kendi ruhumuz için 3 El-Fatihâ-ı Şerif, 12 İhlas-ı Şerif.
Allah Teâlâ kabul eyleye…
AMİN
DEVR-İ Â’LA DUÂSININ MANASI
BİSMİLLAHİRRAHMANİRRAHİM
1)Ey sonsuz dirilik, canlılık sahibi Hayy olan, Ey kendi varlığı ile kaim olup mevcudatı varlığı ile var kılan Kayyum olan Allah’ım, seninle korundum lütfen beni koru.Bismillah, zırhıyla hakikatiyle, korunmasıyla, kifâyesiyle de bunu ikram eyle Ya Rabbi.
2)Ey başlangıcı olmayan Evvel olan, Ey sonu olmayan Ahir olan ALLAH’ım, Maşaallah la kuvvete illa billah; hazinesinin dairesinin içindeki gaybi sırlarla, o kıymetli dairenin içerisine lütfen beni de sok Ya Rabbi.
3)Ey hoşgörülü Haliym olan, Ey her türlü şeyi örten, kapayan, gizleyen Settar olan Rabbim, Ve’tesimû bihablillahi ayetinin sırrıyla, tesettürü hicabi korunma ve kurtulma vesilesiyle lütfen bana da korunmayı, örtünmeyi lütfen nasip eyle.
4)Ey her şey’i ihata eden, kuşatan Muhit olan, Ey kudreti her şeye yeten Kadir olan Allah’ım, Zalike hayrûn zalike min ayatillah ayetinin bereketiyle, emniyet süruruyla, giysilerin en hayırlısı olan takva libasından giyinenlerden olmayı, aziz ve güçlü kuvvetinle lütfen nasip eyle Ya Rabbi.
5)Ey Karib, Ey Mucib Ve mahüm bi darrine bihi min ehadin illa biiznillahi ayetinin manasıyla, korumasıyla, hürmetiyle lütfen beni,nefsimi ailemi,dinimi,malımı,evlatlarımı,evimi icabet eyle, koru ve kurtar Ya Rabbelalemiyn.
6)Ey belaları reddeden Mani olan, Ey faydaları veren Nafi olan Allah’ım, Ehazetuhuğaşiyetün min a’zabillah ayetlerinle, Esmalarınla, kelimelerinle, şeytanın şerrinden, sultanın şerrinden ve herhangi bir zalimin veya haklarımı gasb etmek isteyen zorbanın şerrinden lütfen beni koru Ya Rabbi.
7)Ey zillete düşüren, değersiz kılan Muzill olan, Ey zarar vereni yaptığının karşılığıyla ödeştiren Muntakim olan Allah’ım, zulmedici kulların ve onların yardımcıları eğer bana kötü tuzak hazırlamışlarsa onların işitmelerine kalplerine, basiretlerine Femen yehdiyhi min ba’dillah ayetindeki gibi bir perde koyarak, kuratarıcım ol lütfen Ya Rabbi.
8)Ey izhar ettiklerini geri alan ve her şey’i kudreti altında tutan Kabız olan, Ey dilediği her şeyi ortadan kaldıran Kahhar olan Allah’ım bana tuzak kuranların mekirlerine, hilelerine, azaplarına karşı Fe ma kane lehü min fi’etin yensurunehu min dün’illahi ayetinin sırrıyla, manasıyla, yardımcı olduğun kullarının arasına beni de dahil eyle. Tuzakçıları da rezil, mağlup ve perişan olarak reddet, kifayet eyle, onları Sana havale ediyorum Ya Rabbi.
9)Ey zatına ve Sıfatlarına fenalık, noksanlık, sınırlılık ve hiçbir şekilde kusur bulunmayan Subbuh olan, Ey, mukaddes ve arı Kuddüs olan Allah’ım, Akbil vela tehaf inneke min’el aminine” bi fadzlillahi ayetinde ki münacatın lezzetini lütfen bana tattır ve bu ayetin fazlıyla, sırrıyla emniyet içerisinde bulunanlardan olmayı da lütfen nasip eyle Ya Rabbi.
10)Ey zarara uğratan, her şer kabul edilenin mutlak var edicisi Darr olan, Ey ölümü tattıran ve dilediğine dönüştüren Mumit olan Rabbim, Fe kuti’a dabir’ul kavm’illezine zalemu, velhamdüllillahi rabb’il a’lemiyn ayetinin sırrıyla, zulme saplanan kavimlerin kökü kesilmiştir çok şükürler olsun Sana. Lütfen yine zalimlere (ayette bahsolunanlar misali) vebalini, nikalini, zevalini tattır Ya Rabbi.
11)Ey yakin halini yaratan Selam olan, Ey gaybın sonsuz sırlarına açık idrakı oluşturan Mü’min olan Allah’ım, düşmanların devletine karşı Lehüm’ül büşra fi’l hayatiddünya ve fi’l ahireti la tebdile likelimatillah ayetinle dünya hayatı için müjdeler verdiğin, dünya ve ahiret hayatı için ise sözlerinde, vaadlerinde bir değişiklik bulunmayan Rabbim.. Bu ayetin sırrıyla lütfen beni de huzurlu eyle Ya Rabbi.
12)Ey sonsuzluğuyla azamet sahibi A’zim olan, ey izzet bahşeden ve dilediğince değerli kılan Muizz olan Allah’ım, Ve la yahzünke kavlühüm inn’el İ’zzete lillahi ayetinde ki sırrınla, celallik sultanlığının, sanatlarının ve gururunun verdiği azametli, korkutucu tacınla beni taçlandır lütfen Ya Rabbi.
13)Ey Zatıyla tüm kemal sıfatlarına sahip ve tek hükümran Celil olan, ey sonsuz manalara sahip, yegane üstünlük sahibi ve üstünlüğünü de ancak kendi kendiyle değerlendiren Kebir olan Allah’ım, Felemma ra’eynehü ekbernehünne ve kataa;’ne eydiyehünne ve kulne haşalillahi ayetinin sırrıyla verdiğin celallik, mükemmellik, ikballik, yüce azamet ihtiva eden cübbeyi bana da giydir Ya Rabbi.
14)Ey eşi benzeri olmayan A’ziz olan, Ey Aşk kaynağı, sevilen gerçek ve Tek mutlak varlık Vedud olan Allah’ım, Yühibbünehüm kehubbillah, vellezine amenü eşeddu hubbenlillah ayetinin sırrıyla, lütfuyla, ülfetiyle, yakınlığıyla bana karşı kullarının kalplerine sevgi, sadakat, meveddet eyle.. Ki böylece boyun etsinler Ya Rabbi.
15)Ey apaçık ortada, algılanabilen Zahir olan, Ey gizli ortada olmayan, algılanamayan, Batın olan Rabb’im, lütfen Yühibbuhum ve yühibbunehü ezilletten a’la’l mü’minine ei’zzeten a’la’l kafirine yücahiddüne fi sebilillahi ayetinin sırlarının ve nurunun verdiği gücü benim üstüme de gönder, bana da ikram ve ihsan eyle, o kulların gibi sevilmeyi, sevmeyi, mü’minlere karşı yufka yürekli olmayı nasip eyle Ya Rabbi.
16)Ey varlığına bir şeyin girmesi, çıkması imkansız, ihtiyaçtan, beri Samed olan, Ey açığa çıkaran, idrak ettiren, kendisiyle irşad olunan Nur olan, sermedi olan Allah’ım, Fein haccuke fekul eslemtü vechiye’lillah ayetinin sırrıyla vechimi (yüzümü) işrak, ünsiyet ve cemalinin nuruyla lütfen aydınlat Ya Rabbi.
17)Ya Bedia’s semavative’l arz Ya Zelcelali ve’l ikram, Ey Tek, varlığında benzeri olmayan, şey’leri icad eden, göklerin ve yerin Nur’u Cemali, Ey Celal ve mutlak hüküm ve ikram sahibi Allah, vehlul u’kdeten min lisani yefkahü kavli (Hz. Musa’nın duası) ayetinin sırrıyla, manasıyla (Musa Aleyhisselam’ın dilini çözdüğün gibi) lütfen bana da üstünlüğümü belagatimi ve fasihliğimi ikram eyle Ya Rabbi.
18)Allah’ım “Sümme telinü cülüduühüm ve kulubühüm li zikrillahi” ayetinin sırrıyla, yüzü suyu hürmetine lütfen Senden korkan, derileri ürperen ve sonra, derileri ve yürekleri Allah’ın zikri için yumuşayanlara nasip ettiğin gibi bana da Rahmetinle inceliğinle lütfen acı Ya Rabbi.
19)Ey hükmünü zorunlu olarak, ister istemez kabul ettiren Cebbar olan, Ey dilediği her şey’i ortadan kaldıran Kahhar olan Allah’ım, Ve me’nnasru illa min i’ndi’llahi ayetinin sırrıyla, lütfen beni heybetinin kılıcıyla, gücüyle, şiddetiyle, dayanıklılığıyla, düşmanlarının zorbalığına ve gücüne karşı bana heybetini ve yüceliğini zırh gibi giydir lütfen Ya Rabbi.
20)Ey açan, yayan, genişlik veren Basit olan, Ey sürekli aşama (feth) kapıları açan, tüm kapanıklıkları geçiren, Fettah olan Allah’ım, lütfen Rabbişrah li sadriy ve yessirliy emri ayetinin sırrıyla bana da bu ayetin verdiği messeresi (bilinç aydınlığını) kolaylaştır ve sevinci lütfen daim ikram eyle Ya Rabbi.
21)Kolaylık verici, hoş tutucu Rabb’im, lütfen Elem neşrahleke sadrak ayetinin sırrıyla, bereketiyle, benim de lütfen kalbime, (bilincime) genişlik, açıklık, aydınlık (nur) ikram eyle Ya Rabbi.
22) Ya Rabbi, Yevmeizin yefrahul mü’minune bi nasrillah ayetinin sırrıyla müjdeleriyle, sevindirdiğin, yardım ettiğin ve galip getirerek, feraha kavuşturduğun mü’mib kulların gibi lütfen bizi de müjdele, sevindir, galip eyle, feraha çıkar.
23)Ey lütuf sahibi, birimin özünde ve yapısında yer alır biçimde mevcut Latif olan, Ey son derece merhametli Rauf olan Rabb’im, Ve tatmainnu kulubühüm bizikr’illah ayetinin sırrıyla, kalpleri seni zikretmekle huzurlu olan, iman nasip ettiğin kulların gibi benim kalbime de lütfen iman, huzur ve sukunet ikram eyle
24)Ey sabırla rızası olmayan şeylerin neticesini bekleyen Sabur olan, Ey ikram ettiklerinin değerini bilene, şükredene fazlasıyla karşılık veren Şekur olan Allah’ım, Kem min fietin kaliletin ğalebet fieten kesireten biiznillahi ayetinin sırrıyla ve izninle, sabırlı olan sabitliğinin, sadakatinin güçleri gibi bize de aynı gücü lutf eyle Ya Rabbi.
25)Ey koruyan, muhafaza eden, ayakta tutan, hıfz eyleyen Hafız olan, Ey vekil tutanların işini en mükemmel biçimde sonuçlandıran Vekil olan Allah’ım, Lehü mua’kibatun min beyn’i yedeyhi ve minhalfiihi yahfizunehu min emrillah ayetinin sırrıyla, şahidleriyle, tanıklarıyla, askerleriyle, lütfen beni de önümden, arkamdan, sağımdan, solumdan, üstümden ve altımdan (her yönden) koru, koruyucum ve vekilim olan Allah’ım.
26)Ey kendi varlığı ile mevcudatı varlığıyla var kılan Kaim olan ve Ey Daim olan Allah’ım, Ve keyfe ehafu ma eşrektüm ve la tehafune enneküm eşrektüm billah, ayetinde sözü geçen, burhan sahibi kimselerin, (şirk ehli olmayan) dayandığı gibi benim de ayaklarımı yolunda sabit eyle lütfen Ya Rabbi.
27)Ey güzel Mevlam, Ey güzel kurtarıcı, E’tet’tehizüna hüzuven kale euzü billah ayetinin sahibi olan kimseyi galib kıldığın gibi beni de düşmanlarıma karşı galib eyle lütfen Ya Rabbi.
28)Ey talep ettiren Talib olan, Ey talep ettirdiğine de talebini ikram eden yegane Galib olan Allah’ım, İnna erselnake şahiden mubeşşiren ve neziren litu’minu billah ayetinin sırrıyla, imanıyla, bereketiyle, tanıklıkla, uyarıcı ve müjdeleyici olarak Rasulün Muhammed Sallallahu Aleyhi ve Sellem Efendimizi azizlikle, heybetlikle, desteklediğin gibi beni de lütfen destekle Ya Rabbi.
29)Ey kifayet eden, yeten, yetiştiren, el veren Kafi olan, Ey şefaat eden , şifa veren Şafi olan Allah’ım, lütfen beni “lev enzelna haz’el Kur’ane a’la cebelin lareeytehü haşia’an mutesaddian min haşyet’illah” ayetinin sırrıyla, verdiğin faydaların ve birikintilerin yüzüsuyu hürmetine düşmanlara, kötülere karşı destekle, kifayet eyle, yardımcım ol lütfen Ya Rabbi.
30)Ey karşılıksız olarak ihsanda bulunan Vahhab olan bağışlayıcı, Ey sonsuz manalarıyla sürekli rızık verici Rezzak olan Allah’ım, kulü veşrebü min rizkillahi ayetinin sırrıyla rızıklarda sağladığı kolaylığı, musahhar kılmasını kabul edilmesini bana indinden lutfet Ya Rabbi.
31)Ey Tek, yardımcı, hami, dost, dilediğine arka çıkıp onları kemale ulaştıran Veli olan, Ey yüce fevkalade yüksek A’liy olan Allahım, Zalike min fadzillah ayetinin sırrıyla inayetiyle, medediyle, mutluluğuyla ve fazla fazla devamıyla, selametle korumakla, sahip çıkmakla bana Velilik yap (sahip çık), imdad eyle lütfen Ya Rabbi.
32)Ey sınırsız cömertlik Kerim sahibi, Ey yegane zenginlik sahibi Ganiy olan Allah’ım İza fea’lü ….ten ev zalemu enfüsehum zeker’ullahe festağferü lizünübihim ve men yağfir’uzzunube illallah ayetinde zikrolan Rasulünün yanında seslerini alçaltmış olan kimseleri, affederek ikram ettiğin gibi lütfen bu vesileyle bana da affınla, saadetle ikram eyle..
Ey Tek, hüküm sahibi, hükmü kayıtsız şartsız yerine gelen Hakim olan, Ey Tek, tövbeleri kabul edici Tevvab olan ve Ey Tek, va’dinde sadık, sözünde duran, nimetleri herkese ihsan eden, muhsin Berr olan Allah’ım, onların bilinçlerine nasuh tevbeleri oluşmasını sağladığın, ikram ettiğin gibi bana da lütfen nasuh tövbesi ikram eyle Ya Rabbi.
33)Cüzlerden, parçalardan meydana gelmemiş “TEK” Vahid, Ahad, olan ALLAH, Fea’lem ennehü lailaheilallah Senin sözün ve takva olan bu ayetinle sevgilin Rasulün Muhammed Sallallahu Aleyhi Vesellem Efendimizi bağladığın gibi lütfen bizleri de bu ayetin sırrıyla, manasıyla bağla Ya Rabbi.
34)Ey Rahman ve Rahiym olan Allah’ım, Kul Ya i’badiyellezine esrefü a’la enfusihim la taknetü min rahmet’illah ayetinin verdiği ni’metle ümit edenler ve kurtulmuş olan ve sonları güzel olan kimselere bağışladığın gibi lütfen benim de sonumu iyi hoş eyle Ya Rabbi.
35)Ey yaratıklarının hitaplarını her haliyle algılayan Semi olan, Ey yarattıklarına mekanca yakin Karib olan, Allah’ım, Da’vahum fiha subhaneke Allahumme ve tahiyyatehum fiha selam ve ahiru da’vahum enil’hamdu lillahi rabbilalemiyn yüce ayetinin hürmetiyle, takva sahibi, selamlanan, barış ve şükür sahibi olan mü’minlere hazırlanmış olan A’dn Cennetlerine onları yerleştirdiğin gibi beni de oralarda yerleştir ve barındır Ya Rabbel’alemiyn.
SON DUA’nın MANASI
Ya Allah, Ya Allah , Ya Allah, Ya Rabbim,
Ey fayda verici,Ey kötülükleri geri çevirici, Ey Rahman ve Rahiym olan Allah, bu Ayetlerin sözlerin ve Esmalarının yüzüsuyu hörmetine kazandırıcı bir güç ikram eyle.. Bizlere bereketli, bol rızıklar, huzurlu yürekler,aydınlanmış kabirler kolay verilen hesap ve büyük ecirler ikram eyle Ya Rabbi.
Allah’ım Efendimiz Muhammed Sallallahu Aleyhi ve Sellem’ a’lisine, sahabesine çok selam ver. Öyle seamlar ve dualar ver ki, senin halkının sayısı kadar, Senin kelimelerin ve sözlerin tükettiği mürekkepler kadar ve rahmetin son zirvesine kadar.
Allah’ım Sana sığındım ki, bu sığınmam aynen güçlü ve çetin köşelere sığınanların hali gibidir.
Allah Rasullerine selamlar olsun, alemlerin Rabbine şükürler olsun.
İnşirah Sûresinin Manası:
Senin göğsünü geniş kılmadık mı? Biz, belini büken ağırlığı üzerinden kaldırdık. Namını yükselttik. Her güçlükle beraber bir kolaylık vardır. Bir işi bitirince başka bir işle meşgul ol. Her işinde ancak Rabbine niyaz eyle.
Salavat-ı Şerife’nin Manası:
Allah’ım salatın ve duaların Efendimiz olan Muhammed Sallallahu Aleyhi ve Sellem’e öyle selamlar olsun ki bu selamlarla ve dualarla ukdelerimiz, beşeri zafiyetlerimiz, zulmetlerimiz çözülsün, dertlerimiz yok olsun, gönüllerimiz ferah olsun ayrıca dünya da ve ahirette olan meselelerimiz kolaylıkla çözülsün Ya Rabbi.
Allahumme Salli âlâ seyyidînâ Muhammed ve â’lâ âlîhi ve sahbîhî ve sellîm.
AMİN.
Hazreti Fahri Kâinat Efendimizin, al’i'nin, ashabının, ehli beytinin, annelerimizin cümle Resullerin, enbiyaların, Hz.Şeh-ı Ekber’in, onun muhibbi olanların, cümle evliyaların, Rical ehlinin ve bu dua’nın şamil olduğu bütün ümmeti muhammedin ruhları ve Allah için El-Fatiha-ı Şerif.
NOT: Çok kıymetli adeta hazine diyebileceğimiz bu dua Abdulkadir Geylani hazretlerinin manevi evladı olan Hz. Şeyh’ül Ekber’in Şam’da bulunan türbelerinde sabah ve akşam okunmaktadır.
Büyük dua Hiz’b'ul devril ala’da anılan ayetlerin bilgi verilmesi için hangi surede bulundukları parantez içinde verilmiştir. Ayrıca rahatlıkla manasına bakılabilmesi için duaların paragraf başlarına da numara konulmuştur aslında numara bulunmamaktadır. Dolayısıyla dua okunurken numaraların okunmasına da gerek yoktur. Allah c.c daim faydalanmayı nasip eyleye.
Amin
HİZB-ÜL BAHİR
حزب البحر
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ يَا حَلِيْمُ يَا عَلِيْمُ أَنْتَ رَبِّي وَعِلْمُكَ فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّي وَنِعْمَ الْحَسْبُ حَسْبِي تَنْصُرُ مَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ الْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ. نَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ فِي الْحَرَکَاتِ وَالسَّکَنَاتِ وَالْکَلِمَاتِ وَالإِرَادَاتِ وَالْخَطَرَاتِ ، مِنَ الشُّکُوكِ وَالظُّنُونِ وَالأَوْهَامِ السَّاتِرَةِ لِلْقُلُوبِ عَنْ مُطَالَعَةِ الْغُيُوبِ ،
**فَقَدِ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا**فَثَبِّتْنَا وَانْصُرْنَا وَسَخِّرْلَنَا (هَذَا الْبَحْرَ) …… كَمَا سَخَّرْتَ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَسَخَّرْتَ النَّارَ ِلإِبْرَاهِيمَ , وَسَخَّرْتَ الْجِبَالَ وَالْحَدِيدَ لِدَاوُدَ , وَسَخَّرْتَ الْجِنَّ وَالشَّيَاطِيْنَ لِسُلَيْمَانَ وَسَخِّرْلَنَا (كُلَّ بَحْرٍ) هُوَ لَكَ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَبَحْرَ الدُّنْيَا وَبَحْرَ الآخِرَة ,
وَسَخِّر لَنَا (كُلَّ شَيْءٍ) يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ **كهيعص**(3)
اُنْصُرْنَا فَإِنَّك خَيْرُ النَّاصِرِينَ , وَافْتَحْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ , وَاغْفِرْ لَنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الغَافِرِينَ , وَارْحَمْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ , وَارْزُقْنَا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ , وَاهْدِنَا وَنَجِّنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ , وَهَبْ لَنَا رِيْحًا طَيِّبةً كَمَا هِيَ فِي عِلْمِكَ , وَانْشُرْهَا عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ , وَاحْمِلْنَا بِهَا حَمْلَ الْكَرَامَةِ مَعَ السَّلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أُمُورَنَا مَعَ الرَّاحَةِ لِقُلُوبِنَا وَأَبْدَانِنَا وَالسَلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا , وَكُنْ لَنَا فِي سَفَرِنَا , وَخَلِيفَةً فِي أَهْلِنَا , وَاطْمِسْ عَلَى وُجُوهِ أَعْدَائِنَا , وَامْسَخْهُم عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَلاَ يَسْتَطِيعُوْنَ الْمُضِيَّ وَلاَ الْمَجِيءَ إِلَيْنَا .
**وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلاَ يَرْجِعُونَ**
**يس , وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ , إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ , عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ , تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ , لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ ءَابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ , لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ , إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ , وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُون **
شَاهَتِ الْوُجُوهُ (3) **وَعَنَتِ الْوُجُوْهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا**, ** طس**, **حم عسق**، **مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ**
**حم**(7) حُمَّ الأَمْرُ وَجَاءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لاَ يُنْصَرُونَ .
**حم , تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ , غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ**
بِسْمِ اللهِ بَابُنَا , تَبَارَكَ حِيطَانُنَا , يس سَقْفُنَا , كهيعص كِفَايَتُنَا , حم عسق حِمَايَتُنَا, **فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ**(3)
سِتْرُ الْعَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ نَاظِرَةٌ إِلَيْنَا بِحَوْلِ اللهِ لاَ يُقْدَرُ عَلَيْنَا
**وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ , بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَجِيدٌ , فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ**
**فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ**(3)
**إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلىَّ الصَّالِحِيْنَ**(3)
**حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ**(3)
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ (3)
بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْم (3)
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّمَا خَلَقَ (3)
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم
HİZB-ÜN NASR
بـِـسْـمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحـيمِ
—————————–
اللَّهُمَّ بِسَطْوَةِ جَبَرُوتِ قَهْرِكَ
وَ بِسُرْعَةِ إِغَاثَةِ نَصْرِكَ وَ بِغَيْرَتِكَ لِاَنْتِهَاكِ حُرُومَاتِكَ
وَ بِحِمَايَتِكَ لِمَنِ احْتَمَى بِايَاتِكَ نَسْءَلُكَ
يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ
يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ يَا قَرِيبُ
يَا سَرِيعُ يَا مُنْتَقِمُ يَا قَهَّارُ
يَا شَدِيدُ الْبَطْشِ
يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ قَهْرُ الْجَبَابِرَةِ
وَ لَا يَعْظُمُ عَلَيْهِ هَلَاكُ الْمُتَمَرِّدَةِ مِنَ الْمُلُوكِ الْاَكَاسِرَةِ
اَنْ تَجْعَلَ كَيْدَ مَنْ كَادَنَا فِي نَخْرِهِ وَ مَكْرَ مَنْ مَكَرَ بِنَا عَاءِداً إِلَيْهِ وَ حُفْرَةَ مَنْ حَفَرَ لَنَا وَاقِعاً هُوَ فِيهَا
وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا شَبَكَةَ الْخِدَاعِ
إِجْعَلْهُ يَا سَيِّدِي مَصُقاً إِلَيْهَا
وَ مَصِيداً فِيهَا
وَ أَسِيراً لَدَيْهَا
اللّلهُمَّ بِحَقِّ كۤهيعۤصۤ
إِكْفِنَا هَمَّ الْعِدَا وَلَقِّهِمُ الرَّدَى
وَ اجْعَلْهُمْ لِكُلِّ حَبِيبٍ فِدَا
وَ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَاجِلَ النِّقَمِ فِي الْيَوْمِ وَ غَدَا
اللَّهُمَّ بَدِّدْ شَمْلَهُمْ اللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ
اللَّهُمَّ فُلَّ حَدَّهُمْ اللَّهُمَّ قَلِّلْ عَدَّهُمْ
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الدَّاءِرَةَ عَلَيْهِمْ
اللَّهُمَّ أَرْسِلِ الْعَذَابَ إِلَيْهِمْ
اللَّهُمَّ أَخْرِجْهُمْ مِنْ دَاءِرَةِ الْحِلْمِ وَ الُّطْفِ
وَ السْلُبْهُمْ مُدُدَ الْإِمْهَلِ
وَ غُلَّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى اَعْنَاقِهِمْ
وَ ارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَلَا تُبَلِّغْهُمُ الْامَالَ
اللَّهُمَّ مَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ مَزَّقْتَهُ إِنْتِصَاراً لِاَوْلِيَاءِكَ وَ أَنْبِيَاءِكَ وَ رُسُلِكَ
اللَّهُمَّ انْتَصِرْ لَنَا إِنْتِصَارَكَ لِآحِبَّاءِكَ عَلَى اَعْدَاءِكَ
اللَّهُمَّ لَا تُمَكِّنِ الْاَعْداۤءَ فِينَا وَلَا مِنَّا
وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا ‹حم لَا يُنْصَرُونَ› حُمّ الْاَمْرُ وَ جاۤءََ َ النَّصْرُ فَعَلَيْنَا لَا يُنْصَرُونَ
اللَّهُمَّ بِحَقِّ حۤمۤعۤسۤقۤ حِمَايَتُنَا مِمَّا نَخَافُ اللَّهُمَّ قِنَا الْاَسْوَاۤءَ وَلَا تَجْعَلْنَا مَحَلاًّ لِلْبَلْوَى
اللَّهُمَّ اَعْطِنَا اَمَلَ الرَّجَاۤءِ وَ فَوْقَ الْاَمَلِ
يَا مَنْ بِفَضْلِهِ لِفَضْلِهِ
نَسْءَلُكَ إِلهِي اَلْعَجَلْ اَلْعَجَلْ
إِلهِي اَلْإِجَابَةَ اَلْإِجَابَةَ
يَا مَنْ اَجَابَ نُوحاً فِي قَوْمِهِ
يَا مَنْ نَصَرَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى اَعْدَاءِهِ
يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ
يَا مَنْ كَشَفَ الضُّرَّا عَنْ أَيُّوبَ
يَا مَنْ اَجَابَ دَعْوَةَ زَكَرِيَّا
يَا مَنْ قَبِلَ تَسْبِيحَ يُونُسَ ابْنِ مَتَّى
نَسْءَلُكَ اللَّهُمَّ بِاَسْرَارِ اَصْحَابِ هذِهِ الدَّاوَاةِ الْمُسْتَجَابَةِ اَنْ تَتَقَبَّلَ مَا بِهِ دَعَوْنَاكَ وَ اَنْ تُعْتطِيَنَامَا سَءَلْنَاكَ
اَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ الَّذِي وَ عَدْتَهُ لِعِبَادِكَ الْمُءْمِينَ
لَا إِلهَ اِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ
أِنْقَطَعَتْ آمَالُنَا وَ عِزَّتِكَ اِلَّا مِنْكَ
وَ خَابَ رجَاءُنَا وَ حَقِّكَ اِلََّا فِيكَ اِنْ اَبْطَأَتْ غَارَةُ الْاَرْحَامِ وَ ابْتَعَدَتْ عَنَّا فَاَسْرِعْ شَيْءاً غَارَةَاللّهِ
يَا غَارَةَاللّهِ حُثِّيَ السَّيْرَ مُسْرِعَةً فِي حَلِّ عُقْدَتِنَا
يَا غَارَةَاللّهِ عَدَى الْعَادُونَ وَ جَارُوا وَ رَجَوْنَااللّهَ مُجِيراً
وَ كَفَى بِاللّهِ وَلِيَّاً وَ كَفَ بِاللّهِ نَصِيراً
حَسْبُنَااللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة أِلَّاَ بِاللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
وَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ اِسْتَجِبْ لَنَا آمِينَ آمِينْ
فَقُطِعَ دَابِرَ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ صَحْبِهِ اَجْمَعِينَ
م م م
م م م
TÜRKÇE OKUNUŞU
Allahümme bisatveti ceberûti kahrike.
Ve bi sur’ati igaseti nasrike ve bigayretike.
Li’ntihâki hurumâtike
Ve bihimâyetike li menihtemâ bi âyâtike nes’elüke yâ Allâhü
Yâ Allâhü
Yâ Allâhü
Yâ semîu
Yâ mücîbü
Yâ karîbu
Yâ serîu
Yâ müntekımü
Yâ kahhâru
Yâ şedîdel-batşi
Yâ men lâ yu’cizühû kahrül-ceâbirati
ve lâ ya’zumü aleyhi helâkülmütemerrideti minel-mülûkil-ekâsirati
en tec’ale keyde men kâdenâ fî nahrihî ve mekra men mekera bî-nâ iâden ileyhi ve hufrate men hafera le-nâ vâkıan hüve fîhâ
ve men nasabe le-nâ şebeketel-hıdâi
ic’alhü yâ seyidî mesûkan ileyhâ
ve masîden fîhâ
ve esîran ledeyhâ
Allahümme bi hakkı Kâf hâ yâ ayn sâd
İkfinâ hemmel-ıdâ ve lakı hümür-radâ
Vec’alhüm li külli habîbin fîdâ
Ve sellit aleyhim âcilen-nikami fi-l yevmi ve gadâ
Allahümme beddid şemlehüm
Allahümme ferrık cem’ahüm
Allahümme fülle haddehüm Allahümme kallil addehüm
Allahümmec’alid-dâirete aleyhim
Allahümme ersilil-azâbe ileyhim
Allahümme ahrichüm min dâiratil-hılmi vel-lütfi
Ves’lübhüm müdüdel-imhâli
Ve ğulle eydiyehüm ilâ a’nâkıhim
Ver’bit alâ kulûbihim
Ve lâ tubellighümü’l- â’mâle “allahümme mezzikhum külle mümezzakin mezzaktehu intisâren
Li evliyâike ve enbiyâike ve rusülike
Allahümmen tesır lenâ intisâreke li ehıbbâike alâ e’daike
Allahümme lâ tümekkini’l-e’dâe fînâ ve lâ minnâ
Ve lâ tüsellid aleynâ bizünübinâ men lâ yerhamünâ “Hâ Mîm lâ yünsarûne.” Humme’l- emru ve câe’n- nasru
Fe aleynâ lâ yünsarûne
Allahümme bi hakkı “Hâ Mîm Ayn Sîn Kaf” hımâyetünâ min mâ nehâfü.
Allahümme kıne’l- esvâe ve lâ tec’alnâ mehallen li’l-belvâ.
Allahümme e’tına emele’r-recâi ve fevka’l-emeli
Yâ men bi fadlihi lifadlihi
Nes’elüke ilâhî el acel el acel
İlâhi el icâbete el icâbete yâ men ecâbe nûhan fî kavmihi
Yâ men nasara ibrâhîme alâ e’dâihî
Yâ men radde yûsufe alâ ya’kûbe
Yâ men keşefed’- durra an eyyûbe
Yâ men ecâbe da’vete zekeriyyâ
Yâ menkabile tesbîha yûnuse ibn mettâ
Nes’elüke Allahümme bi esrâri eshâbi hâzihi’d- deavâti’l- müstecâbeti en tetakabbele mâ bihi deavnâke ve en tü’dıyenâ mâ seelnâke
Encizlenâ va’deke ellezî veadtehû li ibâdike’l-mü’minîn
Lâ ilâhe illâ ente subhâneke innî küntü mine’z-zâlimîn
İn kataat âmâlunâ veizzetike illâ minke
ve hâbe ve recâûne ve hakkıke illâ fîke in ebtaet gâretul erhâmi vebteaddet annâ ve esrig şey’en gâretallahi
yâ gâretallahi hussiyes’seyre musriaten fî hallin ukdetina
yâ gâretallahi ade’l-âdûne ve cârû ve recevnallahe mücîran
Ve kefâ billahi veliyen ve kefa billahi nasiran
hasbinallahu veniğmelvekîlu vela havle vela kuvvete illa billahi’l-aliyyil azîm selamün alâ nuhin fi’l-âlemîne
ve ala seyyidinâ Muhammedin fi’l-murselîne istecip lenâ âmîne âmîn âmîn
ve kutia dâbiru’l-kavmi ellezine zalemu velhamdü lillahi Rabbi’l-âlemîne
ve sallallahu alâ seyyidina Muhammedin ve alihi ve sahbihi ecmain
——————–
KAHIR DUASININ MANASI
Allahım!
Senin yüce kahredici kudretinin eziciliğine,
Ve imdâda yetişen nusretiyin-yardımıyın hızlılığına,
Ve Senin haram sınırlarıyın korumandaki sonsuz gayretine sığınıyoruz!
Âyetlerinle himâyene sığınanlar hakkı için,
Biz de Senden istiyoruz-diliyoruz
Yâ Allah! Yâ Allah! Yâ Allah!
Ey Mutlak duyucu-işitici!
Ey Dualara icâbet eden-karşılık veren!
Ey Bize bizden de yakın olan!
Ey En hızlı olan-her işi anında yapan!
Ey intikamları-öçleri alıp, suçluları kesin cezâlandıran!
Ey Galib-i Mutlak ve her an kahretmeye gücü yeten!
Ey Tutup kapıverişi-yakalayışı çok şiddetli olan!
Ey Hiçbir zorbanın gücü kendisini âciz bırakamayan yüce Zât!
Ey Kayserlerin mülkünden nice kibrine kulluk eden inatçıyı, helâk etmek kendisine zor gelmeyen yüce Zât!
İçlerinden bize karşı keyd-hile tuzağı kuranlara karşı Sen de onlara karşı kur keydi..
Bize karşı mekr-oyun-düzen içinde olanların mekirlerini döndür-başlarına geçir!
Bizim için durmadan kuyu kazanlara karşı Sen de bir kuyu kaz ve onun içine derhal düşsünler!
Ey Efendimiz!
Bizim için hile ile kandırma ağları-torları hazırlayanların üzerlerine bu işi yapanları sevk et!
Bizi avlamak isteyenlerin üzerlerine, onları avlayacak avcılar gönder!
O hilebâzlar onların elinde esir olsunlar!
Allahım!
“Kâf-Hâ-Ye-Ayn-Sad” hakkı için,
Bizi bu kötülerin şerrinden koru!
Bizim sevdiklerimize göz dikenlerin kendi sevdiklerini fedâ kıl!
Sevdiği evladını kendine düşman kıl!
Onların bu gün-yarın yapacakları kötülükleri için, âcilen intikam alıcıları-başlarına geçiricileri başlarına-üzerlerine musallat kıl!
Allahım! Topluluklarını dağıt!
Allahım! Kılıçlarını körelt-ağızlarını kır!
Allahım! Adetlerini-sayılarını azalt!
Allahım! Onları bir daire içinde çember altına al-hapis et!
Allahım! Üzerlerine azabını gönder!
Allahım! Onları hilm ve lütuf dairesinden çıkart!
Ve onların soyunun-sopunun uzayıp gitmesine izin verme ve ihmal-zaman tanıma ve meded dairesinden de çıkar!
Ve ellerini boyunlarına bağlı kıl! Sıkıla kalsınlar!
Ve kötü emellerine kavuşamamaları için onların kalblerini rabt et-çivile-sıkıştır-mühürle-kördüğüm et!
Allahım!
Onları büsbütün parçala-dağıt!
Seninin dostlarına enbiyâlarına, evliyâlarına, düşmanlarına karşı yardım edip öçlerini aldığın gibi bize de nusret ver-yardım et!
Allahım!
İçimizden ve bizden olanlara ayrılıp giderek düşmanlığa-kötülüğe katılmalarına imkan verme!
Bize acımayanları-merhamet etmeyenleri, günahlarımızdan dolayı bize musallat etme!
“Hâ-Mîm! Onlara yardım edilmez!” emri hükmolunduğunda, işler başladığında bize yardım et! Onları üzerimizde muzaffer kılma!
Allahım! “Hâ-Mîm-Ayn-Sin-Kâf” Hakkı için bizi onarlın korkusundan himaye et!
Allahım! Bizi kötülüklerden koru! Bizi belâlı yerlerde kılma!
Allahım! Senden emellerin üstünde bir ricâ-emeli vermeni dileriz.
Sana yapacağımız ricalardan dolayı düşündüğümüz emellerin de üstünde olanı ver!
Ey fâziletlilerin en fâziletlisi!..
İlâhî Senden istiyoruz!
Çabuk! Çabuk! Acele ver! Bir an önce!
İlâhî dualara icâbet, icâbetlere icâbet eden!
Ey Nuh Kavmi’ne karşı dualarına icâbet eden!
Ey düşmanlarına karşı İbrahim’e (as) yardım eden!
Ey Yusuf’u (as), Ya’kub’a (as) geri gönderen!
Ey Eyyüb’ün (as) dertlerini kaldıran!
Ey Zekeriyya’nın (as) duasını kabul eden!
Ey Metâ oğlu Yunus’un (as) tesbihini kabul eden!
Allahım!
Senden şu dualarını kabul ettiğin dua sahibi enbiyâların, evliyâların yüzü suyu hürmetine-sırları için !
Biz dualarımızı kabul edeceğine ve isteklerimizi vereceğine kesin olarak inanmaktayız!
Mü’min kulların için vâ’d ettiğin vâ’dini bizim için de tamamla!
Senden başka İlâh yoktur!
Sen Subhânsın! Şüphesiz ki ben zâlimlerden oldum!
Tüm ümitlerimiz kesildi, tek ümidimiz Sen’dedir!
Eğer rahmet bolluğun gecikirse, hayal kırıklığına uğrarsak, yine de Sen cevabımızı verirsin!
Eğer rahmetinin gelmesi gecikti diye hayal kırıklığına uğrar isek bunu bizden uzak kıl!
Ve en çabuk Allah Yardımına nâil kıl!
İçimizdeki kördüğümlerin hallinde-çözümlerini hissiyat olarak bize bildir! İçimize doğsun!
Ey düşmanlarına karşı yardım dileyip yalvaranların yardımına ezici gücüyle yetişen!
Dost olarak Allah yeter!
Yardım edici olarak Allah yeter!
Allah ne güzel Vekildir!..
Hiçbir potansiyel güç-havl veya hazır da olan güç-kuvvet yoktur,
Ancak Ali ve Azîm olan Allah’ınki hariç…
Âlemlerde selâm Nuh’a (as) olsun!
Ve mürselinler içinde Efendimiz Muhammed’e (sav) selâm olsun!
Duamızı kabul et!
Âmin! Âmin!
Zulmeden zâlimler kavminin kökünü kes!
Ve hamd âlemlerin Rabbi Allah’a mahsusutur..
Allahım!
Salât ü selâmımız Efendimiz Muhammed’e (sav), âilesine ve sahabilerinin cümlesine olsun!
DUÂ-ÜL KERB
﴿دُعَاءُ الْكَرْبُ﴾
قَالَ سَيِّدِي الشَّيْخُ الأَكْبَرُ مُحْيِي الدِّيْنِ بنُ عَرَبِي رضي الله عنه مَنْ وَقَعَ فِي هَمٍّ أَوْ كَرْبٍ أَوْ ضِيْقٍ فَلْيَقْرَأْ {أَلَمْ نَشْرَحْ} سَبْعَ مَرَّاتَ، وَالدُّعَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى يُفَرِّجُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ، مُجَرَّبٌ صَحِيْحٌ. وَهَذَا هُوَ الدُّعَاءُ:
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِيْنَ، وَالأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَالمَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِيْنَ، وَالكُرُوْبِيِّينَ وَالنُّوْرَانِيِّينَ، إِفْسَحْ لي المَضِيْقَ، وَأَلهِمْني رُشْدِيَ، وَاشْرَحْ لي صَدْرِيَ، وَيَسِّرْ ليَ أَمْرِيَ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِيَ يَفْقَهُوْا قَوْليَ، وَاِجْعَلْ لي وَزِيْراً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ يُؤَازِرُنِي، حَتَّى لاَ يَعْدُوَ عَلَيَّ ظَالمٌ بِظُلْمِهِ، وَلاَ جَبَّارٌ بجَبرُوْتِهِ، فَإِنَّكَ خَيرُ النَّاصِرِيْنَ.اللَّهُمَّ امْدُدْنِي بمَدَدٍ مِنْ عِنْدَكَ، وَارْفُدْنِي بِقُلُوْبِ خَلْقِكَ، حَتَّى تَكُوْنَ لي عِيْشَةً هَنِيَّةً لَيِّنَةً، إِنَّكَ عَلَى خَلْقِكَ قَدِيْرٌ، وَبِالإِجَابَةِ جَدِيْرٌ.اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بمَا اسْتَوْدَعْتَهُ مِنْ سِرِّ أَسمَائِكَ، أَنْ تَفُكَ أَسْرِيَ، وَتَكْشِفَ ضُرِّيَ، وَتَكْشِفَ عَنيِّ مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَكْشِفُهُ غَيْرِكَ.اللَّهُمَّ يَا مَنْ كَسَا العِظَامَ لحْماً، اكْسِني وَقَاراً وَهَيْبَةً وَمَهَابَةً فِي قُلُوْبِ خَلْقِكَ، وَعِزَّنِيْ فِي أَعْيُنِهِمْ، وَانْصُرْنِيْ عَلَى أَعْدَائِيَ إِنَّكَ خَيرُ النَّاصِرِيْنَ.ثُمَّ يَقُوْلُ: {إِنْ يَنْصُرُكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ}، (ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)، ثُمَّ يُصَلِّيْ عَلَى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَشْراً.
EMİR BUHÂRÎ (K.S) NİN KAHRİYYE DUASI
حزب قهر الأعداء للشيخ السيد البخاوي
بِسْـــمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَعُوذُ بِا للّهِ مِنَ الشَّـيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْـــمِ اللّهِ لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ الْأَكْبَرُ * لَا إلهَ إلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ يَا مَنْ فَطَمَ الْجَبَابِرَةَ وَالْمُتَـكَبِّرِينَ * وَ قَطَعَ دَابِرَ الْفَرَاعِنَةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ أَسْــئَلُكَ اللَّهُمَّ نُزُولَ بَطْشِكَ الشَّـدِيدِ * وَ حُلُولَ قَهْرِكَ الْمَجِيدِ * بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَيْطَانٍ مَهِيدٍ * وَ بِكُلِّ مَنْ ظَلَمَـنَا وَ حَارَبَنَا وَ بَارَزَنَـا وَ قَاتَلَـنَا * وَابْعَثْ اللَّهُمَّ قَهْرَ أَعْدَائِـنَا بِفَضْلِكَ يَا قَاهِرُ يَا قَادِرُ يَا غَالِبُ يَا قَـهَّارُ * اِسْرَعْ اللَّهُمَّ بِشِدَّةِ قَبْضِكَ وَ قَابِضِيَّـتِكَ يَا قَابِضُ يَا خَافِضُ يَا ضَارُّ * اِنْتَقِمِ اللَّهُمَّ اِنْتَقِمْ بِانْتِقَامِكَ يَا مُـنْـتَقِمُ يَا مُـتَكَبِّرُ يَا مُذِلُّ يَا مَتِينُ * أَهْلِكْ أَعْدَائَـنَا بِقَهْرِكَ يَا مُـهْلِكُ يَا مُحِيطُ يَا مُخْذِلُ يَا مُمِيتُ يَا شَدِيدُ يَا مُـؤَخِّرُ يَا اخِرُ يَا مَانِعُ يَا سَرِيعُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا دَافِعُ يَا قُدُّوسُ يَا وَالِي يَا وَارِثُ يَا وَكِيلُ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا ذَا الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ * يَا ذَا الْقُـوَّةِ الْمَتِينُ * اَللَّهُمَّ أَهْزِمْهُمْ اَللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ اَللَّهُمَّ ضَيِّقْ صَدْرَهُمْ * اَللَّهُمَّ حَيِّرْ عَقْلَهُمْ اَللَّهُمَّ شَتِّتْ قَلْبَهُمْ * اَللَّهُمَّ خَيِّبْ عَنْ مُرَادِهِمْ * اَللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِمِ الْمَصَائِبَ اَللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَوَاهِبَ * اَللَّهُمَّ ابْـعَثْ إِلَيْهِمُ النَّـوَائِبَ * اَللَّهُمَّ اضْرِبْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّـةَ أَيْـنَمَا ثَقِفْنَا هُمْ * اَللَّهُمَّ اسْلُبْـهُمْ الْـقُـوَّةَ أَيْـنَمَا وَجَدْنَاهُمْ * اَللَّهُمَّ اكْتُبْ لَنَا عَلَيْهِمُ الْـغَـلَبَةَ * اَللَّهُمَّ خُذْهُمْ بِالرَّجْفَةِ * اَللَّهُمَّ احْكُمْ عَلَيْهِمْ بِالْفِـتْـنَةِ * اَللَّهُمَّ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ * اَللَّهُمَّ نَكِّسْ أَعْلَامَهُمْ * اَللَّهُمَّ عَطِّلْ أَحْوَالَهُمْ * اَللَّهُمَّ اقْذِفْ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ * اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ كالْخُشُبِ الْمُسَنَّدَةِ * اَللَّهُمَّ اطْمِسْ أَعْيُنَهُمْ * اَللَّهُمَّ اخْتِمْ عَلَي قُلُوبِهِمْ * اَللَّهُمَّ اقْبِضْ نَفَسَهُمْ * اَللَّهُمَّ أَلْقِ بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ * اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهِمْ غَضَبَكَ كَالسَّيْفِ الْمَسْلُولِ * خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى اَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظيمٌ * اَللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * اِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِیٔنَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْیٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ * اَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ اَصَابِعَهُمْ فى اذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحيطٌ بِالْكَافِرينَ * اُذِنَ لِلَّذينَ يُقَاتَلُونَ بِاَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَاِنَّ اللّـهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَديرٌ * اِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَاِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذى يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِه وَعَلَى اللّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيرًا * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ *
BESMELE TERTİBİ İLE DUA
بِسْــــــــــــــمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيـــــــمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **وَبِحُرْمَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ** وَبِفَضْلِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَبِعَظَمَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **وَبِجَلَالِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِجَمَالِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِكَمَالِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِهَيْبَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِمَنْزِلَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِمَلَكُوتِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِجَبَرُوتِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِكِبْرِيَاءِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِثَنَاءِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ** وَبِبَهَاءِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِكَرَامَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِسُلْطَانِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِبركةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِعزةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِقُوَّةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**وَبِقُدْرَةِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ**
اِرْفَعْ قَدْرِي وَاشْرَحْ صَدْرِي وَيَسِّرْ أَمْرِي وارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا يُحْتَسَبُ بِفَضْلِكَ وبِكَرَمِكَ يَا مَنْ هُوَ كٓهيعٓصٓ حمٓعٓسٓقٓ وَأَسْأَلُكَ بِجَلَالِ الْعِزَّةِ وَ جَلَالِ الْهَيْبَةِ وَ جَبَرُوتِ الْعَظَمَةِ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَنْ تُصَلِّي عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَي الِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَافْعَلْ لِي…..
HİRZ (MUHAFAZA) AYETLERİ İLE DUA
Bu Hirz Ayetleri Ahmed Rufa-i r.a. hazretleri tarafından tertip edilmiştir.
Saralı veya felçli hastalara üç veya yedi gün okunur. Hirz Ayetleri de yazılıp saralı veya felçli kimsenin üzerine takılırsa, Allah Teala hazretlerinin izniyle bu hastayı bir daha sara ılleti tutmaz, hiçbir sihir tesir etmez, cin, şeytan ve insanların şerrinden de emin olur.
Bu Hirz Ayetlerini misk ve zaferan ile bir kağıt üzerine yazıp yazıyı su ile sildikten sonra, bu suyu hasta içerse, Allah Teala nın izniyle şifa bulur.
Muhammed bin Ali radiyallâhü anh şöyle buyurmuştur; Felce tutulmuş olan bir ihtiyara bu Hirz Ayetlerini okudum. Allah Teâlâ’nın izni ve bu Ayeti kerimelerin bereketiyle hasta o dertten kurtuldu dedi.
Bu hirz Ayetlerini zalim bir cebbara karşı okuyarak huzuruna giren kimse onun zulmünden, şerrinden, zararından ve ziyanından Allah Teâlâ nın izniyle emin olup korunur. O zalim cebbardan zarar yerine hürmet ve ikram, zulüm yerinede yardım görür. Bu Hirz Ayetlerini okumanın şartları şunlardır.
Önce güzelce bir abdest aldıktan sonra, 7 defa istiğfar, 11 defa salavati şerife getir. Hastanın iyi olmasına niyet ederek Euzu Besmele ile 3 ihlas, 1 Fatihayı şerif okuyup sevabını peygamber efendimiz Hazreti Muhammed s.a.v. e ve Ahmed Rufa-i hazretlerinin ruhuna hediye et.
Bu Hirz Ayetlerini duasıyla beraber oturduğun yerden saralı şahsa yönelerek oku ve belirliten yerlerde nefes et.
Eğer sara, felç veya kulunç bir sene içinde olmuş ise günde bir defa sabah veya ikindiden sonra üç gün okursun. Eğer hastalık bir seneden önce olmuş ise günde iki defa sabah ve akşam yedi gün okursun. Hirz Ayetlerinide yazıp hastanın üzerine takarsan, Allah c.c. ın izniyle saralı hasta şifa bulur.
Rasûlüllah sallallâhü aleyhi ve sellem bir hadisi şeriflerinde şöyle buyurmuştur:
“Her kim bu Hirz Ayetlerini okursa, o gün ve gecede o kimseye ne cinni ne insan nede hayvan şerri dokunur. Cenabu Hak bu Ayeti kerimelerin hürmetine, o kişiye her hususta yardım eder. Kendisine olduğu gibi, malını ve çocuğunuda muhafaza eder.”
HIRZ AYETLERİ
بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْم ِالـدِّينَ اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ اِيَّاكَ نَسْتَعِينَ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذ ِينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (اُوفُورْ)
الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ.اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمَا اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُنْفِقُونَ اُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَاُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (اُوفُورْ)
وَاِلَهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لآاِلَهَ اِلاَّهُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرٍضِ وَاخْتِلاَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا اَنْزَ لَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ اْلاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِـنْ كُلِّ دَا بَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَاْلاَرْضِ َلآيَاتٍ لِقَوْمس يَعْقِلُونَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللهُ لاَاِلَهَ اِلاَّ هُوَ الْحَـىُّ الْقَيُّومُ لاَتأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِـى السَّمَوَاتِ وَمَافِى اْلاَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِهِ اِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضَ وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ (اُوفُورْ)
لآ اِكْرَهَ فِى الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَتِ الْوُثْقَى لاَنْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اَللهُ وَلِىُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا اَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ اِلى الظُّاُمَاتِ اُولَئِكَ اَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (اُوفُورْ)
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٍّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَئِكَتِهِ وَكُتِبِهِ وَرُسُلِهِ لآ نُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَاَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِيرُ لآيُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا اِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَاكَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لآ تُؤَخِذْنَا اِنْ نَسِينَا اَوْ اَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَتَحْمِلْ عَلَيْنَا اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَتُحَمِّلْنَا مَالاَطَا قَتَلَنَابِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا اَنْتَ مَوْلَينَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (اُوفُورْ)
شَهِدَ اللهُ اَنَّهُ لاَاِلَهَ اِلاَّهُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَاُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ اِلَهَ اِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ اْلاِسْلاَمُ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكِ الْمُلْكِ تَؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَا ءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَتَرْزِقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (اُوفُورْ)
ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ اَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَامِنَ اْلاَمْرِ شَىْءٍ قُلْ اِنَّ اْلاَمْرِ كُلَّهُ ِللهِ يُخْفُونَ فِى اَنْفُسِهِمْ مَالاَ يَبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْكَانَ لَنَا مِنَ اْلاَمْرِ شَىْءٌ مَاقُتِلْنَا هَهُنَا قُلْ لَوْكُنْتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ اللهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَافِى قُلُوبِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.وَاِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ اِلاَّ هُوَ وَاِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ (اُوفُورْ)
اِنَّ رَبِّكُمُ اللهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَاْلاَرْضَ فِى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِ الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ اَلاَلَهُ الْخَلْقُ وَاْلاَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اُِدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّوعًا وَخُفْيَةً اِنَّهُ لاَيُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَتُفْسِدُوا فِى اْلاَرْضِ بَعْدَ اِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا اِنَّ رَحْمَتِ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (اُوفُورْ)
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا اِلاَّمَاكَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَينَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدجَائَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لاَاِلَهَ اِلاَّهُوَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَاِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ اِلاَّ هُوَ وَاِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَرَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (اُوفُورْ)
اِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّى وَرَبِّكُمْ مَامِنْ دابَّةٍ اِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا اِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَمَا لَنَااَلاَّنَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَا ينَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلِينَ.سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّايَقُولُونَ عُلِوًّا كَبِيرًا قُلِ ادْعُوا اللهَ اَوِادْعُوا الرَّحْمَنَ اَيَّامَا تَدْعُوا فَلَهُ اْلاَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلاَتَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغُ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاَ (اُوفُورْ)
وَقُلِ الْحَمْدُ اللهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذَّلُّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لآاِلَهَ اِلاَّهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَمَنء يَدْعُ مَعَ اللهِ اِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَاِنَّمَاحِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ اِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (اُوفُورْ)
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَا بَّةِ لاَ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللهُ يَرْزُقُهَا وَاَيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ.وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَعَشَيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ مَايَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَمُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَمُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكتُوتِ كُلِّ شَىْءٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِزَاتِ زَجْرًا. فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا.اِنَّ اِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَمَابَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ اِنَّا زَيَّنَّا السَّاءَ الدُّنْيَابِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لاَيَسَّمَّعُونَ اِلَى الْمََلاِ اْلاَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ اِلاَّمَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ فَاسْتَفْتِهِمْ اَهُمْ اَشَدُّ خَلْقًا اَمْ مَنْ خَلَقْنَا اِنَّاخَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لاَزِبٍ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (اُوفُورْ)
لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّءْ يَابِالْحَقِّ لَتَدْخُلَنَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامَ اِنْشَاءَ اللهُ آمنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَتَخَافُونَ فَعَلِمَ مَالَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا هُوَ الَّذِى اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الَّذِينَ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ اَشُدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَيهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَيهُمْ فِى وُجُوهِهِمْ مِنْ اَثَرِ السُجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَيةِ وَمَثَلُهُمْ فِى اْلاِنْجِيلِ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلِظْ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبِ الزَّرَّاعَ لِيَغِيظِ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُو وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً اَجْرًا عَظِيمًا (اُوفُورْ)
يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَاْلاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ فَانْفُذُوا لاَتَنْفُذُونَ اِلاَّ بِسُلْطَانٍ.فَبِأَىِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُرْسَلث عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ فَبِأَىِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ ِللهِ مَافِى السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ هُوَ اْلاَوَّلُ وَاْلآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ َبِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضَ فِى سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى اْلاَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِـى اْلاَرْضِ وَمَا يَخْرِجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَايَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ اَيْنَ مَاكُنْتُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَاِلَى اللهِ تُرْجَعُو اْلاُمُورُ. (اُوفُورْ).
لَوْ اَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَر اَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّ عًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ اْلاَمْثَالُ نَضْرِبُهَا ِللنَّاسِ لَعَلَّهٌُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُو اللهُ الَّذِى لآاِلَهَ اِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُو اللهُ الَّذِى لآاِلَهَ اِلاَّهُوَ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ اْلاَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَافِى السَّمَوَاتِ وَاْلاَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (اُوفُورْ)
بِسْـمِ اللهِ الرَّحِمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ اُوحِىَ اِلَىَّ اَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌمِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا اِنَّاسَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِى اِلَى اِلَرُّشْدِ ِفَآمَنَّابِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا اَحَدًا وَاَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صاَحِبَة ًوَلاَوَلَدًا وَاَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطًا (اُوفُورْ)
وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِى لَوْحٍ مَحْفُوظٍ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ اَللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ (اُوفُورْ)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّمَاخَلَقَ وَمِنْ شَرِّغَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّا ثَاتِ فِى الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ (اُوفُورْ)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ اِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ اَلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّ وَالنَّاسِ (اُوفُورْ)
اَلْحَمْدُ ِللهِ الَّذِى رَفَـعَ السَّمَاءُ وَوَضَعَ اْلاَرْضَ وَنَصَبَ الْجِبَالَ وَاَرْسَلَ الرِّيَاحِ وَاَظْلَمَ اللَّيْلَ وَاَضَاءَ النَّهَارَ وَخَلَقَ مَايُرَى وَمَالاَيُرَى وَلَمْ يُحْتَجْ فِيهِ اِلَى عَنْنِ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ سُبْحَانَكَ مَا اَعْظَمَ شَانَكَ لِمَنْ تَفَكَّرَ فىِ قُدْرَتِكَ عَلَوْتَ بِعُلِوِّكَوَدَنَوْتَ بِدُنِوِّكَ وَقَهَرْتَ خَلْقِكَ بِسُلْطَانِكَ فَالْمُعَادِى لَكَ مِنْهُمْ فِى النَّارِ وَالْمُذِلُّ لَكَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ فِى الْجَنَّةِ اَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِاْلاِجَابَةِ رَدَّ قَضَاءُ كَ دُعَاؤُنَا اِذَا اِسْتَجِبْ لَنَا اَنْتَ الْقَوِىُّ فَلَيْسَ مِنْ اَحَدٌ اَقْوَى مِنْكَ وَاَنْتَ الرَّحِمِيمِ فَلَيْسَ اَحَدٌ اَرْحَمَ مِنْكَ رَحِمْتَ يَعْقُوبَ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَرَحِمْتَ يُوسُفَ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْجُبِّ وَرَحِمْتَهُ اَيُّوبَ فَكَشَفْتَ عَنْهُ بَلاَءَهُ. اَللُّهُمَّ اِنِّى اَسْئَلُكَ وَاَرْغَبُ اِلَيْكَ فَاِنَّكَ خَسْرَ مَسْؤُلِ لَمْ يَسْأَلْ غَيْرِكَ يَاقَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ يَادَيَانُ يَوْمِ الدِّينِ يَامَنْ يُحْيِى الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ يَامَنْ نَصَبْتَ الصِّرَاطَ الْخَلْقِكَ اَنْ يَمُرُّوا عَلَيْهِ اَحَدُ مِنَ السَّيْفِ وَاَرَقُّ مِنَ الشَّعْرَةَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ اَنْتَ اِبْتَلَيْتَ فُلاَنِ ابْنِ فُلاَنَةً بِهَذِهِ اْلاَوْجَاعِ وَهَذَا الرِّيحِ وَهَذِهِ اْلاَمْرَاضُ وَاْلاَسْقَامِ وَاَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الذِّهَابِ بِهَا يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِى يَنْعِقُ بِمَالاَيَسْمَعُ اِلاَّدُعَاءً وَنِدَا ءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَيَعْقِلُونَ
BİSMİLLÂHİRRAHMÂNİRRAHÎM.
Elhamdülillâhi rabbil âlemin. Errahmânirrahîm. Mâliki yevmiddîn. İyyâ kena’büdü ve iyyâ kenesteîn. İhdinas sirâtal müstekîm. Sirâtellezîne enamte aleyhim. Ğayril mağdûbi aleyhim veladdâllîn. (üfür) elîf lâm mîm. Zâlikel kitâbü lâ raybe fîh. Hüden lil müttekîn. Ellezîne yü’minûne fil ğaybi ve yükîmûnes salâte ve mimmâ razaknâ hüm yünfikûn. Vellezîne yü’minûne bi mâ ünzile ileyke ve mâ ünzile min kablike ve bil âhirati hüm yûkınûn. Ve ülâike alâ hüden min rabbihim ve ülâike hümül müflihûn. (üfür) ve ilâhüküm ilâhün vâhidün lâ ilâhe illâ hüver rahmânür rahîm. İnne fî halkıs semâvâti vel ardı vahtilâfil leyli ven nehâri vel fülkilletî tercî fil bahri bi mâ yenfeunnâse ve mâ enzelallâhü mines semâi min mâin fe ahyâbihil arda ba’de mevtihâ ve besse fîhâ min külli dâbbetin ve tasrîfir riyâhı ves sahâbil musahhari beynes semâi vel ardı le âyâtin li kavmin ya’kılûn. (üfür).
Bismillâhirrahmânirrahîm. Allâhü lâ ilâhe illâ hüvel hayyul kayyûm. Lâ te’huzühü sinetün ve lâ nevm. Lehü mâ fîs semâvâti ve mâ fîl ard. Men zellezî yeşfeu ındehü illâ bi iznihi ya’lem. Mâ beyne eydîhim. ve mâ halfehüm. Ve lâ yuhîtûne bi şeyin min ılmihi illâ bimâ şâ’. Ve sia kürsiyyühüs semâvâti vel arda ve lâ yeûdühü hıfzihümâ ve hüvel aliyyül azîm. (üfür) lâ ikrâhe fid dîni kad tebeyyener rüşdü minel ğayyi femen yekfür bittâğûti ve yü’min billâhi fekadis temseke bil urvetil vüskâ len fisâme lehâ vallâhü semîun alîm. Allâhü veliyyüllezîne âmenû yühricühüm minez zulümâti ilen nûri ilez zulümâti ülâike eshâbün nâri hüm fîhâ hâlidûn. (üfür) âmenerrasûlü bimâ ünzile ileyhi min rabbihi vel mü’minûne küllün âmene billâhi ve melâiketihi ve kütübihi ve rasülihi lâ nüferriku beyne ehadim mir rusulihi ve kâlû semi’nâ ve eta’nâ ğufrâneke Rabbenâ ve ileykel masîr. Lâ yükellifüllâhü nefsen illâ vüsahâ lehâ mâ kesebet ve aleyhâ mek tesebet Rabbenâ lâ tüâhiznâ in nesînâ ev ahta’nâ Rabbenâ ve lâ tahmil aleynâ isran kemâ hameltehü alellezîne min kablinâ Rabbenâ ve lâ tühammilnâ mâ lâ tâ katelenâ bih. Va’füannâ vağfirlenâ verhamnâ ente Mevlânâ fensürnâ alel kavmil kâfirîn. (üfür) şehidallâhü ennehü lâ ilâhe illâ hüve vel melâiketü ve ûlûl ilmi kâimen bil kısti lâ ilâhe illâ hüvel azîzül hakîm. İnned dîne indallâhil İslâm. Kulilâhümme mâlikel mülki tü’tîl mülke men teşâü ve tenziul mülke mimmen teşâü ve tü ızzü men teşâü ve tüzillü men teşâü bi yedikel hayru inneke alâ külli şeyin kadîr. Tûlicül leyle fin nehâri ve tülicün nehâri fil leyli ve tuhricül hayye minel meyyiti ve tuhricül meyyite minel hayyi ve terziku men teşâü bi ğayri hisâb. (üfür) Sümme enzele aleyküm min ba’dil ğammi emeneten nuâsen yağşâ tâifeten minküm ve taifetün kad ehemmethüm enfüsühüm yezunnûne billâhi ğayral hakki zannel câhiliyyeti yekûlûne hel lenâ minel emri min şeyin kul innel emra küllehü lillâhi yuhfûne fi enfüsihim mâ lâ yebdûne leke yekûlûne lev kâne lenâ minel emri şeyün mâ kutilnâ hâhünâ kul lev küntüm fî büyûtiküm leberazellezîne kütibe aleyhimül katlü ilâ medâciıhim ve liyebteli yallâhü mâ fî sudûriküm ve liyümahhısa mâ fî kulûbiküm vallâhü alîmün bi zâtis sudûr. Ve in yemses kallâhü bi durrin felâ kaşife lehü illâ hüve ve in yemseske bi hayrin fe hüve alâ külli şeyin kadîr. İnne rabbekümullâ hüllezî halakas semâvâti vel arda fî sitteti eyyâmin sümmes tevâ alel arşi yuğşil leylen nehâra yatlübühü hasîsen veş şemse vel kamera ven nücûme musahharâtin bi emrihi elâ lehül halku vel emru tebâra kallâhü rabbül âlemîn. Üdû rabbeküm tedarruan ve hufyeten innehü lâ yühıbbül mu’tedîn. Ve lâ tüfsidû fil ardı ba’de ıslâhihâ vedûhü havfan ve tamaan inne rahmetillâhi karîbün minel muhsinîn. (üfür) Kul len yüsîbenâ illâ mâ keteballâhü lenâ hüve Mevlânâ ve alallâhi fel yetevekkelil mu’minûn. Lekad câeküm rasûlün min enfüsiküm azîzün aleyhi mâ anittüm harîsun aleyküm bil mü’minîne raûfür rahîm. Fein tevellev fekul hasbiyallâhü lâ ilâhe illâ hüve aleyhi tevekkeltü ve hüve rabbül arşil azîm. Ve in yemses kallâhü bi durrin felâ kaşife lehü illâ hüve ve in yüridke bi hayrin felâ râdde li fadlihi yüsîbü bihi men yeşâü min ıbâdihi ve hüvel ğafûrur rahîm. İnnî tevekkeltü alallâhi rabbî ve rabbeküm mâmin dâbbetin illâ hüve âhızün bi nâsıyetihâ inne rabbî alâ sırâtım müstekîm. Ve mâ lenâ illâ netevekkele alallâhi ve kad hedânâ sübülenâ ve lenasbiranne alâ mâ âzeytümûna ve alallâhi felyetevekkelil mütevekkilûn. Sübhânehü ve teâlâ ammâ yekûlûne ulivven kebîrâ. Kulidullâhe evid urrahmâne eyyâmâ tedû felehül esmâül Hüsnâ ve lâ techer bi salâtike ve lâ tühâfit bihâ vebteğı beyne zâlike sebîlâ. (üfür) ve kulil hamdü lilâhillezî lem yettehız veleden ve lem yekün lehü şerîkün fil mülki ve lem yekün lehü veliyyün minezzülli ve kebbirhü tekbîrâ. Feteâlallâhül melikül hakkül lâ ilâhe illî hüve rabbül arşil kerîm. Ve men yedu meallâhi ilâhen âhara lâ bürhâne lehü bihi fe innemâ hisâbühü ınde rabbihi innehü lâ yüflihul kâfirûn. Ve kul raabiğfir verham ve ente hayrur râhimîn. (üfür) Ve keeyyin min dâbbetin lâ tahmilü rizkahâ allâhü yerzükuhâ ve eyyâküm ve hüves semîul alîm. Sübhânallâhi hîne temsûne ve hîne tüsbihûn. Ve lehül hamdü fis semâvâtî vel ardı ve aşiyyen ve hîne tüzhirûn. Mâ yeftehıllâhü lin nâsi min rahmetin felâ mümsike lehâ ve mâ yümsik felâ mürsile lehü min ba’dihi ve hüvel azîzül hakîm. Fe sübhânellezî bi tedihi melekûti külli şeyin ve ileyhi turceûn. Bismillâhirrahmânirrahîm. Ves sâffâti saffâ. Fez zâcirâti zecrâ. Fettâliyâti zikrâ. İnne ilâheküm le vâhid. Rabbüs semâvâti vel ardı ve mâ beynehümâ ve rabbül meşârik. İnnâ zeyyennes semâed dünyâ bi zinetinil kevâkib. Ve hifzan min külli şeytânin mârid. Lâ yessemmeûne ilel meleil a’lâ ve yukzefûne min külli cânib. Duhûran ve lehüm azâbün vâsıb. İllâ men hatifel hatfete featbeahü şihâbün sâkıb. Festeftihim ehüm eşeddü halkan em men halaknâ innâ halaknâhüm min tînin lâzib. Sübhâne rabbike rabbil ızzeti ammâ yasıfûn. Ve selâmün alel mürselîn. Vel hamdü lillâhi rabbil âlemîn. (üfür). Lekad sadakallâhü rasûlehür rü’yâbil hakki le tedhulennel mescidel harâme inşâallâhü âminîne muhallikîne ruûseküm ve mukassırîne lâ tehâfûne fe alime mâ lem ta’lemû fe ceale min dûni zâlike fethan karîbâ. Hüvellezî ersele rasûlehü bil hüdâ ve dînil hakki li yüzhirahü alellezîne küllihi ve kefâ billâhi şehîdâ. Muhammedün rasûlullâhi vellezîne meahü eşüddâü alel küffâri ruhamâü beynehüm terâhüm rukkean sücceden yebteğûne fadlan minallâhi ve rıdvânen sîmâhüm fî vücûhihim min eseris sücûdi zâlike meselühüm fit tevrâte ve meselühüm fil incîli kezerın ahrace şetehü feâzerahü festağlız festevâ alâ sûhıhi yu’cibiz zerrâa li yeğîza bihimül küffâra ve adallâhüllezîne âmenû ve amilüs sâlihâti minhüm ma’firaten ecran azîmâ. (üfür). Yâ ma’şeral cinni vel insi inisteta’tüm en tenfüzû min aktâris semâvâti vel ardı fenfüzû lâ tenfüzûne illâ bi sultân. Fe bieyyi âlâi rabbikümâ tü kezzibân. Yürselü aleykümâ şüvâzun min nârin ve nühâsün felâ tentesirân. Fe bieyyi âlâi rabbikümâ tü kezzibân. (üfür). Bismillâhirrahmânir- rahîm. Sebbeha lillâhi mâ fîs semâvâti vel ardı ve hüvel azîzül hakîm. Lehü mülküs semâvâti vel ardı yuhyî ve yümîtü ve hüve alâ külli şeyin kadîr. Hüvel evvelü vel âhiru vez zâhiru vel bâtınü ve hüve bi külli şeyin alîm. Hüvellezî halakas semâvâti vel arda fî sittetin eyyâmin sümmes tevâ ve alel arşi ya’lemü mâ yelicü fil ardı ve ma yahrucü minhâ ve mâ yenzilü mines semâi ve mâ ya’rucü fîhâ ve hüve meaküm eyne mâ küntüm vallâhü bimâ ta’melâne basîr. Lehü mülküs semâvâti vel ardı ve ilallâhi türceul ümûr. Lev enzelnâ hâzal kurâne alâ cebelin leraeytehü hâşian mütesaddian min haşyetillâhi ve tilkel emsâlü nadribühâ linnâsi leallehüm yetefekkerûn. Hüvallâhüllezî lâ ilâhe illâ hüve âlimül ğaybi veş şehâdeti hüver rahmânür rahîm. Hüvallâhüllezî lâ ilâhe illâ hüve el melikül kuddûsüs selâmül mü’minül müheyminül azîzül cebbârül mütekebbirü sübhânallâhü ammâ yüşrikûn. Hüvallâhül hâlikul bâriul musavviru lehül esmâül Hüsnâ yüsebbihü lehü mâ fîs semâvâti vel ardı ve hüvel azîzil hakîm. (üfür). Bismillâhirrahmânirrahîm. Kul uhiye ileyye ennehüs temea neferun minel cinni fekâlû innâ semi’nâ kurânen acebâ. Yehdî iler rüşdi feâmennâ bih. Ve len nüşrike bi rabbinâ ehadâ. Ve ennehü teâlâ ceddü rabbinâ mettehaza sâhibeten ve lâ veledâ. Ve ennehü kâne yekûlü sefîhünâ alallâhü şetatâ. Vallâhü min verâihim muhît. Bel hüve Kurânun mecid. Fî levhin mahfûz. Bismillâhirrahmânirrahîm. Kul hüvallâhü ahad. Allâhüs samed. Lem yelid. Ve lem yûled. Ve lem yekün lehü küfüven ahad. (üfür). Bismillâhirrahmânirrahîm. Kul eûzü bi rabbil felak. Min şerri mâ halak. Ve min şerri ğâsikın izâ ve kab. Ve min şerrin neffâsâti fil ukad. Ve min şerri hâsidin izâ hased. (üfür). Bismillâhirrahmânirrahîm. Kul eûzü bi rabbin nâs. Melikin nâs. ilâhinnâs. Min şerril vesvâsil hannâs. Ellezî yüvesvisü fî sudûrin nâs. Minel cinneti ven nâs. (üfür). Elhamdü lillâhillezî rafeas semâü ve vedaal arda ve nesabel cibâle ve erseler riyâhı ve ezlemel leyle ve edâen nehâre ve halaka mâ yürâ ve mâ lâ yürâ ve lem yahtec fîhi ilâ avni ehadin min halkıhi sübhâneke mâ a’zama şâneke limen tefekkara fî kudretike alevte bi ulivvike ve denevte bi dünivvike ve kaharte halkıke bi sultânike fel muâdî leke minhüm fin nârî vel müzillü leke nefsehü minhüm fil cenneti emarte bid duâi ve tekeffelte bil icâbeti radde kadâüke duâûnâ izâ istecib lenâ entel kaviyyü feleyse min ehadün akvâ minke ve enter rahîmi feleyse ehadün erhame minke rahimte ya’kûbe feradedte aleyhi basarahü ve rahimte yûsufe fe necceytehü minel cübbi ve rahimtehü eyyûbe fe keşefte anhü belâeh. Allâhümme innî eselüke ve erğabü ileyke fe inneke hayra mesûlin lem yesel ğayrike yâ kâsımel cebâbirati yâ deyyânü yevmid dîni yâ men yuhyîl izâme ve hiye ramîm. Yâ men nesabtes sırâtal halkıke en yemürrû aleyhi ehadü mines Seyfi ve erakku mineş şa’rate alâ cisri cehenneme ente ibteleyte fülân ibni fülâneten bi hâzihil evcâı ve hâzar rîhı ve hâzihil emrâdu vel eskâmi ve entel kâdiru alaz zihâbi bihâ yâ erhamarrâhîmîne. Ve meselüllezîne keferû ke meselillezî yenıku bimâ lâ yesmeu illâ duâen ve nidâen summün bükmün umyün fehüm lâ ya’kılûn.
Kaynak: Usûlül Bast Fî Sirril Evfâk Vel Havas. Hazırlayan: İdris Çelebi
İMÂM NEVEVÎ’NİN DUÂSI
حِزْبُ الإِماَمِ النَّوَوِي
بِسْمِ اللهِ، اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ أَقُولُ عَلَى نَفْسِي، وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي، وَعَلَى أَوْلاَدِي، وَعَلَى ماَلِي، وَعَلَى أَصْحاَبِي، وَعَلَى أَدْياَنِهِمْ، وَعَلَى أَمْواَلِهِمْ، أَلْفَ بِسْمِ اللهِ.
اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ أَقُولُ عَلَى نَفْسِي، وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي، وَعَلَى أَوْلاَدِي، وَعَلَى ماَلِي، وَعَلَى أَصْحاَبِي، وَعَلَى أَدْياَنِهِمْ، وَعَلَى أَمْواَلِهِمْ، أَلْفَ أَلْفِ بِسْمِ اللهِ.
اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ، اَللهُ أَكْبَرْ أَقُولُ عَلَى نَفْسِي، وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى أَهْلِي، وَعَلَى أَوْلاَدِي، وَعَلَى ماَلِي، وَعَلَى أَصْحاَبِي، وَعَلَى أَدْياَنِهِمْ، وَعَلَى أَمْواَلِهِمْ، أَلْفَ أَلْفِ لاَحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بِسْمِ اللهِ، وَبِاللهِ، وَمِنَ اللهِ، وَإِلَى اللهِ، وَعَلَى اللهِ، وَفِي اللهِ، وَلا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيِمِ.
بِسْمِ اللهِ عَلَى ديِنيِ، وَعَلَى نَفْسِي، وَعَلَى أَوْلاَدِي. بِسْمِ اللهِ عَلَى ماَلِي، وَعَلَى أَهْلِي، بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ أَعْطاَنِيهِ رَبِّي، بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّماَواَتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الأَرَضِينَ السبع وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
بِسْمِ اللهِ الَّذِي لاَيَضُرُّ مَعَ اِسْمِهِ شَيْئٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّماَءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَليِمُ (3).
بِسْمِ اللهِ خَيْرَ الأَسْماَءِ فِي الأَرْضِ وَفِي السَّماَءِ، بِسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَبِهِ أَخْتَتِمُ، اَللهُ اَللهُ اَللهُ اَللهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. اَللهُ اَللهُ اَللهُ اَللهُ رَبِّي لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ. اَللهُ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخاَفُ وَأَحْذَرُ.
بِكَ اَللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ غَيْرِي، وَمِنْ شَرِّ ماَ خَلَقَ رَبِّي وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَبِكَ اَللَّهُمَّ أَحْتَرِزُ مِنْهُمْ، وَبِكَ اَللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَبِكَ اَللَّهُمَّ أَدْرَأُ فِي نُحُورِهِمْ، وَأُقّدِّمُ بَْينَ يَدَيَّ وَأَيْديِهِمْ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيِمِ. قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ اَللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ (3)
وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ أَيْماَنِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ شِماَلِي وَعَنْ شَماَئِلِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ أَماَمِي وَعَنْ أَماَمِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ خَلْفِي وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ فَوْقِي وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ تَحْتِي وَمِنْ تَحْتِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مُحيِطٌ بِي وَبِهِمْ.
اَللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ لِي وَلَهُمْ مِنْ خَيْرِكَ بِخَيْرِكَ الَّذِي لاَ يُمْلِكُهُ غَيْرُكَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَإِيَّاهُمْ فِي عِباَدِكَ، وَعِياَذِكَ، وَجِوَارِكَ، وَأَماَنِكَ، وَحِزْبِكَ، وَحِرْزْكَ، وَكَنَفِكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطاَنٍ وَسُلْطاَنٍ وَإِنْسٍ وَجاَنِّ وَباَغٍ وَحاَسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ داَبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناَصِيَتِهاَ. إِنَّ رَبِّي عَلَى صِراَطٍ مُسْتَقِيمٍ.
حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ، حَسْبِيَ الْخاَلِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنَ الْمَسْتُورِينَ، حَسْبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الْمَنْصُورِينَ، حَسْبِيَ الْقاَهِرُ مِنَ الْمَقْهُورِينَ، حَسْبِيَ الَّذِي هُوَ حَسْبِي، حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيِلُ، حَسْبِيَ اللهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ
(إِنَّ وَلِيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلّ الْكِتاَبَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) (وَإِذاَ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْناَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاَباً مَسْتُوراً، وَجَعَلْناَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ، وَفِي آذاَنِهِمْ وَقْراً، وَإِذاَ ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَوْا عَلَى أَدْباَرِهِمْ نُفُوراً، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ: (حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (7)
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيَّ الْعَظِيمِ (3)
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
خَبَأْتُ نَفْسِي (وَأَهْلِي وَأَصْحاَبِي) فِي خَزاَئِنِ بِسْمِ اللهِ، أَقْفاَلُهَا ثِقَتِي بِاللهِ، مَفاَتِحُهاَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، أُداَفِعُ بِكَ اَللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِي (وَعَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَصْحاَبِي) ماَ أُطِيقُ وَماَ لاَ أُطيِقُ، لاَ طاَقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخاَلِقِ.
حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (3).
İMAM NEVEVİ’NİN HİZBİ (VİRDİ)
“Canımın, dinimin, ailemin, çocuklarımın, malımın, dost ve arkadaşlarımla onların dinlerinin ve mallarının korunması için Bismillahi Allah’u ekber, Allah’u ekber, Allah’u ekber diyerek başlarım. Canımın, dinimin, ailemin, çocuklarımın, malımın, dost ve arkadaşlarımla dinlerinin ve mallarının korunması için binlerce Bismillahi Allah’u ekber, Allah’u ekber, Allah’u ekber. Canımın, dinimin, ailemin, çocuklarımın, malımın, dost ve arkadaşlarımla dinlerinin ve mallarının korunması için milyonlarca Bismillahi Allah’u ekber, Allah’u ekber, Allah’u ekber, ve milyonlarca Lâ havle velâ kuvvete illâbillâhi’l-aliyyi’l azim.”
“Allah’ın adıyla korunurum, Allah ile kuvvet bulurum, Allah’tan yardım dilerim. Allah’a sığınırım, Allah’a güvenip dayanırım ve Allah’da fena bularak kendimden geçerim. (Zira) yüce ve büyük olan Allah’tan başkasında güç ve kudret yoktur.
“Allah’ın adıyla dinimin, canımın ve çocuklarımın korunmasını isterim. Bismillah diyerek malımın, ailemin, dost ve arkadaşlarımın korunmasını isterim. Bismillah diyerek Rabbimin bana verdiği her şeyin korunmasını isterim. Yedi gök, yedi arz ve büyük arş’ın sahibi olan Rabbimin adıyla korunurum.
Allah’ın adıyla, o Allah’ki adı sayesinde ne yerde ve ne de gökte hibir şey zarar veremez. O her şeyi hakkıyla işiten ve bilendir. (üç defa)
Yerde ve gökte isimlerin en üstünü olan Allah’ın adıyla…
Her şeye Allah’ın adıyla başlar ve yine O’nun adıyla son veririm. Allah, Allah, Allah, Allah Rabbimdir. O’na hiçbir şeyi ortak koşmam. Allah, Allah, Allah, Allah, Rabbimdir. Alah’tan başka ilah yoktur. Allah, korktuğum ve endişelendiğim her şeyden daha güçlü, daha yüce ve daha büyüktür.
Allah’ım! Nefsimin şerrinden, kâinattaki varlıkların kötülüklerinden, yarattığın her şeyin fenalığından yalnızca sana sığınırım. Allah’ım! Onlardan ancak seninle korunabilirim. Allah’ım! Onların kötülüklerinden ancak sana sığınırım. Allah’ım! Onların zararlarını benden ancak sen defedebilirsin. Allah’ım (şerlerinden korunmak için) kendimle onların arasına şu ayetleri koyuyor (Kalkan yapıyor)um:
Bismillahirrahmanirrahim
“Kul huvellahu ahad. Allahussamed lem yelid velem yuled velem yekün lehu küfüven ahad. (3 defa)
“De ki: O Allah birdir, Samed’dir. (Hiçbir şeye ihtiyacı olmayandır). O doğurmamıştır ve doğurulmamıştır. Ve hiçbir şey O’nun dengi değildir”.
Aynı şekilde kendi sağımdan ve onların (aile efradımın, dost ve arkadaşlarımın) sağından, kendi solumdan ve onların solundan, kendi önümden ve onların önünden, kendi arkamdan ve onların arkasından, kendi üstümden ve onların üstünden, kendi altımdan ve onların altından, her yönden beni ve onları kuşatan bütün kötülüklerden korunmak için de bu ayetleri (ihlâs suresini) kalkan yapıyorum.
Allah’ım! Senden, Senden başkasının sahip olamadığı lutfun ile kendim, ailem, çocuklarım, dost ve arkadaşlarım için iyilikler ve güzellikler isterim.
Allah’ım! Beni, ailemi, çocuklarımı, dost ve arkadaşlarımı kendilerine lütufta bulunduğun has kullarının içine dâhil et, koruman altına, civarına ve himayene alarak şeytanın, zorbaların, ins ve cinlerin, diktatörlerin, hasedçilerin, yırtıcı hayvanların, yılan ve akreplerin şerrinden; perçeminden tuttuğun tüm canlıların kötülüklerinden muhafaza eyle. Şüphesiz Rabbim doğru yol üzere (hak ve adaletle hükmedendir) ve sen her şeye gücü yetensin.
Kullara karşı her şeyin sahibi olan Rabbim bana yeter. Mahlûkata karşı her şeyin yaratıcısı olan yaratıcım bana yeter. Allah’ın rızkıyla beslenenlere karşı bütün canlıların rızkını veren Allah bana yeter. Günahları gizlenen günahkârlara karşı kullarının günahlarını gizlemek şanından olan yüce Allah bana yeter. Allah tarafından yardım olunan kullara karşı desteğini isteyenlere yardımcı olan Allah bana yeter. Allah’ın izni olmadan hiçbir tasarruf, fayda ve zarar gücü olmayan kullara karşı gücünün önünde durulamayan, yegâne galip olan Allah bana yeter. Bana kâfi olan o meşhur, bilinen yardımcım olanAllah bana yeter. Her zaman bana yeterli olan Allah bana yeter. Allah, bana yeter. Allah, bana yeter. O, ne güzel vekildir. Bütün mahlûkatına karşı Allah bana yeter.
“Hiç şüphesiz, benim velim kitabı indiren Allah’tır ve o Salihlerin koruyuculuğunu(veliliğini) yapıyor.” (A’raf, 196) “Kur’an okuduğun zaman seninle ahirete inanmayanlar arasında görünmez bir perde kıldık ve onların kalpleri üzerine, onu kavrayıp anlamalarını engelleyen kabuklar, kulaklarına da bir ağırlık koyduk. Sen Kur’an’da sadece Rabbim bir ve tek (ilah olarak) andığın zaman,’nefretle kaçar vaziyette gerisin geriye giderler.(İsra, 45–46) “Eğer onlar yüz çevirirlerse, de ki: ‘Bana Allah yeter. O’ndan başka ilah yoktur. Ben O’na tevekkül ettim ve büyük arşın Rabbi O’dur!” (Tevbe, 129) Büyük ve yüce olan Allah’tan başkasında güç ve kudret yoktur. Efendimiz Hz. Muhammed’e, yakınlarına, dost ve arkadaşlarına Allah’ın salât ve selamı olsun.
Kendimi, (ailemi, dost ve arkadaşlarımı) Bismillah hazinesinde sakladım. Kilidi Allah’a güvenip tevekkül etmem, anahtarı ise La kuvvete illa billah (Allah’ın gücünden başka güç yoktur)dır. Allah’ım! Kendimden (aile, dost ve arkadaşlarımdan) gücümün yettiği ve yetmediği her şeyi ancak senin (desteğin)le savabilirim. Yaratıcının kudreti karşısında yaratılmışların hiçbir güç ve kudretleri yoktur. Bana Allah yeter. O, ne güzel vekildir. Büyük ve yüce olan Allah’tan başkasında güç ve kudret yoktur. Efendimiz Hz. Muhammed’e, yakınlarına, dost ve arkadaşlarına Allah’ın salât ve selamı olsun.
SALAVÂT-I ŞERİFELER
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبِرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النِّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الِعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ عِبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى {لِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ كَمَا يَلِيقُ بِعَظِيمِ شَرَفِهِ وَكَمَالِهِ وَرِضَاكَ عَنْهُ وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى لَهُ دَائِماً أَبَداً بِعَدَدِ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ أَفْضَلَ صَلاَةٍ وَأَكْمَلَهَا وَأَتَمَّهَا كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الْذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرَكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ وَسَلِّمْ تَسْلَيماً كَذَلِكَ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُّمِيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَة.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُوحِ مُحَمَّدٍ فِي الأَرْوَاحِ وَعَلَى جَسَدِهِ فِي الأَجْسَادِ وَعَلى قَبْرِهِ فِي القبورِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد في الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَفِي الْمَلأِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الْدِّينِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْمَقَامَ الَّذِي وَعَدْتَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ.
صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم.
اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِ مُحَمَّداً الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ فِي الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اجْزِ مُحَمَّداً صلَّى الله عليهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ أَهْلُهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْمُرِسَلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الْمَلأِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ صَلَوَاتُ الله الْبَرِّ الرَّحِيمِ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَمَا سَبَّحَ لَكَ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالِمِينَ الشَّاهِدِ الْبَشِيرِ الدَّاعِي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ.
اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحًمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْمُعْلِنِ الْحَقِّ وَالدَّامِغِ لِجَيْشَاتِ الأَبَاطِيلِ كَمَا حُمِّلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ بِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزاً فِي مَرْضَاتِكَ وَاعِياً لِوَحْيِكَ حَافِظاً لِعَهْدِكَ مَاضِياً عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ آلاَءُ الله تَصِلُ بأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ بَهَ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْمِ وَأبْهَجَ مُوضِحَاتِ الأَعْلاَمِ وَنَائِرَاتِ الأَحْكَامِ وَمُنِيرَاتِ الإِسْلاَمِ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاءَهُ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَاجِزِهِ مِن ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقِبُولَ الشَّهَادَةِ وَمَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَخُطَّةٍ فَصْلٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيِرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ الصَّلاَةِ شَيْءٌ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ الرَّحْمَةِ شَيْءٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ الْبَرَكَةِ شَيْءٌ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ السَّلاَمِ شَيْءٌ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَضَائِلَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَشَرَائِفَ زَكَوَاتِكَ وَرَأْْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَتَحِيَّتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَفَاتِحِ الْبِرِّ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَسَيِّدِ الأُمَّةِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تُزْلَفُ بِهِ قُرْبَهُ وَتُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ يَغُبِطُهُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالْوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالمَنْزِلَةَ الشَّامِخَةَ المُنِيفَةَ اللَّهُمَّ أَعْطِ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً سُؤْلَهُ وَبَلِّغْهُ مَأْمُولَهُ وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وأَوَّلَ مُشَفَّعٍ اللَّهُمَّ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ وَارْفَعْ فِي أَعْلَى الْمُقَرَّبِينَ دَرَجَتَهُ اللَّهُمَّ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَاجُعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَادِمِينَ وَلاَ شَاكِينَ وَلاَ مُبَدِّلِينَ وَلاَ فَاتِنِينَ وَلاَ مَفْتُونِينَ آمِينْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَابْعَثْهُ المَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ وَاجْزِهِ أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيَّاً عَنْ أْمَّتِهِ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلاَدِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَمُحِبِّيهِ وَأُمِّتِهِ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ أَجْمَعِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَاءُ الرَّحْمَةِ وَمِيمَا الْمُلْكِ وَدَالُ الدَّوَامِ السَّيِّدُ الكَامِلُ الْفَاتِحُ الْخَاتِمُ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِكَ كِائِنٌ أَوْ قَدْ كَانَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ صَلاَةً دَائِمَةً بَدَوَامِكَ بَاقِيَةً بِبَقَائِكَ لاَ مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي مَلأْتَ قَلْبَهُ مِنْ جَلاَلِكَ وَعَيْنَهُ مِنْ جَمَالِكَ فَأَصْبَحَ فَرِحاً مَسْرُوراً مُؤَبَّداً مَنْصُوراً وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً وَالْحَمْدُ لله عَلَى ذِلِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ وَتْطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ وَطِرَازِ مُلْكِكَ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَطَرِيقِ شَرِيعَتِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيدِكَ إِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ وَالسَّبَبِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ عَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ الْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُورِ ضِيَائِكَ صَلاَةً تَدُومُ بِدَوَامِكَ وَتَبْقَى بِبَقَائِكَ لاَ مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلاَةً تُرِضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدٍ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تَنْبَغِي الصَّلاَةُ عَلَيْهِ.
صَلَّى الله عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّما ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافَلُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَاجْزِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيَ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَتُحِيطُ بِالْحَدِّ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لَهَا وَلاَ مُنْتَهَى وَلاَ انْقِضَاءَ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً مِثْلَ ذِلِكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً. وَأَنْمَى بَرَكَاتِكَ سَرْمَداً. وَأَزْكَى تَحِيَّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً. عَلَى أَشْرَفِ الْخَلاَئِقِ الإِنْسَانِيَّةِ. وَمَجْمَعِ الْحَقَائِقِ الإِيمَانِيَّةِ. وَطُورِ الْتَّجَلِّيَاتِ الإِحْسَانِيَّةِ. وَمَهْبِطِ الأَسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ. وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيِّينَ. وَمُقَدَّمِ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ. وَقَائِدِ رَكْبِ الأَنْبِيَاءِ الِمُكَرَّمِينَ. وَأَفْضَلِ الْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ. حَامِلِ لِوَاءِ الْعَزِّ الأَعْلَى. وَمَالِكِ أَزِمَّةِ الَمَجْدِ الأَسْنَى. شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَلِ. وَمُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَلِ. وَتَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ. وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْحِكَمِ. مَظْهَرِ سِرِّ الْجُودِ الْجُزْئِي وَالْكُلِّيِّ. وَإِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ. رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ. وَعِيْنِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ. الْمُتَحَقِّقِ بِأَعْلَى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ. المُتَخَلِّقِ بِأَخْلاَقِ الْمَقَامَاتِ الإِصْطِفَائِيَّةِ. الْخَلِيلِ الأَعْظَمِ. وَالْحَبِيبِ الأَكْرَمِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. وَعَلَى آلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِينَ. كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ. وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِمُ الْغَافِلُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نُورِكَ الأَسْبَقِ. وَصِرَاطِكَ الْمُحَقَّقِ. الَّذِي أَبْرَزْتَهُ رَحْمَةً شَامِلَةً لِوُجُودِكَ. وَأَكْرَمْتَهُ بِشُهُودِكَ. وَاصْطَفَيِتَهُ لِنُبُوَّتِكَ وَرِسَالَتِكَ وَأَرْسَلْتَهُ بَشِيراً وَنَذِيراً. وَدَاعِياً إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً. نُقْطَةِ مَرْكَزِ الْبَاءِ الدَّائِرَةِ الأَوَّلِيَّةِ. وَسِرِّ أَسْرَارِ الأَلِفِ الْقُطْبَانِيَّةِ. الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ الوُجُودِ. وَخَصَّصَتْهُ بِأَشْرَفِ الْمَقَامَاتِ بِمَوَاهِبِ الإِمْتِنَانِ وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. وَأَقْسَمْتَ بِحَيَاتِهِ فِي كِتَابِكَ الْمَشْهُودِ. لأَِهْلِ الْكَشْفِ وَالشُّهُودِ. فَهُوَ سِرُّكَ الْقَدِيمُ السَّارِي. وَمَاءُ جَوْهَرِ الْجَوْهَرِيَّةِ الْجَارِي. الَّذِي أَحْيَيْتَ بِهِ الْمَوْجُودَاتِ. مِنْ مَعْدِنٍ وَحَيَوَانٍ وَنَبَاتٍ. قَلْبِ الْقُلُوبِ وَرُوحِ الأَرْوَاحِ وَإِعْلاَمِ الْكَلِمَاتِ الطَّيِّبَاتِ. الْقَلَمِ الأَعْلَى وَالْعَرْشِ الْمُحِيطِ رُوحِ جَسَدِ الْكَوِنَيْنِ. وَبَرْزَخِ الْبَحْرَيْنِ. وَثَانِي اثْنَيْنِ. وَفَخْرِ الْكَوِنَيْنِ. أَبِي الْقَاسِمِ أَبِي الطَّيِّبِ سَيِّدْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً بِقَدْرِ عَظَمَةَ ذَاتِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدُنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَلَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَأَفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَشْرِفِ الصُّورَةِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَمَعْدِنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الإِصْطِفَائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيَّةِ وَالْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنِ انْدَرَجِتِ النَّبِيُّون تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ. وَسِرِّ الأَسِرَارِ. وَتِرْيَاقِ الأَغْيَارِ. وَمِفْتَاحِ بَابِ الْنَسَارِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَآلِهِ الأَطْهَارِ. وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ. عَدَد نِعَمِ الله وَأِفْضَالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّطِيفَةَ الأَحَدِيَّةِ. شَمْسِ سَمَاءِ الأَسْرَارِ. وَمَظْهَرِ الأَنْوَارِ. وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلاَلِ. وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ بِسِرِّهِ لَدِيْكَ. وَبِسَيِرِهِ إِلِيْكَ. آمِنْ خَوْفِي وِأَقِلْ عَثْرَتِي وأَذْهِبْ حُزِنِي وَحِرْصِي وَكُنْ لِي وَخُذْنِي إِلَيْكَ مِنِّي. وَارْزُقِنِي الْفَنَاءَ عَنِّ. وَلاَ تَجْعَلْنِي مَفْتُوناً بِنَفْسِي. مَحْجُوباً بِحِسِّي. وَاكْشِفْ لِي عَنْ كَلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
اللَّهُمَّ أَفِضْ صِلَةَ صَلَوَاتِكَ. وَسَلاَمَةَ تَسْلِيمَاتِكَ. عَلَى أَوَّلِ الْتَّعَيُّنَاتِ الْمُفَاضَةِ مِنَ الْعَمَاءِ الرَّبَّانِي. وَآخِرِ التَّنَزُّلاَتِ الْمُضَافَةِ إِلَى النَّوْعِ الإِنْسَانِي. الْمُهَاجِرِ مِنْ مَكَّةٍ كَانَ الله وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَيْءٌ ثَانٍ. إِلَى مَدِينَةِ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ. مُحْصِي عَوَالِمِ الْحَضَرَاتِ الإِلَهِيَّةِ الْخَمْسِ فِي وُجُودِهِ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ. وَرَاحِمِ سِائِلِي اسْتِعْدَادَتِهَا بِنَدَاهُ وَجُودِهِ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالِمِينَ. نُقْطَةِ الْبَسْمَلِةِ الْجَامِعَةِ لِمَا يَكُونُ وَلِمَا كَانَ. وَنُقْطَةِ الأَمْرَ الْجَوَّالَةِ بِدَوَائِرِ الأَكِوَانِ. سِرِّ الْهُوِيَّةِ الِّتِي فِي كُلِّ شَيْءٍ سَارِيًةٌ. وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ مُجَرَّدَةٌ وَعَارِيَةٌ. أَمِينِ الله عَلَى خَزَائِنِ الْفَوَاضِلَ وَمَسْتَوْدَعِهَا. وَمُقَسِّمِهَا عَلَى حَسَبِ الْقَوَابِلِ وَمُوَزِّعِها. كَلِمَةِ الاسْمِ الأَعْظَمِ. وَفَاتِحَةِ الْكَنِزِ الْمُطَلْسَمِ. الْمَظْهَرِ الأَتَمْ الْجَامِعِ بَيْنَ الْعُبُودِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ. وَالنَّشْءِ الأَعَمِّ الشَّامِلِ لِلإِمْكَانِيَّةِ وَالوُجُوبِيَّةِ. الطَّوْدِ الأَشَمْ الَّذِي لَمْ يُزَحْزِحْهُ تَجَلِّي التَّعَيُّنَاتِ عَنْ مَقَامِ التَّمْكِينِ. وَالْبَحْرِ الْخِضَمِّ الَّذِي لَمْ تُعَكِّرْهُ جِيَفَ الْغَفَلاَتِ عَنْ صَفَاءِ الْيَقِينِ. الْقَلَمِ النُّورَانِيِّ الْجَارِي بِمِدَادِ الْحُرُوفِ الْعَالِيَاتِ. وَالنَّفَسِ الرَّحْمَانِيِّ السَّارِي بَمَوَادِ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ. الْفَيْضِ الأَقْدَسِ الذَّاتِيِّ الَّذِي تَعَيَّنَتْ بِهِ الأَعْيَانُ وَاسْتِعْدَادَاتُهَا. وَالْفَيْضِ الْمُقَدَّسِ الصَفَاتِيِّ الَّذِي تَكَوَّنَتْ بِهِ الأَكْوَانُ وَاسْتِمْدَادَاتُهَا. مَطْلَعِ شَمْسِ الذَّاتِ فِي سَمَاءِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ. وَمَنْبَعِ نُورِ الإِفَاضَاتِ فِي رِيَاضِ الِّسَبِ وَالإِضَافَاتِ. خَطِّ الْوَحْدَةِ بَيْنَ قَوْسَيِ الأَحَدِيَّةِ وَالْوَاحِدِيِّةِ. وَوَاسِطَةِ التَّنُزُّلِ مِنْ سَمَاءِ الأَزَلِيَّةِ إِلَى أَرْضِ الأَبَدِيَّةِ. النُّسْخَةِ الصُّغْرَى الَّتِي تَفَرَّعَتْ عَنْهَا الْكُبْرَى. وَالدُّرَّةِ الْبَيْضَاء الَّتِي تَنَزَّلَتْ إِلَى الْيَاقُوتَةِ الْحَمْرَاء. جَوْهَرَةِ الْحَوَادِثِ الإِمْكَانِيَّةِ الَّتِي لاَ تَخْلُو عَنْ الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ. وَمَادَّةِ الْكَلِمَةِ الْفَهْوَانِيَّةِ الْطَالِعَةِ مِنْ كِنِّ كُنْ إِلَى شَهَادَةِ فَيَكُونُ. هُيُولَى الصُّوَر الَّتِي لاَ تَتَجَلَّى بِإِحْدَاهَا مَرَّةً لاِثْنَيْنِ. وَلاَ بِصُورَةٍ مِنْهَا لأَِحَدٍ مَرَّتَيْنِ. قُرْآنِ الْجَمْعِ الشَّامِلِ لِلْمُمْتَنِعِ وَالْعَدِيمِ. وَفُرْقَانِ الْفَرْقِ الْفَاصِلً بَيْنَ الْحَادِثِ وَالْقَدِيمِ. صَائِمِ نَهَارِ إِنِّي أَبِيتُ عِنْدَ رَبِّي. وَقَائِمِ لَيْلٍ تَنَامْ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي. وَاسِطِةِ مَا بَيْنَ الْوُجُودِ وَالْعَدمِ مَرَدَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ. وَرَابِطَةِ تَعَلُّقِ الْحُدُوثِ بِالْقِدَمِ بَينَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ. فَذْلَكَةِ دَفْتَرِ الأَوَّلِ وَالآخِرِ. وَمَرْكَزِ إِحَاطَةِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ. حَبِيبِكَ الَّذِي اسْتَجْلَيْتَ بِهِ جَمَالَ ذَاتِكَ عَلَى مِنَصَّةِ تَجَلِّيَاتِكَ. وَنَصَبْتَهُ قِبْلَةً لِتَوَجُّهَاتِكَ فِي جَامعِ تَجَلِّيَاتِكَ. وَخَلَعْتَ عَلَيْهِ خِلْعَةَ الصِّفَاتِ وَالأَسْمَاء. وَتَوَّجْتَهُ بَتَاجِ الْخِلاَفَةِ الْعُظْمَى. وَأَسْرَيْتَ بِجَسَدِهِ يَقْظَةَ مِنَ الْمَسْجَدَ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى. حَتَّى انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. وَتَرَقَّى إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى. فَانْسَرَّ فُؤَادُهُ بِشُهُودِكَ حَيْثُ لاَ صَبَاحَ وَلاَ مَسَا. مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى. وَقَرَّ بَصَرُهُ بِوُجُودِكَ حَيْثُ لاَ خَلاَءَ وَلاَ مَلاَ. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى. صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاَةً يَصِلُ بِهَا فَرْعِي إِلَى أَصْلِي. وَبَعْضِي إِلَى كُلِّي. لِتَتَّحِدَ ذَاتِي بِذَاتِي. وَصِفَاتِي بِصِفَاتِهِ. وَتَقَرَّ الْعَيْنُ بَالْعَيْنِ. وَيَفِرَّ الْبَيْنُ مِنَ الْبَيْنِ. وَسَلِّمْ عَلَيْهِ سَلاَماً أَسْلَمُ بِهِ فِي مُتَابَعَتِهِ مِنَ التَّخَلُّفِ. وَأَسْلَمُ فِي طَرِيقِ شَرِيعَتِهِ مِنَ التَّعَسُّفِ. لأَِفْتَحَ بَابَ مَحَبَّتِكَ إِيَّايَ بِمِفْتَاحِ مُتَابَعَتِهِ. وَأَشْهَدَكَ فِي حَوَاسِّي وَأَعْضَائيَ مِنْ مِشْكَاةِ شَرْعِهِ وَطَاعَتِهِ. وَأَدْخُلَ وَرَاءَهُ إِلَى حِصْنِ لاَ إِلَهَ إَلاَّ الله. وَفِي أَثَرِهِ إِلَى خَلْوَةِ لِي وَقْتٌ مَعَ الله. إِذْ هُوَ بَابُكَ الَّذِي مَنْ لَمْ يَقْصَدْكَ مِنْهُ سُدَّتْ عَلَيْهِ الطُّرُقُ وَالأَبْوَابُ. وَرُدَّ بِعَصَا الأَدَبِ إِلَى إِسْطَبْلِ الدَّوَابِّ. اللَّهُمَّ يَا رَبِّ يَا مَنْ لَيْسَ حِجَابُهُ إَلاَّ النُّورَ. وَلاَ خَفَاؤُهُ إَلاَّ شِدَّةَ الظُّهُورِ. أَسْأَلُكَ بِكَ فِي مَرْتَبَةِ إِطْلاَقِكَ عَنْ كَلِّ تَقْيِيدٍ. الَّتِي تَفْعَلُ فِيهَا مَا تَشَاءُ وَتُرِيدُ. وَبِكَشْفَكَ عَنْ ذَاتِكَ بِالْعِلْمِ النُّورِيِّ. وَتَحَوُّلِكَ فِي صُوَرِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ بَالْوُجُودِ الصُّورِيِّ. أَنْ تُصَلِّي عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَكْحَلُ بِهَا بَصِيرَتِي بِالنُّورِ الْمَرْشُوشِ فِي الأَزَلِ. لأَِشْهَدَ فَنَاءَ مَا لَمْ يَكُنْ وَبَقْاءَ مَا لَمْ يَزَلْ. وَأَرَى الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ فِي أَصْلِهَا مَعْدُومَةً مَفْقُودَةً. وَكَوْنَهَا لَمْ تَشَمَّ رَائِحَةَ الْوُجُودِ فَضْلاً عَنْ كَوْنِهَا مَوْجُودَةً. وَأَخْرِجْنِي اللَّهُمَّ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ مِنْ ظُلْمَةِ أَنَانِيَّتِي إِلَى الْنُّورِ. وَمِنْ قَبِرِ جُثَمَانِيَّتِي إِلَى جَمْعِ الْحَشْرِ وَفَرْقِ النُّشُورِ. وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَمَاءِ تَوْحِيدِكَ إِيَّاكَ. مَا تُطَهِّرُنِي بِهِ مِنْ رِجْسِ الشِّرْكِ وَالإِشْرَاكِ. وَأَنْعِشْنِي بِالْمَوْتَةِ الأُولَى وَالْوِلاَدَةِ الثَّانِيَةِ. وَأَحِيِنِي بِالْحَيَاةِ الْبَاقِيَةِ فشي هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ. وَاجْعَلْ لِي نُوراً أَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ. وَأَرَى بِهِ وَجْهَكَ أَيْنَمَا تَوَلَّيْتُ بِدُونِ اشْتِبَاهٍ وَلاَ الْتِبَاسٍ. نَاظِراً بِعَيْنَيِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقِ. فَصِلاً بِحُكْمِ الْقَطْعِ بَيْنَ الْبَاطِلِ وَالْحَقِّ. دَالاًّ عَلَيْكَ. وَهَادِياً بِإِذْنِكَ إِلَيْكَ. يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ {ثلاثاً} صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَتَقَبَّلُ بِهَا دُعَائِي. وَتُحَقِّقُ بِهَا رَجَائِي. وَعَلَ آلِهِ آلِ الشُّهُودِ وَالْعِرْفَانِ. وَأَصْحَابِهِ أَصْحَابِ الذَّوْقِ وَالْوِجْدَانِ. مَا انْتَشَرَتْ طُرَّةُ لَيْلِ الْكِيَانِ. وَأَسْفَرَتْ غُرَّةُ جَبِينِ الْعِيَانِ آمِينْ {ثلاثاً} وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّداً أَكْمَلِ مَخْلُوقَاتِكَ. وَسَيِّدِ أَهْلِ أَرْضِكَ وَأَهْلِ سَمَوَاتِكَ. النُّورِ الأَعْظَمِ. وَالكَنْزِ الْمُطَلْسَمٍ. وَالْجَوْهَرِ الْفَرْدَ. وَالسِّرِّ المُمْتَدِّ. الَّذِي لَيْسَ لَهُ مِيْلٌ مَنْطُوقٌ. وَلاَ شِبْهٌ مَخْلُوقٌ. وَأَرْضَ عَنْ خَلِيفَتِهِ فِي هَذَا الزَّمَانِ. مِنْ جِنْسِ عَالَمِ الإِنْسَانِ. الرُّوحِ الْمُتَجَسِّدِ. وَالْفَرْدجِ الْمُتَعَدِّدِ. حُجَّةِ الله فِي الأَقْضِيَةِ. وَعُمْدَةِ الله فِي الأَمْضِيَةِ. مَحَلِّ نَظَرِ الله مِنْ خَلْقِهِ. مُنَفِّذاً أَحْكَامِهِ بَيْنَهُمْ بِصِدْقِهِ. الْمُمِدِّ لِلْعَوَالِمِ بِرُوحَانِيَّتِهِ. الْمُفِيضِ عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِ نُورَانِيَّتِهِ. مَنْ خَلَقَهُ الله عَلَى صُورَتِهِ. وَأَشْهَدَهُ أَرْوَاحَ مَلاَئِكَتِهِ. وَخَصَّصَهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ. لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ أَمَان. فَهُوَ قُطْبُ دَائِرَةِ الْوُجُودِ. وَمَحَلُّ السَّمْعِ وَالشُّهُودِ. فَلاَ تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ فِي الْكَوْنِ إِلاَّ بِعِلْمِهِ. وَلاَ تَسْكُنُ إِلاَّ بِحُكْمِهِ. لأَِنَّهُ مَظْهَرُ الْحَقِّ. وَمَعْدَنُ الصِّدْقِ. اللَّهُمَّ بَلِّغْ سَلاَمِي إِلَيْهِ. وَأَوْقِفْنِي بَيْنَ يَدَيْهِ. وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ مَدَدِهِ. وَاحْرُسْنِي بِعُدَدِهِ. وَانْفُخْ فِيَّ مِنْ رُوحِهِ. كَيْ أَحْيَى بِرُوْحِهِ. وَلأَشْهَدَ حَقِيقَتِي عَلَى التَّفْصِيلِ. فَأَعْرِفَ بِذَلِكَ الْكَثِيرَ وَالْقَلِيلَ. وَأَرَى عَوَالِمِي الْغَيْبِيَّةَ. تَتَجَلَّى بِصُوَرِي الرُّوحَانِيَّةِ. عَلَى اخْتِلاَفِ الْمَظَاهِرِ. لأَِجْمَعَ بَيْنَ الأَوَّلِ وَالآخِرِ. وَالْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ. فَأَكُونَ مَعَ اللهِ آلِهْ. بَيْنَ صِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهْ. لَيْسَ لِي مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَعْلُومٌ. وَلاَ جُزْءٌ مَقْسُومٌ. فَأَعْبُدَهُ بِهِ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ. بَلْ بِحَوْلِ وَقُوَّةِ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَ رَيْبَ فِيهِ. اجْمَعْنِي بِهِ وَعَلَيْهِ وَفِيهِ. حَتَّى لاَ أُفَارِقَهُ فِي الدَّارَيْنِ. وَلاَ أَنْفَصِلَ عَنْهُ فِي الْحَالَيْنِ. بَلْ أَكُونَ كَأَنِّي إَيَّاهُ. فِي كُلِّ أَمْرٍ تَوَلاَّهُ. مِنْ طَرِيقِ الإِتِّبَاعِ وَالاِنْتِفَاعِ. لاَ مِنْ طَرِيقِ الْمُمَاثَلَةِ وَالارْتِفَاعِ. وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الْمُسْتَجَابَةِ. أَنْ تُبَلِّغَنِي ذَلِكَ مِنَّةً مُسْتَطَابَةً. وَلاَ تَرُدَّنِي مِنْكَ خَائِب. وَلاَ مِمَّنْ لَكَ نَائِب. فَإِنًكَ الْوَاجِدُ الْكُرِيمُ. وَأَنَا الْعَبْدُ الْعَدِيمُ. وَصَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ جَدِّدْ وَجَرِّدْ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ مِنْ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. وَتَحِيَّاتِكَ الزَّاكِيَاتِ. وَرِضْوَانِكَ الأَكْبَرِ الأَتَمِّ الأَدْوَمِ إِلَى أَكْمَلِ عَبْدٍ لَكَ فِي هَذَا الْعَالَمِ. مِنْ بَنِي آدَمَ. الَّذِي جَعَلْتَهُ لَكَ ظِلاًّ. وَلِحَوَائِجِ خَلْقِكَ قِبْلَةً وَمَحَلاًّ. وَاصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ وَأَقَمْتَهُ بِحُجَّتِكَ. وَأَظْهَرْتَهُ بِصُورَتِكَ. وَاخْتَرْتَهُ مُسْتَوًى لِتَجَلِّيكَ. وَمَنْزِلاً لِتَنْفِيذِ أَوَامِرِكَ وَنَوَاهِيكَ. فِي أَرْضِكَ وَسَمَوَاتِكَ. وَوَاسِطَةً بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُكَوَّنَاتِكَ. وَبَلِّغْ سَلاَمَ عَبْدِكَ هَذَا إِلَيْهِ فَعَلَيْهِ مِنْكَ الآنَ عَنْ عَبْدِكَ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَشْرَفُ التَّسْلِيمِ وَأَزْكَى التَّحِيَّاتِ اللًهُمً ذَكِّرْهُ بِيَ لِيَذْكُرَنِي عِنْدَكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ أَنَّهُ نَافِعٌ لِي عَاجِلاً وآجِلاً عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ بِكَ وَمَكَانَتِهِ لَدَيْكَ لاَ عَلَى مِقْدَارِ عِلْمِي وَمُنْتَهَى فَهْمِي إِنَّكَ بِكُلِّ فَضْلٍ جَدِيرٌ وَعَلى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. ثم يقرأ الفاتحة ويهديها إلى حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وللقطب الفرد الجامع ورجال الله تعالى.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا عَلِمْتَ وَزِنَةَ مَا عَلِمْتَ وَمِلْءَ مَا عَلِمْتَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى وَتَحْفَظَنِي فِيمَا بَقِيَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَكُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. {2} اللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاَةٍ عَلَى أَفْضَلِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادِ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَكُلًمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. {3} اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَأَجْرِ لُطْفَكَ فِي أُمُورِنَا وَالْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. {4} اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَا كَانَ وَعَدَدَ مَا يَكُونُ وَعَدَدَ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي عِلْمِ الله. {5} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَرْوَاحِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَسَدِهِ فِي الأَجْسَادِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى اسْمِهِ فِي الأَسْمَاء. {6} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْعَلاَمَةِ وَالْغَمَامَةِ. {7} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ أَبْهَى مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمرَِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي جَمَعْتَ بِهِ شَتَاتَ النُّفُوسِ وَنَبِيِّكَ الَّذِي جَلَيْتَ بِهِ ظَلاَمَ الْقُلُوبِ وَحَبِيبِكَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ عَلَى كُلِّ حَبِيبٍ. {9} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ وَأَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ. {10} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمًدٍ النَّبِيِّ الْمَلِيحِ صَاحِبِ الْمَقَامِ الأَعْلَى وَاللِّسَانِ الْفَصِيحِ. {11} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا يَنْبَغِي لِشَرَفِ نُبُوَّتِهِ وَلِعَظِيمِ قَدْرِهِ الْعَظِيمِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْكَرِيمِ الْمُطَاعِ الأَمِينِ. {12} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ وَعَلَى أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَعَلَى أَخِيهِ مُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى رُوحِ الله عِيسَى الأَمِينِ وَعَلَى دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعَلَى آلِهِمْ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِمُ الْغَافِلُونَ. {13} اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَيْنِ الْعِنَايَةِ وَزَيْنِ الْقِيَامَةِ وَكَنْزِ الْهِدَايَةِ وَطِرَازِ الْحُلَّةِ وَعَرُوسِ الْمَمْلَكَةِ وَلِسَانِ الْحُجَّةِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ وَإِمَامِ الْحَضْرَةِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَعَلَى أَخِيهِ مُوسَى الْكَلِيمِ وَعَلَى رُوحِ الله عِيسَى الأَمِينِ وَعَلَى دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعَلَى آلِهِمْ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهُمُ الْغَافِلُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الأسْرَارُ. وَانْفَلَقَتِ الأنْوَارُ. وَفِيهِ ارْتَقَتِ الْحَقَائِقُ. وَتَنَزَّلَتْ عُلُومُ آدَمَ فَأعْجَزَ الْخَلاَئِقِ. وَلَهُ تَضَاءَلَتِ الْفُهُومُ فَلَمْ يُدْرِكْهُ مِنَّا سَابِقٌ وَلاَ لاَحِقٌ. فَرِيَاضُ الْمَلَكُوتِ بِزَهْرِ جَمَالِهِ مُونِقَةٌ. وَحِيَاضُ الْجَبَرُوتِ بِفَيْضِ أنْوَارِهِ مُتَدَفِّقَةٌ. وَلاَ شَيْءَ إِلاً وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ. إِذ لَوْلاَ الْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ كَمَا قِيلَ الْمَوْسُوطُ. صَلاَةً تَلِيقُ بِكَ مِنْكَ إِلَيْهِ كَمَا هُوَ أهْلُهُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ سِرُّكَ الْجَامِعُ الدَّالُ عَلَيْكَ. وَحِجَابُكَ الأعْظَمُ الْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ. اللَّهُمَّ ألْحِقْنِي بِنَسَبِهِ. وَحَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ. وَعَرِّفْنِي إِيَّاهُ مَعْرِفَةً أسْلَمُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْجَهْلِ. وَأكْرَعُ بِهَا مِنْ مَوَارِدِ الْفَضْلِ. وَاحْمِلْنِي عَلَى سَبِيلِهِ إِلَى حَضْرَتِكَ. حَمْلاً مَحْفُوفاً بِنُصْرَتِكَ. وَاقْذِفْ بِيَ عَلَى الْبَاطِلِ فَأدْمَغَهُ وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ الأحَدِيَّةِ وَانْشُلْنِي مِنْ أوْحَالِ التِّوْحِيدِ وَأغْرِقْنِي فِي عَيْنِ بَحْرِ الْوَحْدَةِ حَتَّى لاَ أرَى وَلاَ أسْمَعَ وَلاَ أجِدَ وَلاَ أُحِسَّ إِلاً بِهَا وَاجْعَلِ الْحِجَابَ الأعْظَمَ حَيَاةَ رُوحِي وَرُوحِهِ سِرَّ حَقِيقَتِي وَحَقِيقَتِهِ جَامِعَ عَوَالِمِي بِتَحْقِيقِ الْحَقِّ الأوَّلِ يَا أوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ اسْمَعْ نِدَائِي بِمَا سَمِعْتَ نِدَاءَ عَبْدِكَ زَكَرِيَّا وَانْصُرْنِي بَِ لَكَ وَأيِّدْنِي بِكَ لَكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ غَيْرِكَ الله الله الله إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادِ رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وهيئ لَنَا مِنْ أمْرِنَا رَشَداً إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الذَّاتِي وَالسِّرِّ السَّارِي فِي سَائِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
السَّلاَمَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خِيرَةَ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَذِيرُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَشِيرُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا طُهْرُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا طَاهِرُ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الرَّحْمَةِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أبَا الْقَاسِمِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْخَلاَئِقِ أجْمَعِينَ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِكَ وَأهْلِ بَيْتِكَ وَأزْوَاجِكَ وَذُرِّيَّتِكَ وَأصْحَابِكَ أجْمَعِينَ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَجَمِيعِ عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. جَزَاكَ الله يَا رَسُولَ الله عَنَّ أفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيًّا وَرَسُولاً عَنْ أُمَّتِهِ وَصَلَّى الله عَلَيْكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ ذَاكِرٌ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ غَافِلٌ أفْضَلَ وَأكْمَلَ وَأطْيَبَ مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ أجْمَعِينَ. أشْهَدُ أنْ لاَ إِلِهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأشْهَدُ أنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَأشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَأدَّيْتَ الأَمَانَةَ وَنَصَحْتَ الأُمَّةَ وَجَاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ. اللَّهُمَّ وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ وَآتِهِ نِهَايَةَ مَا يَنْبَغِي أنْ يَسْألَهُ السَّائِلُونَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَذِهِ الحَضْرَةِ النَّبَوِيَّةِ. الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ الرُسُلِيَّةِ. بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ التَّامَّاتِ. صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ الْعُلُومِ بِالْمَعْلُومَاتِ. بَلْ صَلاَةً لاَ نِهَايَةَ لَهَا فِي آمَادِهَا. وَلاَ انْقِطَاعَ لإمْدَادِهَا. وَسَلِّمْ كَذَلِكَ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ يَا سَيِّدَنَا يَا رَسُولَ الله أنْتَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُودِ. وَأنْتَ سَيِّدُ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ. وَأنْتَ الْجَوْهَرَةُ الْيَتِيمَةُ الَّتِي دَارَتْ عَلَيْهَا أصْنَافُ الْمُكَوَّنَاتِ. وَأنْتَ النُّورُ الَّذِي مَلأَ إِشْرَاقُهُ الأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. بَرَكَاتُكَ لاَ تُحْصَى. وَمُعْجِزَاتُكَ لاَ يَحُدُّهَا الْعَدَدُ فَتُسْتَقْصَى. الأَحْجَارُ وَالأَشْجَارُ سَلَّمَتْ عَلَيْكَ. وَالْحَيَوَانَاتُ الصَّامِتَةُ نَطَقَتْ بَيْنَ يَدَيْكَ. وَالْمَاءُ تَفَجَّرَ وَجَرَى مِنْ بَيْنِ أُصْبُعَيْكَ. وَالْجِذْعُ عِنْدَ فِرَاقِكَ حَنَّ إِلَيْكَ. وَالْبِئْرُ الْمَالِحَةُ حَلَتْ بِتَفْلَةٍ مِنْ بَيْنِ شَفَتَيْكَ. بِبِعْثَتِكَ الْمُبَارَكَةِ أمِنَّا الْمَسْخَ وَالْخَسْفَ وَالْعَذَابَ. وَبِرَحْمَتِكَ الشًامِلَةِ شَمِلَتْنَا الأَلْطَافُ وَنَرْجُو رَفْعَ الْحِجَابِ يَا طَهُورُ يَا مُطَهَّرُ يَا طَاهِرُ. يَا أوَّلُ يَا آخِرُ يَا بَاطِنُ يَا ظَاهِرُ. شَرِيعَتُكَ مُقَدَّسَةٌ طَاهِرَةٌ. وَمُعْجِزَاتُكَ بَاهِرَةٌ ظَاهِرَةٌ. أنْتَ الأَوَّلُ فِي النِّظَامِ. وَالآخِرُ فِي الْخِتَامِ. وَالْبَاطِنُ بِالأَسْرَارِ. وَالظَّاهِرُ بِالأَنْوَارِ. أنْتَ جَامِعُ الْفَضْلِ. وَخَطِيبُ الْوَصْلِ. وَإِمَامُ أهْلِ الْكَمَالِ. وَصَاحِبُ الْجَمَالِ وَالْجَلاَلِ. وَالْمَخْصُوصُ بِالشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى. وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الْعَلِيِّ الأَسْمَى. وَبِلِوَاءِ الْحَمْدِ الْمَعْقُودِ. وَالْكَرَمِ وَالْفُتُوَّةِ وَالْجُودِ. فَيَا سَيِّداً سَادَ الأَسْيَادَ. وَيَا سَنَداً اسْتَنَدَ إِلَيْهِ الْعِبَادُ. عَبِيدُ مَوْلَوِيَّتِكَ الْعُصَاةُ. يَتَوَسَّلُونَ بِكَ فِي غُفْرَانِ السَّيِّئَاتِ. وَسَتْرِ الْعَوْرَاتِ وَقَضَاءِ الْحَاجَاتِ. فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَعِنْدَ انْقِضَاءِ الأَجَلِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ. يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ عِنْدَكَ تَقَبَّلْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ. وَارْفَعْ لَنَا الدَّرَجَاتِ. وَاقْضِ عَنَّا التَّبَعَاتِ. وأسْكِنَّا أعْلَى الْجَنَّاتِ. وَأبِحْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي حَضَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ. وَاجْعَلْنَا مَعَهُ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ أهْلِ الْمُعْجِزَاتِ وَأرْبَابِ الْكَرَامَاتِ. وَهَبْ لَنَا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ مَعَ اللُّطْفِ فِي الْقَضَاءِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا أكْرَمَكَ عَلَى الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَا خَابَ مَنْ تَوَسَّلَ بِكَ إِلَى الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. ألأَمْلاَكُ تَشَفَّعَتْ بِكَ عِنْدَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَنْبِيَاءُ وَالرُّسُلُ مَمْدُودُونَ مِنْ مَدَدِكَ الَّذِي خُصِصْتَ بِهِ مِنَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الأَوْلِيَاءُ أنْتَ الَّذِي وَالَيْتَهُمْ فِي عَالَمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ حَتَّى تَوَلاَّهُمُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ سَلَكَ فِي مَحَجَّتِكَ وَقَامَ بِحُجَّتِكَ أيَّدَهُ الله الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْمَخْذُولُ مَنْ أعْرَضَ عَنِ الإِقْتِدَاءِ بِكَ إِي وَالله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أطَاعَكَ فَقَدْ أطَاعَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَى الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أتَى لِبَابِكَ مُتَوَسِّلاً قَبِلَهُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ حَطَّ رَحْلَ ذُنُوبِهِ فِي عَتَبَاتِكَ غَفَرَ لَهُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ دَخَلَ حَرَمَكَ خَائِفاً أمَّنَهُ الله الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ لاَذَ بِجَنَابِكَ وَعَلِقَ بِأذْيَالِ جَاهِكَ أعَزَّهُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. مَنْ أمَّ لَكَ وَأمَّلَكَ لَمْ يَخِبْ مِنْ فَضْلِكَ لاَ وَالله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. أمَّلْنَا لِشَفَاعَتِكَ وَجِوَارِكَ عِنْدَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. تَوَسَّلْنَا بِكَ فِي الْقَبُولِ عَسَى وَلَعَلَّ نَكُونُ مِمَّنْ تَوَلاَّهُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. بِكَ نَرْجُو بُلُوغَ الأَمَلِ وَلاَ نَخَافُ الْعَطَشَ حَاشَا وَالله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله.مُحِبُّوكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاقِفُونَ بِبَابِكَ يَا أكْرَمَ خَلْقِ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَصَدْنَاكَ وَقَدْ فَارَقْنَا سِوَاكَ يَا رَسُولَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الْعَرَبُ يَحْمُونَ التَّنْزِيلَ وَيُجِيرُونَ الدَّخِيلَ وَأنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَا رَسُولَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَدْ نَزَلْنَا بِحَيِّكَ وَاسْتَجَرْنَا بِجَنَابِكَ وَأقْسَمْنَا بِحَيَاتِكَ عَلَى الله. أنْتَ الْغِيَاثُ وَأنْتَ الْمَلاَذُ فَأغِثْنَا بِجَاهِكَ الْوَجِيهِ الَّذِي لاَ يَرُدُّهُ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا دَامَتْ دَيْمُومِيَّةُ الله. صَلاَةً وَسَلاَماً تَرْضَاهُمَا وَتَرْضَى بِهِمَا عَنَّا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلاَنَا يَا الله. الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى سَائِرِ الْمَلاَئِكَةِ أجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ وَارْضَ عَنْ ضَجِيعَيْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِي وَعَنْ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ أجْمَعِينَ. وَتَابِعِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ ثلاث مرات وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ آمين.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نُورِكَ الأَسْنَى. وَسِرِّكَ الأَبْهَى. وَحَبِيبِكَ الأَعْلَى. وَصَفِيِّكَ الأَزْكَى. وَاسِطَةِ أَهْلِ الْحُبِّ. وَقِبْلَةِ أَهْلِ الْقُرْبِ. رُوحُِ الْمُشَاهِدِ الْمَلَكُوتِيًةِ. وَلَوْحِ الأَسْرَارِ الْقَيُّومِيَّةِ. تَرْجُمَانِ الأَزَلِ وَالأَبَدِ. لِسَانِ الْغَيْبِ الَّذِي لاَ يُحِيطُ بِهِ أَحَدٌ. صُورَةِ الْحَقِيقَةِ الْفَرْدَانِيَّةِ. وَحَقِيقَةِ الصُّورَةِ الْمُزَيَّنَةِ بِالأَنْوَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ. إِنْسَانِ الله الْمُخْتَصِّ بِالْعِبَارَةِ عَنْهُ. سِرِّ قَابِلِيَّةِ التَّهَيُّىءِ الإِمْكَانِيِّ الْمُتَلَقِّيَةِ مِنْهُ. أحْمَدِ مَنْ حَمِدَ وَحُمِدَ عَنْدَ رَبِّهِ. مُحَمَّدِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ بِتَفْعِيلِ التَّكْمِيلِ الذَّاتِي فِي مَرَاتِبِ قُرْبِهِ. غَايَةِ طَرَفَي الدَّوْرَةِ النَّبَوِيَّةِ بِتَفْعِيلِ التَّكْمِيلِ الذَّاتِيِّ فِي مَرَاتِبِ قُرْبِهِ. غَايَةِ طَرَفَي الدَّوْرَةِ النَّبَوِيَّةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالأَوَّلِ نَظَراً وَإِمْدَاداً. بِدَايَةِ نُقْطَةِ الاِنْفِعَالِ الْوُجُودِيَّ إِرْشَاداً وَإِسْعَاداً. أمِينِ الله عَلَى سِرِّ الأُلُوهِيَّةِ الْمُطَلْسَمِ. وَحَفِيظِهِ عَلَى غَيْبِ اللاَّهُوتِيَّةِ الْمُكَتَّمِ. مَنْ لاَ تُدْرِكُ الْعُقُولُ الْكَامِلَةُ مِنْهُ إِلاَّ مِقْدَارَ مَا تَقُومُ عَلَيْهَا بِهِ حُجَّتُهُ الْبَاهِرَةُ. وَلاَ تَعْرِفُ النُّفُوسُ الْعَرْشِيَّةُ مِنْ حَقِيقَتِهِ إِلاَّ مَا يَتَعَرَّفُ لَهَا بِهِ مِنْ لَوَامِعِ أنْوَارِهِ الزَّاهِرَةِ. مُنْتَهَى هِمَمِ الْقُدْسِيِّينَ وَقَدْ بَدَوْا مِمَّا فَوْقَ عَالَمِ الطَّبَائِعِ. مَرْمَى أبْصَارِ الْمُوَحِّدِينَ وَقَدْ طَمَحَتْ لِمُشَاهَدَةِ السِّرِّ الْجَامِع. مَنْ لاَ تُجْلَى أشِعَّةُ الله لِقَلْبٍ إِلاَّ مِنْ مِرْآةِ سِرِّهِ. وَهُوَ الْوِتْرُ الشَّفْعِيُّ الْمُحَقَّقُ. الْمَحْكُومُ بِالْجَهْلِ عَلَى كُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعْرِفَةَ الله مُجَرَّدَةً فِي نَفْسِ الأَمْرِ عَنْ نَفَسِهِ الْمُحَمَّدِيِّ. الْفَرْعِ الْحِدْثَانِيِّ الْمُتَرَعْرِعِ فِي نَمَائِهِ بِمَا يُمِدُّ بِهِ كُلَّ أصْلٍ أبَدِيٍّ. جَنِيِّ شَجَرَةِ الْقِدَمِ. خُلاَصَةِ نُسْخَتَي الْوُجُودِ وَالْعَدَمِ. عَبْدِ الله وَنِعْمَ الْعَبْدُ الَّذِي بِهِ كَمَالُ الْكَمَالِ. وَعَابِدِ الله بِالله بِلاَ حُلُولٍ وَلاَ اتِّحَادٍ وَلا اتِّصَالٍ وَلا انْفِصَالٍ. الدَّاعِي إِلَى الله عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. نَبِيِّ الأَنْبِيَاءِ وَمُمِدِّ الرُّسُلِ عَلَيْهِ بِالذَّاتِ وَعَلَيْهِمْ مِنْهُ أفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأشْرَفُ التَّسْلِيمِ. يَا الله يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ {اللَّهُمَّ} صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمَالِ التَّجَلِّيَاتِ الاِخْتِصَاصِيَّةِ. وَجَلاَلِ التَّدَلِّيَاتِ الإِصْطِفَائِيَّةِ. الْبَاطِنِ بِكَ فِي غَيَابَاتِ الْعِزِّ الأَكْبَرِ. الظَّاهِرِ بِنُورِكَ فِي مَشَارِقِ الْمَجْدِ الأَفْخَرِ. عَزِيزِ الْحَضْرَةِ الصَّمَدِيَّةِ. وَسُلْكَانِ الْمَمْلَكَةِ الأَحَدِيَّةِ. عَبْدِكَ مِنْ حَيْثُ أنْتَ كَمَا هُوَ عَبْدُكَ مِنْ حَيْثُ كَافَّةُ أسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ. مُسْتَوَى تَجَلِّي عَظَمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَحُكْمِكَ فِي جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِكَ. مَنْ كَحَلْتَ بِنُورِ قُدْسِكَ مُقْلَتَهُ فَرَأى ذَاتَكَ الْعَلِيَّةَ جِهَاراً. وَسَتَرْتَ عَنْ كُلِّ أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي بَاطِنِهِ لَكَ أسْرَاراً. وَفَلَقْتَ بِكَلِمَةِ خُصُوصِيَّتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِحَارَ الْجَمْعِ. وَمَتَّعْتَ مِنْهُ بِمَعْرِفَتِكَ وَجَمَالِكَ وَخِطَابِكَ الْقَلْبَ وَالْبَصَرَ وَالسَّمْعَ. وَأخَّرْتَ عَنْ مَقَامِهِ تَأْخِيراً ذَاتِيًّا كُلَّ أَحَدٍ. وَجَعَلْتَهُ بِحُكْمِ أحَدِيَّتِكَ وِتْرَ الْعَدَدِ. لِوَاءِ عِزَّتِكَ الْخَافِقِ. لِسَانِ حِكْمَتِكَ النَّاطِقِ سَدِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَشِيعَتِهِ وَوَارِثِيهِ وَحِزْبِهِ. يَا الله يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ {اللَّهُمَّ} صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى دَائِرَةِ الإِحَاطَةِ الْعُظْمَى. وَمَرْكَزِ مُحِيطِ الْفَلَكِ الأَسْمَى. عَبْدِكَ الْمُخْتَصِّ مِنْ عُلُومِكَ بِمَا لَمْ تُهَيِّىءْ لَهُ أحَداً مِنْ عِبَادِكَ. سُلْطَانِ مَمَالِكِ الْعِزَّةِ بِكَ فِي كَافَّةِ بِلاَدِكَ. بَحْرِ أنْوَارِكَ الَّذِي تَلاَطَمَتْ بِرِيَاحِ التَّعَيُّنِ الصَّمَدَانِيِّ أمْوَاجُهُ. قَائِدِ جَيْشِ الندبُوَّةِ الَّذِي تَسَارَعَتْ بِكَ إِلَيْكَ أفْوَاجُهُ. خَلِيفَتِكَ عَلَى كَافَّةِ خَلِيقَتِكَ. أمِينِكَ عَلَى جَمِيعِ بَرِيَّتِكَ. مَنْ غَايَةُ الْمُجِدِّ الْمُجِيدِ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ الاعْتِرَافْ بِالْعَجْزِ عَنِ اكْتِنَاهِ صِفَاتِهِ. وَنِهَايَةُ الْبَلِيغِ الْمُبَالِغِ أنْ لاَ يَصِلَ إِلَى مَبَالِغِ الْحَمْدِ عَلَى مَكَارِمِهِ وَهِبَاتِهِ. سَيِّدِنَا وَسَيِّدِ كُلِّ مَنْ لَكَ عَلَيْهِ سِيَادَةٌ. مُحَمَّدِكَ الَّذِي اسْتَوْجَبَ مِنَ الْحَمْدِ بِكَ لَكَ إِصْدَارَهُ وَإِيرَادَهُ. وَعَلَى آلِهِ الْكِرَامِ. وَأصْحَابِهِ الْعِظَامِ. وَوُرَّاثِهِ الْفِخَامِ. الْحَمْدُ لله وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى سَبعاً أي يكرر هذه الآية تالي الصلوات سبع مرات ثم يقول: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ويقرأ الفاتحة ويهديها لمنشىء هذه الصلوات ويقول: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَصَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى إِخْوَانِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِنَيِّرِ هِدَايَتِكَ الأَعْظَمِ وَسِرِّ إِرَادَتِكَ الْمَكْنُونِ مِنْ نُورِكَ الْمُطَلْسَمِ. مُخْتَارِكَ مِنْكَ لَكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْء. وَنُورِكَ الْمُجَرَّدِ بَيْنَ مَسَالِكِ اللُّقَيْ. كَنْزِكَ الَّذِي لَمْ يُحِطْ بِهِ سِوَاكَ. وَأشْرَفِ خَلْقِكَ الَّذِي بِحُكْمِ إِرَادَتِكَ كَوَّنْتَ مِنْ نُورِهِ أجْرَامَ الأَفْلاَكِ وَهَيَاكِلَ الأَمْلاَكِ. فَطَافَتْ بِهِ الصَّافُّونَ حَوْلَ عَرْشِكَ تَعْظِيماً وَتَكْرِيماً. وَأمَرْتَنَا بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلِيْهِ بِقَوْلِكَ إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. وَنَشَرْتَ فَوْقَ هَامَتِهِ فِي تَخْتِ مُلْكِكَ لِوَاءِ حَمْدِكَ. وَقَدَّمْتَهُ عَلَى صَنَادِيدِ جُيُوشِ سُلْطَانِكَ بِقُوَّةِ عَزْمِكَ. وَأَخَذْتَ لَهُ عَلَى أصْفِيَائِكَ بِالْحَقِّ مِيثَاقَكَ الأَوَّلَ. وَقَرَّبْتَهُ بِكَ وَمِنْكَ وَلَكَ وَجَعَلْتَ عَلَيْهِ الْمُعَوَّلَ. وَمَتَّعْتَهُ بِجَمَالِكَ فِي مَظْهَرِ التَّجَلِّي وَخَصَصْتَهُ بِقَابِ قَوْسَيْنِ قُرْبِ الدُّنُوِّ وَالتَّدَلِّي وَزَجَّيْتَ بِهِ فِي نُورِ أُلُوهِيَّتِكَ الْعُظْمَى. وَعَرَّفْتَ بِهِ آدَمَ حَقَائِقَ الْحُرُوفِ وَالأَسْمَاء. فَمَا عَرَفَكَ مَنْ عَرَفَكَ إِلاَّ بِهِ. وَمَا وَصَلَ مَنْ وَصَلَ إِلَيْكَ إِلاَّ مَنِ اتَّصَلَ بِسَبَبِهِ. خَلِيفَتِكَ بِمَحْضِ الْكَرَمِ عَلَى سَائِرِ مَخْلُوقَاتِكَ. سَيِّدِ أَهْلِ أرْضِكَ وَسَمَوَاتِكَ. خَصِيصِ حَضْرَتِكَ بِخَصَائِصِ نَعْمَائِكَ. وَفُيُوضَاتِ آلاَئِكَ. أعْظَمِ مَنْعُوتٍ أقْسَمْتَ بِعَمْرِهِ فِي كِتَابِكَ. وَفَضَّلْتَهُ بِمَا فَصَّلْتَ بِهِ مِنْ أسْرَارِ خِطَابِكَ. وَفَتَحْتَ بِهِ أقْفَالَ أبْوَابِ سَابِقِ النُّبُوَّةِ وَالْجَلاَلَةِ. وَخَتَمْتَ بِهِ دَوْرَ دَوَائِرِ مَظَاهِرِ الرِّسَالَةِ. وَرَفَعْتَ ذِكْرَهُ مَعَ ذِكْرِكَ. وَسَيَّدْتَهُ بِنِسْبَةِ الْعُبُودِيَّةِ إِلَيْكَ فَخَضَعَ لأَِمْرِكَ. وَشَيَّدْتَ بِهِ قَوَائِمَ عَرْشِكَ الْمَحُوطِ بِحِيطَتِكَ الْكُبْرَى. وَمَنْطَقْتَهُ بِمِنْطَقَةِ الْعِزِّ فَمَنْطَقَ بِعُزِّهِ أهْلَ الدُّنْيَا وَالأُخْرَى. وَألْبَسْتَهُ مِنْ سُرَادِقَاتِ جَلاَلِكَ أشْرَفَ حُلَّةٍ. وَتَوَّجْتَهُ بِتَاجِ الْكَرَامَةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخُلَّةِ. نَبِيِّ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ. وَالْمُبْعُوثِ بِأمْرِكَ إِلَى الْخَلْقِ أجْمَعِينَ. بَحْرِ فَيْضِكَ الْمُتَلاَطِمِ بِأمْوَاجِ الأَسْرَارِ. وَسَيْفِ عَزْمِكَ الْقَاهِرِ الْحَاسِمِ لِحِزْبِ الْكُفْرِ وَالْبَغْيِ وَالإِنْكَارِ. أحْمَدِكَ الْمَحْمُودِ بِلِسَانِ التَّكْرِيمِ. مُحَمَّدِكَ الْحَاشِرِ الْعَاقِبِ الْمُسَمَّى بِالرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ. أسْألُكَ بِهِ وَبِالأَقْسَامِ الأُوَلِ. وَأتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِكَ وَأنْتَ الْمُجِيبُ لِمَنْ سَألَ. أنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ صَلاَةً تَلِيقُ بِذَاتِكَ وَذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ لأَِنَّكَ أدْرَى بِمَنْزِلَتِهِ وَأعْلَمُ بِصِفَاتِهِ عَدَداً لاَ تُدْرِكُهُ الظُّنُونُ. زِيَادَةً عَلَى مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. يَا مَنْ أمْرُهُ بَيْنِ الْكَافِ وَالنُّونِ. وَيَقُولُ للشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ. وَأنْ تُمِدَّنِي بِمَدَدِهِ الْمُحَمَّدِيِّ مَدَداً أُدْرِكُ بِهِ قَبُولَ تَوَجُّهَاتِي. وَأسْتَأْنِسُ بِهِ فِي جَمِيعِ جِهَاتِي. فَأكُونَ مَحْفُوظاً بِهِ مِنْ شَرِّ الأَعْدَاء. وَيَعْمُرَ بِسَوَابِغِ نِعَمِهِ الأُولَى وَالأُخْرَى. وَيَنْطَلِقَ لِسَانِي مُتَرْجِماً عَنْ أسْرَارِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. وَأتَعَلَّمَ مِنْ عِلْمِكَ الأَقْدَسِ الْوَهْبِيِّ مَا أسْتَغْنِي بِهِ عَنِ الْمُعَلِّمِ وَأنْتَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ. وَتَصْفُوَ مِرْآةُ سَرِيرَتِي بِنَظْرَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّة. وَأُبْصِرَ بِبَصَرِ بَصِيرَتِي حَقَائِقَ الأَشْيَاءِ الثَّابِتَةِ الْعَلِيَّةِ. لأَِرْقَى بِهِمَّتِهِ عَلَى مَعَارِجِ مَدَارِجِ رُتَبِ الْكِرَام. وَأظْفَرَ بِسِرِّهِ الْمَخْصُوصِ بِبُلُوغِ الْمَرَامِ. فِي الْمَبْدَأ وَالْخِتَامِ. فَإِنَّكَ أنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلاَمُ. رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ. وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَانْصُرْنَا بِنَصْرِكَ فِي الْحَرَكَةِ وَالْسُّكُونِ. وَاجْعَلْنَا مِنْ حِزْبِكَ الَّذِينَ وَفَّقْتَهُمْ لِفَهْمِ كِتَابِكَ الْمَكْنُونِ. لِنَدْخُلَ فِي حِرْزِ قَوْلِكَ ألاَ إِنً حِزْبَ الله هُمُ الْمُفْلِحُونَ. ألاَ إِنَّ أوْلِيَاءِ الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْجَمَالِ الأَنْفَسِ. وَالنُّورِ الأقْدَسِ. وَالْحَبِيبِ مِنْ حَيْثُ الْهُوِيَّةُ. وَالْمُرَادِ فِي اللاَّهُوتِيَّةِ. مُتَرْجِمِ كِتَابِ الأَزَلِ. وَالْمُتَعَالِي بِالْحَقِيقَةِ عَنْ حَقِيقَةِ الأَثَرِ حَتَّى كَأَنَّهُ الْمَثَلُ. الحَبْسِ الأَعْلَى. وَالْمَخْصُوصِ الأَوْلَى. وَالْحِكْمَةِ السَّارِيَةِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ. وَالْحُكْمَةِ الْكَابِحَةِ لِكُلِّ كَؤُودٍ. رُوحِ صُوَرِ الأَسْرَارِ الْمَلَكُوتِيَّةِ. وَلَوْحِ نُقُوشِ الْعُلُومِ الأَحَدِيَّةِ. مُحَمَّدِكَ وَأَحْمَدِكَ وِتْرِ الْعَدَدِ. وَلِسَانِ الأَبَدِ. الْعَرْشِ الْقَائِمِ بِتَحَمُّلِ كَلِمَةِ الاسْتِوَاءِ الذَّاتِيِّ فَلاَ عَارِضَ. الْمُتَجَلِّي بِسُلْطَانِ قَهْرِكَ عَلَى ظُلَلِ ظُلَمِ الأَغْيَارِ لِمَحْقِ كُلِّ مُعَارِض. النُّقْطَةِ الَّتِي عَلَيْهَا مَدَارُ حُرُوفِ الْمَوْجُودَاتِ بِجَمِيعِ الاعْتِبَارَاتِ. الصَّاعِدِ فِي مَعَارِجِ الْقُدْسِ حَتَّى لاَ يُدْرَكُ كُنْهُهُ وَلاَ الإِشَارَاتُ. وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَشِيعَتِهِ وَحِزْبِهِ. آمِين. اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ أنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ بِأفْضَلِ مَا تُحِبُّ وَأكْمَلِ مَا تُرِيدُ. عَلَى سَيِّدِ الْعَبِيدِ. وَإِمَامِ أهْلِ التَّوْحِيدِ. وَنُقْطَةِ دَوَائِرِ الْمَزِيدِ. لَوْحِ الأَسْرَارِ. وَنُورِ الأَنْوَارِ. وَمَلاَذِ أهْلِ الأَعْصَارِ. وَخَطِيبِ مَنَابِرِ الأبَدِ بِلِسَانِ الأزَلِ. وَمَظِهَرِ أنْوَارِ اللاَّهُوتِ فِي نَاسُوتِ الْمَثَلِ. الْقَائِمِ بِكُلِّ حَقِيقَةٍ سَرَياناً وَتَحْكِيماً. الْوَاسعِ لِتَنَزَُلاَتِ الرِّضَى تَشْرِيفاً وَتَعْظِيماً. مَالِكِ أَزِمَّةِ الأَمْرِ الإِلَهِي تَهَيَُئاً وَاسْتِعْدَاداً. سَالِكِ مَسَالِِ الْعُبُودِيَّةِ إِمْدَاداً وَاسْتِمْدَاداً. سُلْطَانِ جُنُودِ الْمَظَاهِرِ الْكَمَالِيَّةِ. شَمْسِ آفَاقِ الْمَشَاهِدِ الْجَمَالِيَّةِ. الْمُصَلِّي لَكَ بَِ عِنْدَكَ فِي جَوَامِعِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ. الْمُحَلَّى بِزَوَاهِرِ جَوَاهِرِ اخْتِصَاصَاتِ أَوْلِيَاءِ حَضَرَاتِكَ. الْوِتْرِ الْمُطْلَقِ فِي حَقِّ نُبُوَّتِهِ عَنِ الأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ. الْفَرْدِ الْمُقَدَّسِ سِرَُ مُحَمَّدِيَّتِهِ عَنْ مُدَانَاةِ مَقَامِهِ فِي الْبَاطِنِ وَالْظَاهِرِ. الأَبِ الرَّحِيمِ. وَالسَّيِّدِ الْعَلِيمِ. مَاحِي ظُلُمَاتِ الأَوْهَامِ بِشُعَاعِ الْحَقِّ وَالْيَقِينِ. قَاطِعِ شُبُهَاتِ التَّمْوِيهِ الشَّيْطَانِيِّ بِقَاهِرِ بَاهِرِ النَُورِ الْمُبِينِ. الشَّافِعِ الأَعْظَمِ. وَالْمُشَفَّعِ الأَكْرَمِ. وَالْصِّرَاطِ الأَقْوَمِ. وَالذِّكْرِ الْمُحْكَمِ. وَالْحَبِيبِ الأَخَصِّ. وَِالدَّلِيلِ الأَنَصِّ. الْمُتَجَلِّي بِمَلاَبِسِ الْحَقَائِقِ الْفَرْدَانِيَّةِ. الْمُتَمَيِّزِ بِصَفْوَةِ الشُّؤُونِ الرَّبَّانِيَّةِ. الحَافِظِ عَلَى الأَشْيَاءِ قُوَاهَا بِقُوَّتِكَ. كَعْبَةِ الاخْتِصَاصِ الرَّحْمَانِيِّ. مَحَجِّ التَّعَيُّنِ الصَّمَدَانِيِّ. قَيُّومٌ الْمَعَاهِدِ الَّتِي سَجَدَتْ لَهَا حِبَاهُ الْعُقُولِ. أُقْنُومِ الْوَحْدَةِ وَلاَ أُقْنُومَ وَإِنَّمَا نُورُكَ بِنُورِكَ مَوْصُولٌ. أَفْضَلِ مَنْ أَظْهَرْتَ وَسَتَرْتَ مِنْ خَلْقِكَ الْكِرَامِ. وَأَكْمَلَ مَا أَبْدَيْتَ وَأَخْفَيْتَ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ الْعِظَامِ. مُنْتَهَى كَمَالِ النُّقْطَةِ الْمَفْرُوضَةِ فِي دَوَائِرِ الانْفِعَالِ. وَمَبْدَأ مَا يَصِحُّ أَنْ يَشْمَلَهُ اسْمُ الْوُجُودِ الْقَابِلِ لِتَنَوُّعَاتِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ فِي الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ. ظِلِّكَ الْوَارِفِ عَلَى مَمَالِكِ حِيطَتِكَ الإِلَهِيَّةِ. وَفَضْلَِ الذَّارِفِ عَلَى مَا سِوَاكَ مِنْ حَيْثُ أَنْتَ أَنْتَ بِمَا شِئْتَ مِنْ فُيُوضَاتِكَ الْعَلِيَّةِ. سَرِيرِ الاسْتَوَاءِ الْمَعْنَوِيِّ. وَسِرِّ سَرَائِرِ الْكَنْزِ الأَحَدِيِّ الصَّمَدِيِّ. شَامِلِ الدَّعْوَةِ لِلْعَالَمِ تَفْصِيلاً وَإِجْمَالاً. أَكْمَلِ خَلْقِكَ تَفْضِيلاً وَجَمَالاً. مَنْ بِهِ أَقَلْتَ الْعَثْرَات وَلأَِجْلِهِ غَفَرْتَ الزَّلاَّتِ. وَبِفَضْلِهِ غَمَرْتَ الأَرْضِينَ وَالسَّمَوَاتِ. وَبِذِكْرِهِ عَمَّرْتَ شَرَائِفَ الْمَقَامَاتِ. وَلَهُ أَخْدَمْتَ الْمَلأَ الأَعْلَى. وَعَلَيْهِ أَثْنَيْتَ فِي الآخِرَةِ وَالأوُلَى. وَمِمَّا أَوْدَعْتَ فِي كَنْزِهِ أَنْفَقْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ مَمْلُوءٌ عَلَى حَالِهِ. وَبِمَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وَحَقَّقْتَهُ فِيهِ فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ خَوَاصِّ مَقَامِكَ الأَقْدَسِ وَمُلُوكِ كَمَالِهِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَنَجِيِّكَ وَمُجْتَبَاكَ وَمُرْتَضَاكَ وَالْقَائِمِ بِأَعْبَاءِ دَعْوَتِكَ. وَالنَّاطِقِ بِلِسَانِ حُجَّتِكَ. وَالْهَادِي بِكَ إِلَيْكَ. وَالدَّاعِي بِإِذْنِكَ لِمَا لَدَيْكَ. وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَوُرَّاثِهِ كَوَاكِبِ آفَاقِ نُورِكَ. وَنُجُومِ أَفْلاَكِ بُطُونِكَ وَظُهُورِكَ.خُدَّامِ بَابِهِ. وَفُقَرَاءِ جَنَابِهِ. وَالْمُتَلاَزِمِينَ فِي قُرْبِهِ. وَالْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي سَبِيلِهِ. وَالتَّابِعِينَ لأَِحْكَامِ تَنْزِيلِهِ. وَالْمَحْفُوظَةِ سَرَائِرُهُمْ عَلَى الْعَقَائِدِ الْحَقَّةِ فِي مِلَّتِهِ وَالْمُنَزَّهَةِ ضَمَائِرُهُمْ عَنْ أَنْ يَحِلَّ بِهَا مَا لاَ يُرْضِيهِ فِي شَرِيعَتِهِ. وَأَتْبَاعِهِمْ بِحَقٍّ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أَُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالنَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمَا بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ الله وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ الله صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ الله.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ذِي الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَدَدَ كُلِّ حَادِثٍ وَقَدِيمٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ الله وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ إِنْعَامِ الله وَأِفْضَالِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْحَبِيبِ الْعَالِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ صَلاَةً أَنْتَ أَهْلٌ وَهُوَ لَهَا أَهْلٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدْ ضَاقَتْ حِيلَتِي أَدْرِكْنِي يَا رَسُولَ الله.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سُلَّمِ الأَسْرَارِ الإِلَهِيَّةِ الْمُنْطَوِيَةِ فِي الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ مَهْبَطِ الرَّقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ النَّازِلَةِ فِي الْحَضْرَةِ الْعَلِيَّةِ الْمُفَصَّلَةِ فِي الأَنْوَارِ بِالْنُّورِ الْمُتَجَلِّيَّةِ فِي لُبَابِ بَوَاطِنِ الْحُرُوفِ الْقُرْآنِيَّةِ الصِّفَاتِيَّةِ فَهُوَ النَّبِيُّ الْعَظِيمُ مَرَكْزُ حَقَائِقِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ مُفِيضُ الأَنْوَارِ إِلَى حَضَرَاتِهِمْ مِنْ حَضْرَتِهِ الْمَخْصُوصَةِ الْخَتْمِيَّةِ شَارِبُ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ مِنْ بَاطِنِ بَاطِنِ الْكِبْرِيَاءِ مُوصِلُ الْخُصُوصِيَّاتِ الإِلِهِيَّاتِ إِلَى أَهْلِ الاصْطِفَاءِ مَرْكَزُ دَائِرَةِ الأنْبِيَاءِ وَالأَوْلِيَاءِ مُنَزِّلُ النُّورِ بِالنُّورِ الْمُشَاهِدُ بِالذَّاتِ الْمُكَاشِفُ بِالصِّفَاتِ الْعَارِفُ بِظُهُورِ تَجَلِّي الذَّاتِ فِي الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْعَارِفُ بِظُهُورِ الْقُرْآنِ الذَّاتِي فِي الْفُرْقَانِ الصِّفَاتِيِّ فَمِنْ هَهُنَا ظَهَرَتْ الْوَحْدَتَانِ الْمُتَعَاكِسَتَانِ الْحَاوِيَتَانِ عَلَى الطَّرَفَيْنِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ اللَّطِيفَةِ الْقُدْسِيَّةِ الْمَكْسُوَّةِ بِالأَكْسِيَةِ النُّورَانِيَّةِ السَّارِيَةِ فِي الْمَرَاتِبِ الإِلَهِيَّةِ الْمُتَكَمِّلَةِ بِالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الأَزَلِيَّةِ وَالْمُفِيضَةِ أَنْوَارَهَا عَلَى الأَرْوَاحِ الْمَلَكُوتِيَّةِ الْمُتَوَجِّهَةِ فِي الْحَقَائِقِ الْحَقِيَّة النَّافِيَةِ لِظُلُمَاتِ الأَكْوَانِ الَعَدَمِيَّةِ الْمَعْنَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمِّدً الْكَاشِفِ عَنِ الْمُسَمَّى بِالْوَحْدَةِ الذَّاتِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَامِعِ الإِجْمَالِ الذَّاتِيِّ الْقُرْآنِيِّ حَاوِي التَّفْصِيلِ الصِّفَاتِيِّ الْفُرْقَانِيِّ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الصُّورَةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُنَزَّلَةِ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِ غَيْبِ الْهُوَيَّةِ الْبَاطِنَةِ الْفَاتِحَةِ بِمِفْتَاحِهَا الإِلَهِي لأَِبْوَابِ الْوُجُودِ الْقَائِمِ بِهَا مِنْ مَطْلَعِ ظُهُورِهَا الْقَدِيمِ إِلَى اسْتِوَاءِ إِظْهَارِهَا لِلْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى حَقِيقَةِ الصَّلَوَاتِ وَرُوحِ الْكَلِمَاتِ قِوَامِ الْمَعَانِي الذَّاتِيَّاتِ وَحَقِيقَةِ الْحُرُوفِ الْقُدْسِيَّاتِ وَصُوَرِ الْحَقَائِقِ الْفُرْقَانِيَّةِ التَّفْصِيلِيَّاتِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْجَمْعِيَّةِ الْبَرْزَخِيَّةِ الْكَاشِفَةِ عَنِ الْعَالَمَيْنِ الْهَادِيَةِ بِهَا إِلَيْهَا هِدَايَةً قُدْسِيَّةً لِكُلِّ قَلْبِ مُنِيبٍ إِلَى صِرَاطِهَا الرَّبَّانِيِّ الْمُسْتَقِيمِ فِي الْحَضْرَةِ الإِلَهِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُوَصِّلِ الأَرْوَاحِ بَعْدَ عَدَمِهَا إِلَى نِهَايَاتِ غَايَاتِ الْوُجُودِ وَالنُّورِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاسِطَةِ الأَرْوَاحِ الأَزَلِيَّةِ فِي الْمَدَارِجِ الْجَاذِبَةِ لِلأَرْوَاحِ الْمَعْنَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَسَنَاتِ الْوُجُودِيَّةِ الذَاهِبَةِ بِظُلُمَاتِ الطَّبَائِعِ الْحِسِيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مُسْتَقَرِّ بُرُوزِ الْمَعَانِي الرَّحْمَانِيَّةِ مِنْهَا خَرَجَتِ الْخُلَّةُ الإِبْرَاهِيمِيَّةُ وَمِنْهَا حَصَلَ النِّدَاءُ بِالْمَعَانِي الْقُدْسِيَّةِ لِلْحَقِيقَةِ الْمُوسَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي جَعَلْتَ وُجُودَكَ الْبَاقِي عِوَضاً عَنْ وُجُودِهِ الْفَانِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. هكذا في الأصل بتقديم أَصحابه على آله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَتَكَ الْقَدِيمَةَ الأَزَلِيَّةَ. الدَّائِمَةَ الْبَاقِيَةَ الأَبَدِيَّةِ. الَّتِي صَلَّيْتَهَا فِي حَضْرَةِ عِلْمِكَ الْقَدِيمِ. الَّذِي أَنْزَلْتَهُ بِمَلاَئِكَتِكَ فِي حَضْرَةِ كَلاَمِكَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. فَقُلْتَ بِاللِّسَانِ الْمُحَمَّدِيِّ الرَّحِيمِ. إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتُهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ وَخَاطَبْتَنَا بِهَا مَعَ السََّلاَمِ. تَتْمِيماً لِلإِكْرَامِ مِنْكَ لَنَا وَالإِنْعَامِ. فَقُلْتَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً. فَقُلْتُ امْتِثَالاً لأَِمْرِكَ. وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ مِنْ أَجْرِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. صَلاَةً دَائِمَةً بَاقِيَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. حَتَّى نَجِدَهَا وِقَايَةً لَنَا مِنْ نَارِ الْجَحِيمِ. وَمُوَصِّلَةً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى دَارِ النَّعِيمِ وَرُؤْيَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا عَظِيمُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ الرَّسُولِ الْكَامِلِ الرَّحْمَةِ الشَّامِلِ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحَابِهِ وَأَحْبَابِهِ عَدَدَ مَعْلُومَاتِ الله بِدَوَامِ الله صَلاَةً تَكُونُ لَكَ يَا رَبَّنَا رِضَاءً وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَأَسْأَلُكَ بِهِ مِنَ الرَّفِيقِ أَحْسَنَهُ وَمِنَ الطَّرِيقِ أَسْهَلَهُ وَمِنَ الْعِلْمِ أَنْفَعَهُ وَمِنَ الْعَمَلِ أَصْلَحَهُ وَمِنَ الْمَكَانِ أَفْسَحَهُ وَمِنَ الْعَيْشِ أَرْغَدَهُ وَمِنَ الرِّزْقِ أَطْيَبَهُ وَأَوْسَعَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْمكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى طَامَّةِ الْحَقَائِقِ الْكُبْرَى. سِرِّ الْخَلْوَةِ الإِلَهِيَّةِ لَيْلَةَ الإِسْرَاء. تَاجِ الْمَمْلَكَةِ الإِلَهِيَّةِ. يَنْبُوعِ الْحَقَائقِ الْوُجُودِيَّةِ. بَصَرِ الْوُجُودِ. وَسِرِّ بَصِيرَةِ الشُّهُودِ. حَقِّ الْحَقِيقَةِ الْعَيْنِيَّةِ. وَهُوِيَّةِ الْمَشَاهِدِ الْغَيْبِيَّةِ. تَفْصِيلِ الإِجْمَالِ الْكُلِّيِّ. الآيَةِ الْكُبْرَى فِي التَّجَلِّي وَالتَّدَلِّي. نَفَسِ الأَنْفَاسِ الرُّوحِيَّةِ. كُلِّيَّةِ الأَجْسَامِ الصُّورِيَّةِ. عَرْشِ الْعُرُوشِ الذَّاتِيَّةِ. صُورَةِ الْكَمَالاَتِ الرَّحْمَانِيَّةِ. لَوْحِ مَحْفُوظِ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ. وَسِرِّ كِتَابِكَ الْمَكْنُونِ. الَّذِي لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ. يَا فَاتِحَةَ الْمَوْجُودَاتِ. يَا جَامِعَ بَحْرَيِ الْحَقَائِقِ الأَزَلِيَّاتِ وَالأَبَدِيَّاتِ. يَا عَيْنَ جَمَالِ الاِخْتِرَاعَاتِ وَالاِنْفِعَالاَتِ. يَا نُقْطَةَ مَرْكَزِ جَمِيعِ التَّجَلِّيَاتِ. يَا عَيْنَ حَيَاةِ الْحُسْنِ الَّذِي طَارَتْ مِنْهُ رَشَاشَاتٌ. فَاقْتَسَمَتْهَا بِحُكْمِ الْمَشِيئَةِ الإِلَهِيَّةِ جَمِيعُ الْمُبْدِعَاتِ. يَا مَعْنَى كِتَابِ الْحُسْنِ الْمُطْلَقِ الَّذِي اعْتَكَفَتْ فِي حَضْرَتِهِ جَمِيعُ الْمَحَاسِنِ لِتَقْرَأَ حُرُوفَ حُسْنِهِ الْمُقَيَّدَاتِ. يَا مَنْ أَرْخَتْ حَقَائِقُ الْكَمَالِ كُلُّهَا بُرْقُعَ الْحِجَابِ دُونَ الْخَلْقِ وَأَجْمَعَتْ أَنْ لاَ تَنْظُرَ لِغَيْرِهِ إِلاَّ بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْمُكَوَّنَاتِ. يَا مَصَبَّ يَنَابِيعِ ثَجَّاجِ الأَنْوَارِ السُّبْحَانِيَّاتِ الشَّعْشَعَانِيَّاتِ. يَا مَنْ تَعَشَّقَتْ بِكَمَالِهِ جَمِيعُ الْمَحَاسِنِ الإِلَهِيَّاتِ. يَا يَاقُوتَةَ الأَزَلِ يَا مَغْنَاطِيسَ الْكَمَالاَتِ. قَدْ أَيِسَتِ الْعُقُولُ وَالْفُهُومُ وَالأَلْسُنُ وَجَمِيعُ الإِدْرَاكَاتِ. أَنْ تَقْرَأَ رُقُومَ مَسْطُورِ كُنْهِيَّاتِكَ الْمُحَمَّدِيَّةِ أَوْ تَصِلَ إِلَى حَقِيقَةِ مَكْنُونَاتِ عُلُومِكَ اللَّدُنِّيَّاتِ. وَكَيْفَ لاَ يَا رَسُولَ الله وَمِنَ لَوْحِ مَحْفُوظِ كُنْهِكَ قَرَأَ الْمُقَرَّبُونَ كُلُّهُمْ حَقِيقَةَ التَّجَلِّيَاتِ. صَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْبَرَايَا يَا مَنْ لَوْلاَ هُوَ لَمْ تَظْهَرْ لِلْعَالَمِ عَيْنٌ مِنَ الْخَفِيَّاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ نُورِكَ اللاَّمِعِ. وَمَظْهَرِ سِرِّكَ الْهَامِعِ. الَّذِي طَرَّزْتَ بِجَمَالِهِ الأَكْوَانَ. وَزَيَّنْتَ بِبَهْجَةِ جَلاَلِهِ الأَوَانَ. الَّذِي فَتَحْتَ ظُهُورَ عَالَمِ مِنْ نُورِ حَقِيقَتِهِ. وَخَتَمْتَ كَمَالَهُ بِأَسْرَارِ نُبُوَّتِهِ. فَظَهَرَتْ صُوَرُ الْحُسْنِِ مِنْ فَيْضِهِ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ. وَلَوْلاَ هُوَ مَا ظَهَرَتْ لِصُورَةٍ عَيْنٌ مِنَ الْعَدَمِ الرَّمِيمِ. الَّذِي مَا اسْتَغَاثَكَ بِهِ جَائِعٌ إِلاَّ شَبِعَ وَلاَ ظَمْآنٌ إِلاَّ رَوِيَ وَلاَ خَائِفٌ إِلاَّ أَمِنَ وَلاَ لَهْفَانٌ إِلاَّ أُغِيثَ وَإِنِّي لَهْفَانٌ مُسْتَغِيثُكَ أَسْتَمْطِرُ رَحْمَتَكَ الْوَاسِعَةَ مِنْ خَزَائِنِ جُودِكَ فَأَغِثْنِي يَا رَحْمَنُ يَا مَنْ إِذَا نَظَرَ بِعَيْنِ حِلْمِهِ وَعَفْوِهِ لَمْ يَظْهَرْ فِي جَنْبِ كِبْرِيَاءِ حِلْمِهِ وَعَظَمَةِ عَفْوِهِ ذَنْبٌ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ وَتَجَاوَزْ عَنِّي يَا كَرِيمُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَيْنِ بَحْرِ الْحَقَائِقِ الْوُجُودِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ اللاَّهُوتِيَّةِ. وَمَنْبَعِ الرَّقَائِقِ اللَّطِيفَةِ الْمُقَيَّدَةِ النَّاسُوتِيَّةِ. صُورَةِ الْجَمَالِ. وَمَطْلَعِ الْجَلاَلِ. مَجْلَى الأُلُوهِيَّةِ. وَسِرِّ إِطْلاَقِ الأَحَدِيَّةِ. عَرْشِ اسْتِوَاءِ الذَّاتِ. وَجْهِ مَحَاسِنِ الصِّفَاتِ. مُزِيلِ بُرْقُعِ حِجَابِ ظُلُمَاتِ اللَّبْسِ بِطَلْعَةِ شَمْسِ حَقَائِقِ كُنْهِ ذَاتِهِ الأَنْفَسِ. عَنْ وَجْهِ تَجَلِّيَاتِ الْكَمَالِ الإِلَهِيِّ الأَقْدَسِ. كِتَابِ مَسطُورِ جَمْعِ أَحَدِيَّةِ الذَّاتِ الْحَقّ. فِي رَقِّ مَنْشُورِ تَجَلِّيَاتِ الشُّؤُونِ الإِلَهِيَّةِ الْمُسَمَّى كَثْرَةُ صُوَرِهَا بِالْخَلْقِ. جَانِبِ طُورِ الْحَقَائِقِ الرُّوحِيَّةِ الأَيْمَنِ الْمُكَلَّمِ مِنْهُ مُوسَى النَّفْسِ. بِأَنَا الله لاَ إِلَهِ إِلاَّ أَنَا فِي حَضْرَةِ الْقُدْس. يَا كَامِلَ الذَّاتِ يَا جَمِيلَ الصِّفَاتِ يَا مُنْتَهَى الْغَايَاتِ يَا نُورَ الْحَقِّ يَا سِرَاجَ الْعَوَالِمِ يَا مُحَمَّدُ يَا أَحْمَدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ جَلَّ كَمَالُكَ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسَانٌ وَعَزَّ جَمَالُكَ أَنْ يَكُونَ مُدْرَكاً لإِنْسَانٍ. وَتَعَاظَمَ جَلاَلُكَ أَنْ يَخْطُرَ فِي جَنَانٍ. صَلَّى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْكَ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ الله يَا مَجْلَى الْكَمَالاَتِ الإِلَهِيَّةِ الأَعْظَمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سُلْطَانِ حَضَرَاتِ الذَّاتِ. مَالِكِ أَزِمَّةِ تَجَلِّيَاتِ الصِّفَاتِ. قُطْبِ رَحَى عَوَالِمِ الأُلُوِهِيَّةِ. كَثِيبِ الرُّؤْيَةِ يَوْمَ الزَّوْرِ الأَعْظَمِ فِي مَشَاهِدِكَ الْجِنَانِيَّةِ. جِبَالِ مَوْجِ بِحَارِ أَحَدِيَّةِ الذَّاتِ. طِلَّسْمِ كُنُوزِ الْمَعَارِفِ الإِلَهِيَّاتِ. سِدْرَةِ مُنْتَهَى الإِحَاطِيَّاتِ الْخَلْقِيَّاتِ الصِّفَاتِيَّاتِ. بَيْتِ مَعْمُورِ التجليات الْكُنْهِيَّاتِ الْذَّاتِيَّاتِ. سَقْفِ مَرْفُوعِ الْكَمَالاَتِ الأَسْمَائِيَّةِ بَحْرِ مَسْجُورِ الْعُلُومِ اللَّدُنِّيَّاتِ. حَوْضِ الأُلُوهِيَّةِ الأَعْظَمِ الْمُمِدِّ لِبِحَارِ أَمْوَاجِ صُوَرِ الْكَوْنِ الظَّاهِرَةِ مِنْ فُيُوضِ حَقَائِقِ أَنْفَاسِهِ قَلَمِ الْقُدْرَةِ الإِلَهِيَّةِ الْعُظْمَوِيَّةِ الْكَاتِبِ فِي لَوْحِ نَفْسِهِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ مِنْ مَحَاسِنِ مُبْدَعَاتِ الْعَالَمِ وَتَقَلُّبَاتِهِ وَجَمَالِ كُلِّ صُورَةٍ إِلَهِيَّةِ وَسِرِّ حَقِيقَتِهَا غَيْباً وَشَهَادَةً. وَجَلاَلِ كُلِّ مَعْنًى كَمَالِيِّ بَدْأً وَإِعَادَةً. لِسَانِ الْعِلْمِ الإِلَهِيِّ الْمُطْلَقِ التَّالِي لِقُرْآنِ حَقَائِقِ حُسْنِ ذَاتِهِ. مِنْ كِتَابِ مَكْنُونِ غَيْبِ كُنْهِ صِفَاتِهِ. جَمْعِ الْجَمْعِ وَفَرْقِ الْفَرْقِ مِنْ حَيْثُ لاَ جَمْعَ وَلاَ فَرْقَ لاَ لِسَانَ لِمَخْلُوقٍ يَبْلُغُ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ صَلَّى الله وَسَلَّمَ يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ الأَعْدَاءِ كُلِّهَا مِنْ حَيْثُ انْتِهَاؤُهَا فِي عِلْمِكَ وَمِنْ حَيْثُ لاَ أَعْدَادَ مِنْا حَيْثُ إِحَاطَتُكَ بِمَا تَعْلَمُ لِنَفْسِكَ مِنْ غَيْرِ انْتِهَاءٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عِنْتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ أَعْبُدُ الله رَبِّي وَلاَ أَشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً. وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاَةً هُوَ أَهْلُهَا. اللَّهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْزِ مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ والْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ فَلَكَ الْحَمْدُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْظَّالِمِينَ مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ صَلاَةً مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَمَا أَمْرْتَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْ صَلاَتِكَ شَيْءٌ وَارْحَمْ مُحَمَّداً حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْءٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْءٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَفْلِحْ وَأَنْجِحْ وَأَتِمَّ وَأَصْلِحْ وَزَكّ وَأَرْبِحْ وَأَوْفِ وَأَرْجِحْ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ وَأَجْزَلَ الْمِنَنِ وَالْتَّحِيَّاتِ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي هُوَ فَلَقُ صُبْحِ أَنْوَارِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَطَلْعَةُ شَمْسِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَبهْجَةُ قَمَرِ الْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ وَحَضْرَةُ عَرْشِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ نُورُ كُلِّ رَسُولٍ وَسَنَاهُ يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سِرد كُلِّ نَبِيٍّ وَهُدَاهُ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَجَوْهَرُ كُلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاهُ سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ الأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ الْمَكِّيِّ صَاحِبِ التَّاجِ وَالْكَرَامَةِ صَاحِبِ الْخَيْرِ وَالْمَيْرِ صَاحِبِ السَّرَايَا وَالْعَطَايَا وَالْغَزْوِ وَالْجِهَادِ وَالْمَغْنَمِ وَالْمَقْسَمِ صَاحِبِ الآياتِ وَالْمُعْجِزَاتِ وَالْعَلاَمَاتِ الْبَاهِرَاتِ صَاحِبِ الْحَجِّ وَالْحَلْقِ وَالتَّلْبِيَةِ صَاحِبِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَالْمَقَامِ وَالْقِبْلَةِ وَالْمَحْرَابِ وَالْمِنْبَرِ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَالشَّفَاعَةِ وَالسُّجُودِ لِلرَّبِّ الْمَعْبُودِ صَاحِبِ رَمْيِ الْجَمَرَاتِ وَالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ صَاحِبِ الْعَلَمِ الطَّوِيلِ وَالْكَلاَمِ الْجَلِيلِ صَاحِبِ كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ وَالصِّدْقِ والتَّصْدِيق. ِاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيَّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةٍ تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْمِحَنِ وَالإِحَنِ وَالأَهْوَالِ وَالْبَلِيَّاتِ وَتُسَلِّمُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْفِتَنِ وَالأَسْقَامِ وَالآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْعُيُوبِ وَالسَّيِّئَاتِ وَالآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعَ الْخَطِيئَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ الْحَاجَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ يَا رَبِّ يَا الله يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي فِي مُدَّةِ حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي أَضْعَافَ أَضْعَافِ ذَلِكَ أَلْفَ أَلْفِ صَلاَةٍ وَسَلاَمٍ مَضْرُوبَيْنِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَأَمْثَالَ أَمْثَالِ ذَلِكَ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَوْلاَدِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْهَارِهِ وَأَنْصَارِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَتْبْاعِهِ وَمَوَالِيهِ وَخُدَّامِهِ وَحُجَّاجِهِ إِلَهِي اجْعَلْ كُلَّ صَلاَةٍ مِنْ ذَلِكَ تَفُوقُ وَتَفْضُلُ صَلاَةَ الْمُصَلَّينَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَأَهْلِ الأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ كَفَضْلِهِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى كَافَّةِ خَلْقِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَكَرِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيَّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِيِّ السَّيِّدِ الْكَامِلِ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ حَاءِ الرَّحْمَةِ وَمِيمِ الْمُلْكِ وَدَالِ الدَّوَامِ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَعَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ وَصَفِيِّكَ السَّابِقُ لِلْخَلْقِ نُورُهُ وَالرَّحْمَةُ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ الْمُصْطَفَى الْمُجْتَبَى الْمُنْتَقَى الْمُرْتَضَى عَيْنِ الْعِنَايَةِ وَزَيْنِ الْقِيَامَةِ وَكَنْزِ الْهِدَايَةِ وَإِمَامِ الْحَضْرَةِ وَأَمِينِ الْمَمْلَكَةِ وَطِرَازِ الْحُلَّةِ وَكَنْزِ الْحَقِيقَةِ وَشَمْسِ الشَّرِيعَةِ كَاشِفِ دَيَاجِي الظُّلْمَةِ وَنَاصِرِ الْمِلَّةِ وَنَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ تَخْشَعُ الأَصْوَاتُ وَتَشْخَصُ الأَبْصَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الأَبْلَجِ وَالْبَهَاءِ الأَبْهَجِ نَامُوسِ تَوْرَاةِ مُوسَى وَقَامُوسِ إِنْجِيلِ عِيسَى صَلَوَاتُ الله وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ طِلَّسْمِ الْفَلَكَ الأَطْلَسِ فِي بُطُونِ كُنْتُ كَنْزاً مَخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ طَاوُوسِ الْمَلَكِ الْمُقَدَّسِ فِي ظُهُورِ فَخَلَقْتُ خَلْقاً فَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِمْ فَبِي عَرَفُونِي قُرَّةِ عَيْنِ الْيَقِينِ مِرْآةِ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَى شُهُودِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ نُورِ أَنْوَارِ أَبْصَارِ بَصَائِرِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ وَمَحَلِّ نَظَرِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ مِنَ الَْوَالِمِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَأَتْحِفْ وَأَنْعِمْ وَامْنَح وَأَكْرِمْ وَأَجْزِلْ وَأَعْظِمْ أَفْضَلَ صَلاَتِكَ وَأَوْفَى سَلاَمِكَ صَلاَةً وَسَلاَماً يَتَنَزَّلاَنِ مِنْ أُفُقِ كُنْهُ بَاطِنِ الذَّاتِ إِلَى فَلَكِ سَمَاءِ مَظَاهِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَيَرْتَقِيَانِ عِنْدَ سِدْرَةِ مُنْتَهَى الْعَارِفِينَ إِلَى مَرْكَزِ جَلاَلِ النُّورِ الْمُبِينِ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ عِلْمِ يَقِينِ الْعُلَمَاءِ الرَّبَّانِيِّينَ وَعَيْنِ يَقِينِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَحَقِّ يَقِينِ الأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ الَّذِي تَاهَتْ فِي أَنْوَارِ جَلاَلِهِ أُولُو العَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَتَحَيَّرَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ عُظَمَاءُ الْمَلاَئِكَةِ الْمُهَيَّمِينَ الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ صَلاَةَ ذَاتِكَ عَلَى حَضْرَةِ صِفَاتِكَ الْجَامِعِ لِكُلِّ الْكَمَالِ الْمُتَّصِفِ بِصِفَاتِ الْجَلاَلِ وَالْجَمَالِ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْمَخْلُوقِينَ فِي الْمِثَالِ يَنْبُوعِ الْمَعَارِفِ الرَّبَّانِيَّةِ وَحِيطَةِ الأَسْرَارِ الإِلَهِيَّةِ غَايَةِ مُنْتَهَى السَّائِلِينَ وَدلِيلِ كُلِّ حَائِرٍ مِنَ السَّالِكِينَ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ بِالأَوْصَافِ وَالذَّاتِ وَأَحْمَدِ مَنْ مَضَى وَمَنْ هُوَ آتٍ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً بِدَايَةَ الأَزَلِ وَغَايَةَ الأَبَدِ حَتَّى لاَ يَحْصُرُهُ عَدَدٌ وَلاَ يُنْهِيهِ أَمَدٌ وَارْضَ عَنْ تَوَابِعِهِ فِي الشَّرِيعَةِ وَالطَّرِيقَةِ وَالْحَقِيقَةِ مِنَ الأَصْحَابِ وَالْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَاجْعَلْنَا يَا مَوْلاَنَا مِنْهُمْ حَقِيقَةً آمِينْ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَتْحِ أَبْوَابِ حَضْرَتِكَ وَعَيْنِ عِنَايَتِكَ بِخَلْقِكَ وَرَسُولِكَ إِلَى جِنِّكَ وَإِنْسِكَ وَحْدَانِيِّ الذَّاتِ الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ الآيَاتُ الْوَاضِحَاتُ مُقِيلِ الْعَثَرَاتِ وَسَيِّدِ السَّادَاتِ مَاحِي الشِّرْكِ وَالضَّلاَلاَتِ بِالسُّيُوفِ الصَّارِمَاتِ الآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرَاتِ الثَّمِلِ مِنْ شَرَابِ الْمُشَاهَدَاتِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَرِيَّاتِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَهُ الأَخْلاَقُ الرَّضِيَّةُ وَالأَوْصَافُ الْمَرْضِيَّةُ وَالأَقْوَالُ الشَّرْعِيَّةُ وَالأَحْوَالُ الْحَقِيقِيَّةُ وَالْعِنَايَاتُ الأَزَلِيَّةُ وَالسَّعَادَاتُ الأَبَدِيَّةُ وَالْفُتُوحَاتُ الْمَكِيَّةُ وَالظُّهُورَاتُ الْمَدَنِيَّةُ وَالْكَمَالاَتُ الإِلَهِيَّةُ وَالْمَعَالِمُ الرَّبَّانِيَّةُ وَسِرُّ الْبَرِيَّةِ وَشَفِيعُنَا يَوْمَ بَعْثِنَا الْمُسْتَغْفِرُ لَنَا عِنْدَ رَبِّنَا الدَّاعِي إِلَيْكَ وَالْمُقْتَدَى بِهِ لِمَنْ أَرَادَ الْوُصُولَ إِلَيْكَ الأَنِيس بِكَ وَالْمُسْتَوْحِشُ مِنْ غَيْرِكَ حَتَّى تَمَتَّعَ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ وَرَجَعَ بِكَ لاَ بِغَيْرِكَ وَشَهِدَ وَحْدَتَكَ فِي كَثْرَتِكَ وَقُلْتَ لَهُ بِلِسَانِ حَالِكَ وَقَوَّيْتَهُ بِكَمَالِكَ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ الذَّاكِرُ لَكَ فِي لَيْلِكَ وَالصَّائِمُ لَكَ فِي نَهَارِكَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَلاَئِكَتِكَ أَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلَ إِلَيْكَ بِالْحَرْفِ الْجَامِعِ لِمَعَانِي كَمَالِكَ نَسْأَلُكَ إِيَّاكَ بِكَ أَنْ تُرِيَنَا وَجْهَ نَبِيِّنَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ تَمْحُوَ عَنَّا وُجُودَ ذُنُوبِنَا بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ وَتُغَيِّبَنَا عَنَّا فِي بِحَارِ أَنْوَارِكَ مَعْصُومِينَ مِنَ الْشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ رَاغِبِينَ إِلَيْكَ غَائِبِينَ بِكَ يَا هُوَ يَا الله يَا هُوَ يَا الله يَا هُوَ يَا الله لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ اسْقِنَا مِنْ شَرَابِ مَحَبَّتِكَ وَاغْمِسْنَا فِي بِحَارِ أَحَدِيَّتِكَ حَتَّى نَرْتَعَ فِي بُحْبُوحَةِ حَضْرَتِكَ وَتَقطَعَ عَنَّا أَوْهَامَ خَلِيقَتِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَنَوِّرْنَا بِنُورِ طَاعَتِكَ وَاهْدِنَا وَلاَ تُضِلَّنَا وَبَصِّرْنَا بِعُيُوبِنَا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِنَا بِحُرْمَةِ نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الْوُجُودِ وَأَهْلِ الشُّهُودِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ نَسْأَلُكَ أَنْ تُلْحِقَنَا بِهِمْ وَتَمْنَحَنَا حُبَّهُمْ يَا الله يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَهَبْ لَنَا مَعْرِفَةً نَافِعَةً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنَا رُؤْيَةَ وَجْهِ نَبِيِّنَا فِي مَنَامِنَا وَيَقْظَتِنَا وَأَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ صَلاَةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى خَيْرِنَا وَكُنْ لَنَا. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ أَبَداً وَأَنْمَى بَرَكَاتِكَ سَرْمَداً وَأَزْكَى تَحِيَّاتِكَ فَضْلاً وَعَدَداً عَلَى أَشْرَفِ الْحَقَائِقِ الإِنْسَانِيَّةِ وَالْجَانِّيَّةِ وَمَجْمَعِ الرَّقَائِقِ الإِيمَانِيَّةِ وَطُورِ التَّجَلِّيَاتِ الإِحْسَانِيَّةِ وَمَهْبَطِ الإِسْرَارِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَاسِطَةِ عِقْدِ النَّبِيِّينِ وَمُقَدِّمَةِ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ وَقَائِدِ رَكْبِ الأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَأَفْضَلِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ حَامِلِ لِوَاءِ الْعِزِّ الأَعْلَى وَمَالِكِ أَزِمَّةِ الْمَجْدِ الأَسْنَى شَاهِدِ أَسْرَارِ الأَزَلِ وَمُشَاهِدِ أَنْوَارِ السَّوَابِقِ الأُوَلِ وَتَرْجُمَانِ لِسَانِ الْقِدَمِ وَمَنْبَعِ الْعِلْمِ وَالْحِكْمِ وَالْحِكَمِ مَظْهَرِ سِرِّ الْجُود الْجُجْزِيِّ وَالْكُلِّيِّ وَإِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ وَعَيْنِِ حَيَاةِ الدَّارَيْنِ الْمُتَحَقِّقِ بِأَعْلَى رُتَبِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْمُتَخَلِّقِ بِأَخْلاَقِ الْمَقَامَاتِ الإِصْطِفَائِيَّةِ الْخَلِيلِ الأَعْظَمِ وَالْحَبِيبِ الأَكْرَمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا وَحَبِيبِنَا محَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادِ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ وَذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ وَذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً دَائِماً. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنُورِهِ السَّارِي فِي الْوُجُودِ أَنْ تُحْيِيَ قُلُوبَنَا بِنُورِ حَيَاةِ قَلْبِهِ الْوَاسِعِ لِكُِّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ وَأَنْ تَشْرَحَ صُدُورَنَا بِنُورِ صَدْرِهِ الْجَامِعِ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ وَضِيَاءً وَذِكْرَى لِلْمُتَّقِينَ وَتُطَهِّرَ نُفُوسَنَا بِطَهَارَةِ نَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ وَتُعَلِّمَنَا بِأَنْوَارِ عُلُومِ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ وَتُسْرِيَ سَرَائِرَهُ فِينَا بِلَوَامِعِ أَنْوَارِكَ حَتَّى تُغَيِّبَنَا عَنَّا فِي حَقِّ حَقِيقَتِهِ فَيَكُونَ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ فِينَا بِقَيُّومِيَّتِكَ السَّرْمَدِيَّةِ فَنَعِيشَ بِرُوحِهِ عَيْشَ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً آمِينْ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ عََيْنَا يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحْمَنُ وَبِجَتجَلِّيَاتِ مُنَازَلاَتِكَ فِي مِرْآىِ شُهُودِهِ لِمُنَازَلاَتِ تَجَلِّيَاتِكَ فَنَكُونَ فِي الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فِي وِلاَيَةِ الأَقْرَبِينَ. اللَّهُمَّ صَل وَسَلمْ عَلَى سَيدِنَا وَنَبِينَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ لُطْفِكَ وَحَنَانِ عَطِْكَ وَجَلاَلِ مُلْكِكَ وَكَمَالِ قُدْسِكَ النُّورِ الْمُطْلَقِ بِسِرِّ الْمَعِيَّةِ الَّتِي لاَ تَتَقَيَّدُ الْبَاطِنِ مَعْنًى فِي غَيْبِكَ الظَّاهِرِ حَقًّا فِي شَهَادَتِكَ شَمْسِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَمَجْلَى حَضْرَةِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ مَنَازِلِ الْكُتُبِ الْقَيِّمَةِ وَنُورِ الآيَاتِ الْبَيِّنَةِ الَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ وَحَقَّقْتَهُ بِأَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ وَخَلَقْتَ مِنْ نُورِهِ الأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ وَتَعَرَّفْتَ إِلَيْهِمْ بِأَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ الْمُبِينِ وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمً جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذّتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلمْ عَلَى بَهْجَةِ الْكَمَالِ وَتَاجِ الْجَلاَلِ وَبَهَاءِ الْجَمَالِ وَشَمْسِ الْوِصَالِ وَعَبَقِ الْوُجُودِ وَحَيَاةِ كُلِّ مَوْجُودٍ عِزِّ جَلاَلِ سَلْطَنَتِكَ وَجَلالِ عِزِّ مَمْلَكَتِكَ وَمَلِيكِ صُنْعِ قُدْرَتِكَ وَطِرَازِ صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ مِنْ أَهْلِ صَفْوَتِكَ وَخُلاَصَةِ الْخَاصَّةِ مِنْ أَهْلِ قُرْبِكَ سِر الله الأَعْظَمِ وَحَبِيبِ الله الأَكْرَمِ وَخَلِيلِ الله الْمُكَرَّمِ سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ وَنَتَشَفَّعُ بِهِ لَدَيْكَ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ الْكُبْرَى وَالْوَسِيلَةِ الْعُظْمَى وَالشَّرِيعَةِ الْغَرَّا وَالْمَكَانَةِ الْعُلْيَا وَالْمَنْزِلَةِ الزُّلْفَى وَقَابِ قَوْسَيْن ِأَوْ أَدْنَى أَنْ تُحَقِّقَنَا بِهِ ذَاتاً وَصِفَاتٍ وَأَسْمَاءً وَأَفْعَالاً وَآثَاراً حَتَّى لاَ نَرَى وَلاَ نَسْمَعَ وَلاَ نُحِسَّ وَلاَ نَجِدَ إِلاَّ إِيَّاكَ إِلَهِي وَسَيِّدِي بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ هُوِيَّتَنَا عَيْنَ هُوِيَّتِهِ فِي أَوَائِلِهِ وَنِهَايَتِهِ وَبِوُدِّ خُلَّتِهِ وَصَفَاءِ مَحَبَّتِهِ وَفَوَاتِحِ أَنْوَارِ بَصِيرَتِهِ وَجَوَامِعِ أَسْرَارِ سَرِيرَتِهِ وَرَحِيمِ رَحْمَائِهِ وَنَعِيمِ نَعْمَائِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِجَاهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْفِرَةَ وَالْرِّضَى وَالْقَبُولَ قَبُولاً تَامًّا لاَ تَكِلْنَا فِيهِ إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ فَقَدْ دَخَلَ الدَّخِيلُ يَا مَوْلاَيَ بِجَاهِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ غُفْرَانَ ذُنُوبِ الْخَلْقِ بِأَجْمَعِهِمْ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ بَرهِمْ وَفَاجِرِهِمْ كَقَطْرَةٍ فِي بَحْرِ جُودِكَ الْوَاسِعِ الَّذِي لاَ سَاحِلَ لَهُ فَقَدْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. رَب إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأَْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَب شَقِيًّا رَبِّ إِنَّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ يَا عَوْنَ الْضُّعَفَاءِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا مُوقِظَ الْغَرْقَ يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا نِعْمَ الْمَوْلَى يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَظِيمُ الْرحَِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاً الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِِ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلمْ عَلَى الْجَامِعِ الأَكْمَلِ وَالْقُطْبِ الرَّبَّانِيِّ الأَفْضَلِ طِرَازِ حُلَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْدِنِ الْجُودِ وَالإِحْسَانِ صَاحِبِ الْهِمَمِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْعُلُومِ اللَّدُنِيَّةِ. اللَّهُمَّ صَل وَسَلمْ عَلَى مَنْ خَلَقْتَ الْوُجُودَ لأِجْلِهِ وَرَخَّصْتَ الأَشْيَاءَ بِسَبَبِهِ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ صَاحِبِ الْمَكَارِمِ وَالْجُودِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَقْطَابِ السَّابِقِينَ إِلَى جَنَابِ ذَلِكَ الْجَنَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الإِلَهِيِّ وَالْبَيَانِ الْجَلِيِّ وَاللسَانِ الْعَرَبِيِّ وَالدِّينِ الْحَنِيفِيِّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ الْمُؤَيَّدِ بِالرُّوحِ الأَمِينِ وَبِالْكِتَابِ الْمُبِينِ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَرَحْمَةِ الله لِلْعَالَمِينَ وَالْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلمْ عَلَى مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ نُورِكَ وَجَعَلْتَ كَلاَمَهُ مِنْ كَلاَمِكَ وَفَضَّلْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَجَعَلْتَ السعَايَةَ مِنْكَ إِلَيْهِ وَمِنْهُ إِلَيْهِمْ كَمَالِ كُل وَلِيٍّ لَكَ وَهَادِي كُل مُضِلٍّ عَنْكَ هَادِي الْخَلْقِ إِلَى الْحَق تَارِكِ الأَشْيَاءِ لأَجْلِكَ وَمَعْدِنِ الْخَيْرَاتِ بِفَضْلِكَ وَخَاطَبْتَهُ عَلَى بِسَاطِ قُرْبِكَ وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيماً الْقَائِمِ لَكَ فِي لَيْلِكَ وَالصَّائِمِ لَكَ فِي نَهَارِكَ وَالْهَائِمِ بِكَ فِي جَلاَلِكَ. اللَّهُمَّ صَل وَسَلمْ عَلَى نَبِيِّكَ الْخَلِيفَةِ فِي خَلْقِكَ الْمُشْتَغِلِ بِذِكْرِكَ الْمُتَفَكَّرِ فِي خَلْقِكَ وَالأَمِينِ لِسِركَ وَالْبُرْهَانِ لِرُسُلِكَ الْحَاضِرِ فِي سَرَائِرِ قُدْسِكَ وَالْمُشَاهِدِ لِجمَالِ جَلاَلِكَ سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ الْمُفَسرِ لآيَاتِكَ وَالظَّاهِرِ فِي مُلْكِكَ وَالْغَائِبِ فِي مَلَكُوتِكَ وَالْمُتَخَلِّقِ بِصِفَاتِكَ وَالدَّاعِي إِلَى جَبَرُوتِكَ الْحَضْرَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَالْبُرْدَةِ الْجَلاَلِيَّةِ وَالسَّرَابِيلِ الْجَمَالِيَّةِ الْعَرِيشِ السَّقِيِّ وَالْحَبِيبِ النَّبَوِيِّ وَالنُّوِرِ الإِلَهِيِّ وَالدُّر النَّقِي وَالْمِصْبَاحِ الْقَوِيِّ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلمْ عَلَيْهِ عَلَى آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَرُوحِ أَرْوَاحِ عِبَادِكَ الدُّرَّةِ الْفَاخِرَةِ وَالْعَبِقَةِ النَّافِحَةِ بُؤْبُؤِ الْمَوْجُودَاتِ وَحَاءِ الرَّحَمَاتِ وَجِيمِ الدَّرَجَاتِ وَسِينِ السَّعَادَاتِ وَنُونِ الْعِنَايَاتِ وَكَمَالِ الْكُليَّاتِ وَجِيمِ الدَّرَجَاتِ وَسِينِ السَّعَادَاتِ وَنُونِ الْعِنَايَاتِ وَكَمَالِ الْكُلِّيَّاتِ وَمَنْشَأِ الأَزَلِيَّاتِ وَخَتْمِ الأَبَدِيَّاتِ الْمَشْغُولِ بِكَ عَنِ الأَشْيَاءِ الدُّنْيَوِيَّاتِ الطَّاعِمِ مِنْ ثَمَرَاتِ الْمُشَاهَدَاتِ الْمَسْقِيِّ مِنْ أَسْرَارِ الْقُدْسِيَّاتِ الْعَالِمِ بِالْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلاَتِ سَيدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَخْيَارِ وَأَصْحَابِهِ الأَبْرَارِ.
اللَّهُمَّ صَل وَسَلِّمْ عَلَى رُوحِ سَيدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَرْوَاحِ وَعَلَى جَسَدِهِ فِي الأجْسَادِ وَعَلَى قْبِرِهِ فِي الْقُبُورِ وَعَلَى اسْمِهِ فِي الأَسْمَاءِ وَعَلَى مَنْظَرِهِ فِي الْمَنَاظِرِ وَعَلَى سَمْعِهِ فِي الْمَسَامِعِ وَعَلَى حَرَكَتِهِ فِي الْحَرَكَاتِ وَعَلَى سُكُونِهِ فِي السَّكَنَاتِ وَعَلَى قُعُودِهِ فِي الْقُعُودَاتِ وَعَلَى قِيَامِهِ فِي الْقِيَامَاتِ وَعَلَى لِسَانِهِ الْبَشَّاشِ الأَزَلِيِّ وَالْحَتْمِ الأَبَدِيِّ صَلِّ اللَّهُمِّ وَسَلمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ عَدَدَ مَا عَلِمْتَ وَمِلْءَ مَا عَلِمْتَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَفَضَّلْتَهُ وَنَصَرْتَهُ وَأَعَنْتَهُ وَقَرَّبْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ وَسَقَيْتَهُ وَمَكَّنْتَهُ وَمَلأْتَهُ بِعِلْمِكَ الأَنْفَسِ وَبَسَطْتَهُ بِحُبِّكَ الأَطْوَسِ وَزَيَّنْتَهُ بِقَوْلِكَ الأَقْبَسِ فَخْرِ الأَفْلاَكِ وَعَذْبِ الأَخْلاَقِ وَنُورِكَ الْمُبِينِ وَعَبْدِكَ الْقَدِيمِ وَحَبْلِكَ الْمَتِينِ وَحِصْنِكَ الْحَصِينِ وَجَلاَلِكَ الْحَكِيمِ وَجَمَالِكَ الْكَرِيمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَصَابِيحِ الْهُدَى وَقَنَادِيلِ الْوُجُودِ وَكَمَالِ السُّعُودِ الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الْعُيُوبِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلاَةً تَحُلُّ بِهَا الْعُقَدَ وَرِيحًَ تَفُكُّ بِهَا الْكُرَبَ وَتَرْحُّماً تُزِيلُ بِهِ الْعَطَبَ وَتَكْرِيماً تَقْضِي بِهِ الأَرَبَ يَا رَبِّ يَا الله يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ نَسْأَلُكَ ذَلِكَ مِنْ فَضَائِلِ لُطْفِكَ وَغَرَائِبِ فَضْلِكَ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلمْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُميِّ وَالرَّسُولِ الْعَرَبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلاَةً تَكُونُ لَكَ رِضَاءً وَلِحَقِّهِ أَدَاءً وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الْعَالِيَةَ الرَّفِيعَةَ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ وَنَسْأَلُكَ وَنَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِكِتَابِكَ الْعَزِيزِ وَنَبِيِّكَ الْكَرِيمِ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِشَرَفِهِ الْمَجِيدِ وَبِأَبَوَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَبِصَاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ وَآلِهِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ وَوَلَدَيْهِمَا الْحَسَنَِ وَالْحُسَيْنِ وَعَمَّيْهِ حَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ وَزَوْجَتَيْهِ خَدِيجَةَ وَعَائِشَةَ. اللَّهُمَّ صَل وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَبَوَيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَعَلَى آلِ كُلٍّ وَصَحْبِ كُلٍّ صَلاَةً يُتَرْجِمُهَا لِسَانُ الأَزَلِ فِي رِيَاضِ الْمَلَكُوتِ وَعَلَيِّ الْمَقَامَاتِ وَنَيْلِ الْكَرَامَاتِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَيَنْعِقُ بِهَا لِسَانُ الأدَبِ فِي حَضِيضِ النَّاسُوتِ بِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ وَكَشْفِ الْكُرُوبِ وَدَفْعِ الْمُهِمَّاتِ كَمَا هُوَ اللاَّئِقُ بِإِلَهِيَّتِكَ وَشَأْنِكَ الْعَظِيمِ وَكَمَا هُوَ اللاَّئِقُ بِأَهْلِيَّتِهِمْ وَمَنْصِبِهِمُ الْكَرِيمِ بِخُصُوصِ خَصَائِصِ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ حَقِّقْنَا بِسَرَائِرِهِمْ فِي مَدَارِجِ مَعَارِفِهِمْ بِمَثُوبَةِ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْحُسْنَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْفَوْزُ بِالسَّعَادَةِ الْكُبْرَى بِمَوَدَّتِهِ الْقُرْبَى وَغُمَّنَا فِي عِزهِ الْمَصْمُودِ فِي مَقَامِهِ الْمَحْمُودِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ الْمَعْقُودِ وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِ عِرْفَانِ مَعْرُوفِهِ الْمَوْرُودِ يَوْمَ لاَ يُخْزِي الله النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرُوزِ بِشَارَةِ قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ بِظُهُورِ بِشَارَةِ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبكَ فَتَرْضَى تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِعِزِّ جَلاَلِكَ وَبِجَلاَلِ عِزَّتِكَ وَبِقُدْرَةِ سُلْطَانِكَ وَبِسلْطانِ قُدْرَتِكَ وَبِحُبِّ نَبِيكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَالأَهْوَاءِ الرَّدِيئَةِ يَا ظَهِيرَ اللاَّجِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ أَجِرْنَا مِنَ الْخَوَاطِرِ الّنَفْسَانِيَّةِ وَاحْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَطَهِّرْنَا مِنْ قَاذُورَاتِ الْبَشَرِيَّةِ وَصَفِّنَا بِصَفَاءِ الْمَحَبَّةِ الصِّدِّيقِيَّةِ مِنْ صَدَإِ الْغَفْلَةِ وَوَهْمِ الْجَهْلِ حَتَّى تَضْمَحِلَّ رُسُومُنَا بِفَنَاءِ الأَنَانِيَّةِ وَمُبَايَنَةِ الطَّبِيعَةِ الإِنْسَانِيَّةِ فِي حَضْرَةِ الْجَمْعِ وَالْتَّخْلِيَةِ وَالْتَّحَلِّي بِالأُلُوهِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ وَالتَّجَلي بِالْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ فِي شُهُودِ الْوَحْدَانِيَّةِ حَيْثُ لاَ حَيْثُ وَلاَ أَيْنَ وَلاَ كَيْفَ وَيَبْقَى الْكُلُّ لله وَبِالله وَمِنَ الله وَإِلَى الله وَمَعَ الله غَرِقاً بِنِعْمَةِ الله فِي بَحْرِ مِنَّةِ الله مَنْصُورِينَ بِسَيْفِ الله مَخْصُوصِينَ بِمَكَارِمِ الله مَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ الله مَحْظُوظِينَ بِعِنَايَةِ الله مَحْفُوظِينَ بِعِصْمَةِ الله مِنْ كُلِّ شَاغِلٍ يَشْغَلُ عَنِ الله وَخَاطِرٍ يَخْطُرُ فِي غَيْرِ الله يَا رَبِّ يَا الله يَا رَبِّ يَا الله يا رَبِّ يَا الله وَمَا تَوِْفيقِي إِلاَّ بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. اللَّهُمَّ اشْغَلْنَا بِكَ وَهَبْ لَنَا هِبَةً لاَ سَعَةَ فِيهَا لِغَيْرِكَ وَلاَ مَدْخَلَ فِيهَا لِسِوَاكَ وَاسِعَةً بِالْعُلُومِ الإِلَهِيَّةِ وَالصِّفَاتِ الرَّبَّانيَّةِ وَالأَخْلاَقِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَقَوِّ عَقَائِدَنَا بِحُسْنِ الظَّنِّ الْجَمِيلِ وَحَق الْيَقِينِ وَشُدَّ قَوَاعِدَنَا عَلَى صِرَاطِ الاِسْتِقَامَةِ وَقَواعِدِ الْعِزِّ الرَّصِينِ صِرَاطِ الذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ صِرَاطِ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَشَيِّدْ مَقَاصِدَنَا فِي الْمَجْدِ الأَثِيلِ عَلَى أَعْلَى ذِرْوَةَ الْكَرَامَةِ وَعَزَائِمِ أَولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِحِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا بِأَلْطَافِ رَحْمَتِكَ مِنْ ضَلاَلِِ الْبُعْدِ وَاشْمَلْنَا بِنَفَحَاتِ عِنَايَتِكَ فِي مَصَارِعِ الْحُبِّ وَأَسْعِفْنَا بِأَنْوَارِ هِدَايَتِكَ فِي حَضَائِرِ الْقُرْبَى وَأَيِّدْنَا بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ نَصْراً مُؤَزَّراً بِالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ عِمَادَ مَنْ لاَ عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لاَ سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لاَ ذُخْرَ لَهُ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَنْتَ وَِيِّيِ فِي الدِّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ صَلَوَاتُ الله وَمَلاَئِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سِيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ. اللَّهُمَّ أَدْخِلْنَا مَعَهُ بِشَفَاعَتِهِ وَضمَانِهِ وَرِعَايَتِهِ مَعَ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ بِدارِكَ دَارِ السَّلاَمِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَأَتْحِفْنَا بِمُشَاهَدَتِهِ بِلَطِيفِ مُنَازَلَتِهِ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ أَكْرِمْنَا بِالنَّظَرِ إِلَى جَمَالِ سُبُحَاتِ وَجْهِكَ الْعَظِيمِ وَاْحفَظْنَا بِكَرَامَتِهِ بِالتَّكْرِيمِ وَالتَّبْجِيلِ وَالتَّعْظِيمِ وَأَكْرِمْنَا بِنُزُلِهِ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ فِي رَوْضِ رِضْوَانِ أأُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أَبَداً وَأأُعْطِيكُمْ مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ لِخَزَائِنِ السِّرِّ الْمَكْنُونِ فِي مُكْنُونِ جَنَّاتِ مَعَارِفِ صِفَتِ الْمَعَانِي بِأَنْوَارِ ذَاتِ عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ بِانْعِطَافِ رَأْفَةِ الرَّأْفَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ مِنْ عَيْنِ عِنَايَتِهِ فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ فِي مَحَاسِنِ قُصُورِ ذَخَائِرِ سَرَائِرِ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فِي مِنَصَّةِ مَحَاسِنِ خَوَاتِمِ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
MECMUA İÇİNDEKİ DUALAR
KUR’ÂN-I KERİM’DEKİ DUALAR
MÜNACAAT-ÜL KUR’AN-I KERİM
EVRÂD-I KUDSİYE (Behâiyye)
DEVR-İ A’LA
BÜYÜK DUA “HİZB-ÜL DEVR-İ A’L”NIN MANASI
HIZB-ÜL BAHR
HIZB-ÜN NASR
DUÂ-ÜL KERB
SEYYİD BUHARİ KAHRİYESİ
BESMELE TERTİBİ İLE DUA
HIRZ AYETLERİ İLE RUKYE
HİRZ (MUHAFAZA) AYETLERİ
HIZB-ÜL İMAM NEVEVÎ
SALAVÂT-I ŞERİFELER
İMAM-I HASAN-I ŞAZELÎ kaddese’llâhü sırrahu’l azîz Hazretlerinin hazırladığı bir terkiptir. Günde 1 defa okunmasında çok büyük faydalar vardır. Kahır için okunduğu için besmele ile arayı ayırmak lazımdır.
Kerb: (C.: Kurub-Küreb) Yeri sürüp aktarmak. * Dar etmek. * Yakın olmak. * Gam, tasa, keder, endişe
HIRZ: Melce’. Sığınılacak yer. * Tılsım. Cenab-ı Hakk’ın muhafaza etmesine dair yazılı duâ. * Fık: Bir malın âdet üzere muhafazasına mahsus yer. * Muhafaza etmek.