DUA

بِسْـــمِ اللّٰـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

جَمِيعِ حاَجَاتِي اَنْتَ وَسِيلَـتِي قَـلَّتْ حِيلَـتِي أَدْرِكْنِي خُــذْ بِيَــدٖي يَا سَــــيِّدٖي اعُــوذُ بِاللّٰـهِ منَ ٱلشّـــيْـطَانِ ٱلـرَّجِيمِ لَـقَدْ جۤاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ انْفُسِكُمْ عَزٖيزٌ عَلَـيْهِ مَا عَنِـتُّـمْ حَرٖيصٌ عَلَـيْكُمْ بِالْـمُـؤْمِـنِيـنَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَاِنْ تَوَلَّـوْا فَقُلْ حَسْبِيَ ٱللّٰـهُ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ هُـوَ عَلَــيْهِ تَــوَكَّــلْـتُ وَهُـوَ رَبُّ الْعَـرْشِ الْعَـظِــيمِ اَلسَّـــلاَمُ عَلَــيْكَ يَا نَبِـيَّ ٱلـرَّحْمَةِ اللّٰـهُـمَّ صَلِّ وَباَرِكْ عَـلَـيْهِ وَعَلَى اٰلـِهٖ وَصحْبِهٖ وَسَلِّمْ اَجْمَعِــينَ

صَـلَــوَات شَرٖيفَة {3} اسْتَــغْـفِـرُ اللّٰـه {5} فَاتِـحَـةٌ شَـرٖيـفَة {1} ربَّناَ آتِناَ منْ لدُنْكَ رَحْمَةً وَهَـيِّئْ لَــنَا منْ اَمْرِناَ رَشَدًا{3}

اِخْـلاَصِ شَـرٖيف {3} صَـلَـوَات شَـرٖيفَـة {3} اِنْـقَطَــعَ اٰمآلي مِنْ كلِّ شَيْئٍ اِلاَّ مِنَ ٱللّٰهِ

اَللّٰـهُمَّ إِنّيِ أَسْأَلــُكَ وَ أَتـَوَجَّـهُ إِلَـيْكَ بِنَبـِيّـِكَ مُحَمَّدٍ نَبِـيِّ ٱلرَّحْمَةِ يَا مُحَـمَّدُ إِنّـِي أَتَـــوَجَّــهُ بِـكَ اِلىٰ رَبـِّي فيٖ حَاجَتِي لــِــتَــقْـضِيَ اَللّٰـهُمَّ شَـــــفِّــعْهُ فيٖ

بِسْـــمِ اللّٰـهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

اللّٰـهُمَّ اَنْتَ الْمَلِكُ الْـحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ٱلَّذٖي لاۤ اِلٰـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ ربِّىٖ خَلَــقْتَنىٖ واَناَ عَبْدُكَ وَاَنَا عَلَى عَـهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعـُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ مَا صَنعْتُ اَبـُوءُ لـَكَ بنـِعْمَـتِكَ عَلَـىَّ وَ اَبـُوءُ بــذَنـــْبـِي فَٱ غْفِـرْلىٖ ذنوُبـِي فِانَّهُ لاَ يغْــفِـرُ الذُّنـــُوبَ إِلاَّ اَنْتَ سُــبْحَانَ اللّٰهِ وَ اْلحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لاۤ اِلٰـهَ إلاَّ اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْـبَرُ وَ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قـوّ ةَ إلاَّ باللّٰـهِ اْلعَـلِىِّ اْلعَــظِيمِ هُوَ اْلاَوَّلُ وَ اْلاٰخِرُ وَ ٱلظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُـوَ بِكُـلِّ شَيْئٍ عَلِــيمٌ يُحْيِي و يمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بيَـدِهٖ الـــْخـــَيْرُ وَ هُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَـــدٖيرٌ سُــبْحَانَكَ يَا عَــظِيــمُ الْـمُــعَــظَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـيُّومُ الْمُكَرَّمُ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ سُــبْحَانَكَ يَا وَارِثُ سُــبْحَانَكَ يَا قَـادِرُ سُــبْحَانَكَ يَا مقْـتَـدِرُ سُــبْحَانَكَ يَا عَالِمَ السِّــــرِّ وَ الْخَــفِــيَّاتِ سُــبْحَانَكَ يَا بَاعِــثَ مَنْ فيٖ الْجَدَالَةِ وَ الْمُسْـمَـكَاتِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسْتَــعْـبَدَ جَــمِيـعِ الْخَـلآ ئِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مُــقْــــدِّرَ الْــوَجْـدِ وَ ٱلــصَّــوَافِقِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ لاَ تَــطْـرَأُ عَــلَــيْهِ اْلاٰفــَاتُ سُــبْحَانَكَ يَا مُكَـوِّنَ اْلاَزْمِـنَةِ وَ اْلأَوْقَاتِ عَـلاَ قــدْرُكَ وَتَـعَـالَــَــيْتَ عَمــَّا يَـقُــولُ ٱلظّاَلِمـُـونَ عُــلُــوًّا كَبِـيرًا سُــبْحَانَكَ يَا مُـعْـتِـقَ ٱلرِّقاَبِ سُــبْحَانَكَ يَا مُسَــــبِّبَ اْلأَسْـــبَابِ سُــبْحَانَكَ يَا حَّـيُ يَا قَــيُّومُ وَ لاَ يَمُـوتُ سُــبْحَانَكَ يَا إِلٰهِي وَ اِلٰـهَ ٱلـنَّاسُوتِ خَـلَـقْـتَـنَا رَبـَّنـَا بيَدِكَ وَ فَـضَّـلْـتَنـَا عَـلىَ كَـثـِـيرٍ مِـنْ خَلْــقِكَ فَـلَـكَ الْحَـمْدُ وَ ٱلـــنَّــعْــمـۤاءُ وَلَـكَ ٱلــطَّـوْلُ وَ اْلاٰلآءُ تبَارَكْتَ رَبـَّـنَا وَ تَعَالَـيـْتَ نَـسْـتـغْـفِــرُكَ وَ نَــتوُبُ اِلَــيْكَ اَنْتَ الْاَوَّلُ فَـلاَ شَيْئَ قَـبْلَكَ وَ اَنْتَ الْاٰخِرُ فَـلاَ شَــيْئَ بَـعْـدَكَ وَ اَنْتَ ٱلـظَّاهِــرُ فَـلاَ شَـــيْئَ يُـشْـبِـهُـكَ وَ اَنْتَ الْــبَاطِـنُ فَـلاَ شَـيْئَ يرَاكَ وَ اَنْتَ الْـوَاحِـدُ بـلاَ كـثــِيرٍ وَ اَنْتَ الْـقَادِرُ بـلاَ وَزٖيــرٍ وَ اَنْتَ الْمُـدَبِـّرُ بِـلاَ مُشِـيرٍ قُــلِ ٱلـلّٰــهُمَّ مَالِكَ الْـمُـلْـكِ تُـؤْتــِي الْـمُـلْـكَ مَـنْ تَشـۤاءُ وَ تَــنْزِعُ الْــمُلْـكَ مِمَّنْ تَشـۤاءُ وَ تُــعِــزُّ مَنْ تَـشۤـاءُ وَ تُــذِلُّ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِيَــدِكَ الْـخَــيْـرُ اِنَّـكَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــدٖيرٌ تُولِــجُ ٱلَّــيْلَ فيٖ ٱلــنَّــهَارِ وَ تُولِـــجُ ٱلــنَّهَارَ فيٖ ٱلَّــيْلِ وَ تُـخْرِجُ الْحَـيَّ مِـنَ الْـمَـيِّتِ وَ تُـخْرِجُ الْمَـيِّتَ مِـنَ الْـحَـيِّ وَ تَــرْزُقُ مَـنْ تَـشـۤاءُ بِــغَــيْرِ حِسَـابٍ سُــبْحَانَكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ فيٖ اْلاُؤلىٰ عَـنْ جَمِيعِ الْوَرٰى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَرَدّٰى بِالْـوَقَارِ وَ الْكِـبْريـۤاءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَالِـكَ جَمِيــعِ اْلاَشْــيآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَـزَّزَ بِالْــقُدْرَةِ وَ الْعُـلىٰ سُــبْحَانَـكَ يَا مَـنْ يَـعْـلَمُ مَـا فيٖ ٱلضَّـوَاحِي ٱلسَّــبْــعِ وَ الْحُـسْـنٰى وَ يَا مَـنْ يَـعْـلَـمُ مـَا يَـتَــلَـجْلَــجُ فيٖ ٱلصُّدُورِ وَ اْلاَحْـشآءِ سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ شَرَّفَ الْــعَرُوضَ عَـلىَ الْمُــدُنِ وَ الْـقُــرٰى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ يَعْـلَمُ مـَا تَـحْتَ الْجَـبوُبِ وَ الـثَّــرٰى سُــبْحَانَكَ يَا مَـنْ تَـعَالىٰ وَ لَـطُــفَ عَـنْ أَنْ يُـرٰى تَـبـَارَكْتَ رَبــَّنَا وَ تَـعَالَــيْتَ لاَ رَبَّ غَــيْـرُكَ وَ لاَ قَاهِـرَ سِـوَاكَ ٱلـلّٰــهُمَّ اَنْتَ الْمُـنْعِمُ الْـمُفْضِلُ الْـمُـقـيِلُ ٱلشَّـكُورُ وَ اَشْــهَدُ انَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ ٱلَّذٖى لاۤ اِلٰـهَ الاَّ اَنْتَ اَنْتَ رَبـّىٖ وَ رَبُّ كُـلِّ شَـْئٍ فَاطِــرُ ٱلسَّـــمٰـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ عَالِـمُ الْـغَــيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ الْـعَلِيُّ الْكَــبيرُ الْــمُتَعَالِ {طٰــسۤـمۤ طٰـــسۤ مَـرَجَ الْبَحْـرَيــْنِ يَلْـتَـقِـيَانِ بَــيْنَــهُمَا بَـرْزَخٌ لاَ يَــبْغِــيَانِ} اللّٰهُ لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ هُـوَ الْـحَىُّ الْقَــيُّومُ لاَ تَـاْخُذُهُ سِـنَـةٌ وَ لاَ نَـوْمٌ لَهُ مَـا فيٖ ٱلسَّـمٰـوَاتِ وَ مَـا فيٖ اْلاَرْضِ مَـنْ ذَا ٱلَّذٖى يَشْــفَــعُ عِـنْـدَهُ الاَّ بِاِذْنِـهٖ يَـعْـلَمُ مَا بَـيْـنَ اَيـْديـهِـمْ وَ مَـا خَـلْـفَـهُـمْ وَ لاَ يُـحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِنْ عِلْمِهٖ اِلاَّ بِمَا شَـۤاءَ وَسِـــعَ كُرْسِــيُّهُ ٱلسَّـــمٰـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ وَ لاَ يَــؤُدُهُ حِفْـظُــهُـمَا وَ هُـوَ الْــعَــلِيُّ الْـعَـظِــيمُ حٰـمۤ حٰـمۤ حٰـمۤ حٰـمۤ حٰـمۤ حٰـمۤ حٰـمۤ حُـمَّ اْلاَمـْـرُ وَ جـۤاءَ ٱلــنَّـصْــرُ فَعَلَــيْنَا لاَ يُنْصَــروُنَ حٰـمۤ تَـنْـزٖيلُ الْكِتَابِ مِنَ ٱللّٰهِ الْـعَـزٖيزِ الْـعَلِيـمِ غَافِرِ ٱلـذَّنـــْبِ وَ قَابِلِ ٱلـتَّــوْبِ شَـدٖيدِ الْـعِـقَابِ ذٖى ٱلـطَّـــوْلِ لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ هُـوَ اِلَيْهِ الْـمَصِيـرُ يَـفْـعَـلُ ٱللّٰـهُ ماَ يَشـۤاءُ بِـقُدْرَتـِهٖ وَيــَحْكُمُ مَا يُرٖيدُ بِعِـزَّتِـهٖ وَ لاَمـُنـَازِعَ لَهُ فيٖ جَــبَـرُوتـِهٖ وَ لاَشَـرِيكَ لَهُ فيٖ مُلْــكِهٖ سُبْحَانَ اللّٰهِ وَ بِحَمْدِهٖ لاَ قُـــوَّةَ اِلاَّ با للّٰهِ مَا شـۤاءَ ٱللّٰـهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَـشَـأْ لَمْ يَكُنْ أَعْـلَــمُ اَنَّ ٱللّٰهَ عَـلىَ كُــلِّ شَىْءٍ قَــدٖيرٌ وَ اَنَّ ٱللّٰهَ قَدْ اَحَاطَ بِكُـلِّ شَىْءٍ عِـلْـمًا اللّٰــهُمَّ لاَ تَـقْـتُـلْـنـَا بِغَضَبِكَ وَ لاَ تُـهْلِـكْنـَا بِمَثُــلاَتِـكَ وَ عَافِـنـَا قَــبْـلَ ذَالِـكَ سُــبْحَانَ الْمَــلِـكِ الْـقُــدُّوسِ سُــبْحَانَ ذٖى اْلمُــلْـكِ وَ الْمَــلَــكُوتِ سُــبْحَانَ ذٖى الْعِـزَّةِ وَ الْعَـظَـمَةِ وَ الْـــجـَـبَـرُوتِ سُــبْحَانَ الْمَـلِـكِ الْـحــَيِّ ٱلَّذٖي لاَ يَنـَامُ وَ لاَ يَـمُوتُ سُـــبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبـُّنـَا وَ رَبُّ اْلمَلــۤـئِكَةِ وَ ٱلرُّوحِ اللّٰــهُمَّ عَلِّمْنـَا مِنْ عِلْمِكَ وَ فَــهِّـمْـنـَا عَـنْـكَ وَ قَــلِّـدْنَا بِصَـمْـصَامِ نَـصْرِكَ اللّٰـهُمَّ اجْـعَـلْـنَا لَـكَ شَاكِـراً وَ لَـكَ ذَاكِـراً وَ لَـكَ رَاهِـباً وَ لَـكَ مِـطْــوَاعاً وَ لَـكَ مُـخْـبِتًا وَ اِلَـيْـكَ اَوَّاهًا مُنِيبًا اللّٰــهُمَّ تَـقَـبَّـلْ تَـوْبــَتَـنـَا وَ اَغْسِـلْ حَـوْبــَتَـنـَا وَ سَــدِّدْ مَـقَاوِلَنـَا وَ اسْـلُـلْ سَـخيِـمَـةَ صُــدُورِنـاَ وَ اَذْهِـبِ ٱلـدَّخَلَ وَ ٱلـذَّحَلَ وَ ٱلـرَّانَ وَ اْلاِحْـنَـةَ مِـنْ قُــلُوبِـنَا اللّٰـهُمَّ إِنــَّا نَـعُـوذُ بِـكَ مِـنْ جُـدَاعِ اْلفُـجۤاءَةِ وَ مِـنْ حَـرْقِ اْلمَـأْنــُوسَةِ وَ مِـنَ اْلاِلـــْحـَادِ وَ الْغِـرَّةِ وَ مِـنَ الْـجَـمِّ وَ الْـعَــنَـتِ وَ مِـنَ اْلأُمـُورِ الْمُـطَـمِّـرَاتِ اللّٰـهُمَّ اقْسِمْ لَنـَا مِـنْ خَشْـيَتـِكَ مَا تَـحُولُ بِـهٖ بَـيْـنَــنـَا وَ بَـيْـنَ مَـعَاصِـيـكَ وَ مِـنْ طَاعَـتِكَ مَا تُدْخِـلُـنَا بِـهٖ اِلَى حَـظِيرَةِ الْقُدُسِ وَ مِنَ الْيَــقِيـنِ مَا تُـهَـوِّنُ بِـهٖ عَـلَـيْنـَا مُصِيبَاتِ ٱلـدُّنْـيَا وَ اْلاٰخِـرَةِ وَ احْشُـرْنــَا مَـعَ خَـيْـرِ اْلاَشـَاوِذِ وَ مَـتِّـعْـنَا بِاَسْـمَاعِـنَا وَ اَبــْصـَارِنـاَ وَ قُــوَّتَــِنَا مَا أَحْـيَـيْـتَـنَا وَ اجْـعَـلْهُ الْـوَارِثَ مِنـَّا وَ اجْعَلْ ثَـأْرَنَا عَلىَ مَنْ ظَــلَـمَـنَا وَ انْـصُرْنَا عَلىَ مَـنْ عَادَانَا وَ اغْـفِـرْ خَطَايـَانَا وَ اكْـشِـفْ رَزَايـَانَا وَ اشْفِ مَرْضَانَا وَ نَــوِّرْ جُـؤْشُوشَـنَا وَ اقْـضِ اَوْطَارَنَا وَ ارْحَــمْ ناَجِلَــيْـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلِ الْعَاجِلَـةَ اَكْــبَـرَ هَـمِّـنَا وَ لاَمَـبْـلَـغَ عِلْـمِـنَا وَ لاَتــَجـْـعَـلْ مُـصِـيبَـتَـنَا فيٖ دٖيـــنِـنَا وَ لاَتــُسَلِّــطْ عَلَــيْـنَا بِذُنـــُوبِنَا مَـنْ لاَ يَرْحَـمُـنَا وَ اَنْتَ اَرْحَــمُ ٱلـــرّحِٰمِيـنَ اللّٰـهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلـــُكَ رَحْـمَةً مِنْ عِـنْـدِكَ تَــهْدٖي بِهَا رُوعَـنَا وَ تَــلُــمُّ بِـهَا شَــغَــثَـناَ وَ تَـجْمَـعُ بِـهَا شَــمْـلَـنَا وَ تَـشْـفِي بِـهَا مَرْضـَانَا وَ تُزَكّىٖ بِـهَا اَعْمَالَـنَا وَتُــلْــهِـمُـنَابِـهَا رُشـْـدَناَ اللّٰـهُمَّ اِنــَّا نَسْأَلــُكَ بِـصَـمَـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِـوَحْـدَانِــيَّـتِـكَ وَ بِفَرْدَانِــيَّــتِـكَ وَ بِعِـزَّتـِكَ الْبَاهِرَةِ وَ بِـرَحْمَـتِـكَ الْوَاسِعَةِ اَنْ تَـجْعَلَ لَـنَا نُورًا فيٖ مَـسَامِعِنَا وَ نُورًا فيٖ اَعْـيُـنِـنَا وَ نُورًا فيٖ اَجْدَاثِـنَا وَ نُورًا فيٖ قُــلُوبِنَا وَ نُورًا فيٖ حَـوَّاسِنَا وَ نُورًا فيٖ نَسَـمِـنَا وَ نُورًا مِنْ بَيْنِ اَيــْدٖينَا اللّٰـهُمَّ زِدْناَ عِـلْـمًا وَ نُورًا وَ حِـلْــمًا وَ اٰتـنِـَا نِـعْـمَـةً ظَاهِـرَةً وَ نـِعْـمَـةً بَاطِــنَـةً حَـسْـبُـناَ ٱللّٰـهُ لِـدٖيـنـِناَ حَـسْـبُنَا ٱللّٰـهُ لِدُنْـيَاناَ حَـسْبُنَا ٱللّٰـهُ الْكَرِيمُ لِمَا اَهَـمَّـنَا حَــسْـبُنَا ٱللّٰـهُ الْـحَلِيــمُ الْقَــوِيُّ لِـمـَنْ بَـغَى عَـلَــيْـنَا حَـسْـبُنـَا ٱللّٰـهُ ٱلـشَّــدِيدُ لِـمَـنْ كَـادَناَ بِسُــوءٍ حَـسْــبُـنَا ٱللّٰـهُ ٱلـرَّحِيمُ عِـنْدَ ٱلـسّۤـامِّ حَـسْــبُنَا ٱللّٰـهُ ٱلـرَّؤُفُ عِـنْدَ الْمَسْـأَلــَةِ فيٖ الْـجَـدَثِ حَـسْــبُـنَا ٱللّٰـهُ ٱلـْلَـطِيفُ عِـنْدَ الْمـِيـزَانِ حَـسْـبُـنَا ٱللّٰـهُ الْقَديِرُ عِـنْدَ ٱلـصِّرَاطِ{حَـسْبِىَ ٱللّٰـهُ لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ هُوَ عَلَـيْهِ تَوَكَّـلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْـعَــرْشِ الْـعَـظـيــمِ} [3مَرّاَتٍ] مَرْحَبـًا بِالْـمَسۤاءِ [بِالصَّـباَحِ] وَ بِالـــَّـيْـلِ الْـجَـديِدِ [وَبِالْيَــوْم الْجَـدٖيدِ] وَ بِاْلإِبـَّانِ وَ الْـفَـيْـنَـةِ ٱلـسَّعِيدِ وَ بِالسَّـافِـرِ وَ ٱلـشَّـهِــيـدِ اُكْـتُبْ لَـنَا مَا نَـقُولُ بِسْــمِ ٱللّٰهِ الْحَـمِيدِ الْـمَجِيدِ ٱلـرَّفِيعِ الْـوَدُودِ الْمُحِيطِ الْـفَـعـَّالِ فيٖ خَـلْـقِهٖ لِـمَا يُـرِيدُ وَ هُـوَ اَقْرَبُ اِلَـيـْهِ مِـنْ حَـبْـلِ الْـوَرٖيدِ أَمْسَــيْـنَا [أَصْـبَحْنَا] بِاللّٰـهِ مُؤْمِنـًا وَبِــلِـقـۤائِــهٖ مُصَدِّقاً وَ بِحُجَّـتِـهٖ مُـعْـتَرِفًا وَلــِسِوَى ٱللّٰهِ تَعَالَى فيٖ اْلأُلـــُوهِيَّةِ جَاحِدًا وَ عَلىَ اللّٰـهِ مُتَــوَكِّـلاً نُـشْـهِدُ ٱللّٰـهَ وَ نُشْـهِدُ مَلــۤـئِكَــتَـهُ وَ اَنْبِــيۤائـَهُ وَ حَـمَـلَةَ عَــرْشِهٖ بِـأَنــَّهُ هُـوَ ٱللّٰـهُ لاۤ اِلهَ الاَّ هُـوَ وَحْـدَهُ لاَ شَــرٖيـكَ لَـهُ وَ أَنَّ سَــيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَـلـَّى ٱللّٰـهُ تَعَالَى عَلَـيْهِ وَ عَلَى اٰلــِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّـمَ عَــبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ الْـجَـنَّةَ حَــقٌّ وَ أَنَّ الْـنَّـارَ حَـقٌّ وَ أَنَّ الْـحَـوْضَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـشَّـــفَـاعَـةَ حَـقٌّ وَ أَنَّ مُـنْكَرًا وَ نَــكِيـرًا حَـقٌّ وَ وَعْـدَكَ حَـقٌّ وَ أَنَّ ٱلـسَّـاعَـةَ اٰتِــيَـةٌ لاَ رَيــْبَ فِيهَا وَ أَنَّ ٱللّٰـهَ يَـبْعَـثُ مَـنْ فيٖ الْقُــبُورِ عَـلىَ ذَالِـكَ نَـحْيَى وَ عَلَـيْهِ نَـمُـوتُ وَ عَـلَــيْهِ نُـبْعَـثُ غَدًا وَ لاَ نَرَى عَذَابـًا إِنْ شۤاءَ ٱللّٰـهُ تَعَـالَى اللّٰــهُمَّ إِنَّــنَا ظَــلَمْـنَا اَنْفُسَنَا فَاغْـفِـرْلَـنَا اَوْزَارَنَا الْكَــبۤائِرَ وَٱللَّـمَـمَ فَإِنَّهُ لاَ يَغْــفِـرُهُمَا اِلاَّ اَنْـتَ وَ اهْـدِناَ لِأَحْسَــنِ اْلأَخْـلاَقِ فَإِنَّهُ لاَ يَــهْــدٖي لِأَحْسَـنِـهَا اِلاَّ اَنْـتَ لَـبَّـيْكَ وَ سَعْدَيــْكَ وَالْـخَـيْـرَ كُـلَّه بِـيَـدِكَ نَسْـتَـغْــفِـرُكَ وَ نَـتُوبُ إِلَــيْـكَ اٰمَنـَّا اللّٰــهُمَّ بِـمَا أَرْسَـلْتَ مِـنْ رَسُـولٍ وَ اٰمَنـَّا اللّٰــهُمَّ بِمَا انْـزَلْــتَ مِـنْ كِـتَابٍ اللّٰــهُمَّ ٱمْــَلأْ اَوْجُـهَـنَا مِنْكَ حَـيۤاءً {وَ قُلُوبَنَا مِنْكَ حُبُورًا} [3مَراَّتٍ] اللّٰــهُمَّ اجْعَلْـنَا لُـهْمُومًا وَ ظَلِـفًا وَ لاَ تَجْـعَـلْـنـَا ضَـنِينًا وَ عَـمِينًا وَ نَـمِيـمًا وَ نَـفَّاجًا وَ دَاحِسًا اللّٰــهُمَّ إِنَّا نَعُــوذُبِـكَ مِنَ الْـهَـبْرمَـةِ وَ الْجَـأْو ةِ وَ مِـنَ الْــعُـتُــوِّ وَ الْخَـطْـرَبـَـةِ وَ الْخَـيْـلُولَــةِ وَ الْــفَـيْـهَــجِ وَ ٱلـرَّتْــعِ وَ ٱلـرَّثَــعِ وَ الْـعُـتُـلِّ وَ ٱلـرَّمۤاءِ وَ الْــفِتْــنَـةِ ٱلدَّهْـمۤـاءِ وَ الْـمَـعِيشَــةِ ٱلضَّـنْكۤـاءِ اللّٰـهُمَّ اجْـعَلْ أَوَّلَ لَــيْــلِناَ [يَوْمـِنَا] هَذَا صَلاَحًا وَ اَوْسَطَهُ فَــلاَحًا وَ اٰخِـرَهُ نَجَاحًا اللّٰــهُمَّ اجْـعَـلْ أَوَّلــَهُ رَحْـمَـةً وَ اَوْسَطَـهُ زَهَادَةً وَ اٰخِـرَهُ تَــكْرٖيـمَـةً اللّٰـهُمَّ ارْزُقـــْنـَا مِـنَ الْـعَيِشِ أَرْغَــدَهُ وَ مِـنَ الْــعُــمْرِ أَسْـعَـدَهُ وَ مِـنَ الـرِّزْقِ اَوْسَـطَـهُ اللّٰـهُمَّ اعْــفُ عَــنَّا بِعَـفْـوِكَ وَ ٱحْـلُــمْ عَلَــيْـنَا بِفَضْلِـكَ سُــبْحَانَـكَ ٱلـلّٰــهُمَّ وَ بِحَــمْدِكَ لاَ أُحْصىٖ ثَـنـۤاءً عَلَـيْـكَ اَنْـتَ كَـــمَا أثْـنـَـيْتَ عَـلىَ نَـفْسِــكَ عَــزَّ جَارُكَ وَ جَـلَّ ثَـنـۤاءُكَ وَ لاَ يُــهْـزَمُ جُـنْـدُكَ وَ لاَ يُخْلَــفُ وَعْـدُكَ وَ لآ اِلٰـهَ غَـيْـرُكَ سُــبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِـبَادَتِكَ يَامَـعْــبُـودُسُــبْحَانَكَ مَا عَرَفْناَكَ حَقَّ مَعْرِفَـتِكَ يَا مَعْرُوفُ سُــبْحَانَكَ مَا ذَكَرْناَكَ حَقَّ ذِكْـــرِكَ يَا مَـذْكُـورُ سُــبْحَانَكَ مَا شَكَرْناَكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ اللّٰــهُمَّ أَوْزِعْـنَا شُكْرَ مَا أنْـعَـمْتَ بِهٖ عَلَـيْنَا فَإِنَّكَ اَنْـتَ ٱللّٰـهُ ٱلَّذٖي ارْتَـفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْجِـبِلِّ صِفَاتُ قُدْرَتــِكَ وَ لاَ ضِـدٌّ شَـهِدَكَ حِـيـنَ فَـطَـرْتَ الْمَـأْرُوشَ وَ لاَ نِـدٌّ حَجَـزَكَ حِـينَ بَرَئْـتَ الْحُـبَاتِ اللّٰـهُمَّ إِناَّ نَعُـوذُ بِكَ مِـنْ جَحْمَةٍ لاَ تَـطْـمَـعُ وَ مِـنْ جَـنَانٍ لاَ يَـفْـزَعُ وَ مِـنْ قَـلْبٍ لاَ يَخْشَــعُ وَ مِنْ عَــوَادٖي الْــمَاعُــونِ اللّٰـهُمَّ فَــهِّــمْـنَا أَسْـرَارَكَ وَ اَلْبِسْــنَا مَـلاَبِسَ اَنْـوَارِكَ وَ أَغْـمِسْـنَا فيٖ رَامُوزِ الَّـطۤائِـفِ وَ أَفِـضْ عَلَــيْنَا مِنْ عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ يَا نُورَ اْلأَنـــْوَارِ يَا لَـطيِفُ يَا سَــتَّارُ نَسْأَلـــُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىَ سَيِّدِنَا مُــحَمَّدٍ نِـبْـرَاسِ اْلأَنـــْبِـيآءِ وَ نَــيِّــرِ اْلأَوْلــِيــۤاءِ وَ زِبْرِقَـانِ اْلأَصْفِـيآءِ وَ يُوحِى ٱلـثَّــقَـلَــيْنِ وَ ضِيۤـاءِ الْـخَافِقَــيْنِ وَ أَنْ تَـرْفَـعَ وُجُـودَنَا اِلَى فَـلَـكِ الْعِـرْفَانِ وَ تُـثَــبِّتَ شُـهُودَنَا فيٖ مَــقَـامِ اْلإِحْسَانِ يَا اَللهُ يَا نُورُ يَا وَاسِــعُ يَا غَـفُورُ يَا مَنِ السَّـمۤاءُ بِأَمْـرِهٖ مَـبْـنِــيَّةٌ وَ الْـغَـبْرۤاءُ بِقُـدْرَتِهٖ مَدْحِـيَّةٌ وَ ٱلشَّـوَاهِـقُ بِحِكْـمَتِهٖ مَرْسِيَّةٌ وَ الْـقَمَرَانِ بِفَضْــلِهٖ مُضِيئَةٌ نَسْأَلُـكَ بِاسْمِكَ ٱلَّذٖي تَـرَقْــرَقَتْ مِنْــهُ الْخُــنَّــسُ وَ اْلأَزْهَـرَانِ وَ تَجَـلْجَـلَتْ مِنْـهُ الْـعَـنَانُ حِـرْزًا مَانِــعًا وَ نُـورًا سَادِعًا يَكَادُ سَــنَابَـرْقـِهٖ يذْهَـبُ بِاْلأَبــْصَارِ يُقَــلِّبُ ٱللّٰـهُ ٱلَّــيْـلَ وَ ٱلـنَّــهَارَ إِنَّ فيٖ ذَلِـكَ لعِبـْرةً لاُؤلىٖ اْلأَبـْصَـارِ طٰـسۤــــمۤ وَ نَعُـوذُ بِاللّٰـهِ الْـعَـظِيــمِ مِـنَ الْمَـعَازِفِ وَ الْعِـضَـةِ وَ الْـمَخْطُـورِ وَ الْـمَحْــظُـورِ وَالْـمُـمَاحَلَـةِ وَ الْغِــمَارِ وَ مِـنْ كَــــيْدِ الْفُــجَّارِ وَ مِـنْ حَـوَادِثِ الْعَــصْرَانِ وَ مِـنْ شَــرِّ اْلأَجِـرَّانِ يَا حَـفِيـظُ احْــفَظْـنَا يَا وَ لـِيُّ يَا وَالىٖ يَا عَلِيُّ يَا عَالِي يَا مَنْ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ هُـوَ لاَيــَعْـلَمُ اَحَدٌ كَيْفَ هُوَ اِلاَّ هُوَ {يَا اَللهُ}[3]{يَاحَـيُّ يَا قَــيُّـومُ}[3] {يَا حَقُّ يَا وَاحِدُ يَا اَحَــدُ يَا صَـمَــدُ يَا وَهَّابُ يَا فَـتَّـاحُ يَا مُحْيىٖ يَا مُمِيتُ يَا قَـهَّـارُ يَا سَــلاَمُ} [7] {سَلاَمٌ قَوْلاً مِنْ رَبّ رَحـيمٍ} [7] {فَسَـيَكْفِيكَـهُمُ اللّٰـهُ وَهُــوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـليـمُ} [3] هُوَ ٱللّٰـهُ ٱلَّذٖى لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمٰنُ ٱلرَّحِيمُ الْـمَلِكُ الْـقُدُّوسُ الـسَّـلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْـمُهَيْمِنُ الْـعَـزٖيزُ الْـجَبَّارُ الْمُتَـكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَـوِّرُ الْـغَـفَّارُ الْـمُبْدِئُ الْـمُـعِــيـدُ الْــبَــرُّ الْمُحْصِي ٱلـرَّزَّاقُ الْــقَـادِرُ الْـقَابِضُ الْـبَاسِطُ الْخَافِضُ ٱلرَّافِــعُ الْـمُـعِــزُّ الْـمُـذِلُّ الْمُقِيتُ ٱلصَّادِقُ الْـبَاقِي ٱلرَّؤُفُ الـنَّافِـعُ ٱلـضـّۤــارُّ الْـمُـهْـلِكُ الْـمُقَــدِّمُ الْـمُؤَخِّرُ الْـعَـفُــوُّ الْـغَنِـيُّ الْـمُـغْـنىٖ الْمُـنْـتــَقِـمُ ٱلــتَّــوَّابُ ٱلسَّــمِـيعُ الْـعَليِمُ الْـبَصِيرُ {حَسْبُناَ ٱللّٰـهُ وَ نِـعْمَ الْـوَكِـيلُ نِـعْـمَ الْـمَـوْلـىٰ وَ نِـعْـمَ ٱلــنَّصِيرُ} [3] يَا دۤائِـمًا بِلاَ فَنـۤاءٍ وَ يَا قۤائِمًا بِلاَ زَوَالٍ وَ يَا مُدَبـِّرًا بِلاَ وَزِيـرٍ {سَهِّـلْ عَـلَـيْـنَا وَ عَلَى أَبـَويْـنـَا كُـلَّ عَسِيرٍ} [3] اللّٰــهُمَّ لاَ مَانِــعَ لِـمَا أَعْـطَـعْتَ وَ لاَ مُـعْطِىَ لِـمَا مَـنَـعْتَ وَ لاَ رۤادَّ لِـمَا قَضَيْـتَ وَ لاَ مُـبَدِّلَ لِـمَا حَــكَـمْــتَ وَ لاَ يَـنْـفَــعُ ذَا الْجَــدِّ مِـنْـكَ الْـجَــدُّ {سُــبْحَانَ رَبـِّيَ الْـعَلِيِّ الْـعَـظيِمِ الْحَسيِبِ الْحَكَمِ الْعَدْلِ ٱلرَّقِيبِ الْبَاذِخِ ٱلشَّامِـخِ الْمُجِـيبِ الْـغَـنِـيِّ ٱلرَّشِيدِ ٱلصَّــبُورِ الْجَـلِـيلِ الْـبَدِيـــعِ ٱلــنُّــورِ الْـمُقْسِطِ الْـجَامِــعِ الْـمُعْـطىٖ الْـمَانِـــعِ} [بِنَفَسٍ وَاحِدٍ] لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ ٱللّٰـهُ الْـوَكـِيـلُ ٱلـشَّـهِيدُ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ ٱللّٰـهُ الْـمَـتِــينُ الْـمَجِيدُ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ ٱللّٰـهُ الْوَاحِدُ الْوَاجِـدُ  الْـوَالِىٖ لاۤ اِلٰـهَ اِلاَّ ٱللّٰـهُ الْمَاجِدُ الْمُـتَعَالِىٖ اَعْـدَدْنَا لِكُــلِّ هَــوْلٍ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ ٱللّٰـهُ وَ لِكُـلِّ رَغْس الْحَـمْدُ لِلّٰهِ وَ لِكُـلِّ رَخۤاء ٱلـشُّـكْــرُ للهِ وَ لِكُـلِّ أُعْجُوبَةٍ سُــبْحَانَ ٱللّٰهِ وَ لِكُـلِّ لَـزَنٍ حَسْبِـىَ ٱللّٰـهُ وَ لـِـكُـلِّ إِثْــمٍ اَسْتَـغْــفِـرُ ٱللّٰـهَ وَ لـِكُـلِّ شَجْـوٍ مَا شۤاءَ ٱللّٰـهُ وَ لِـكُلِّ قَضۤاءٍ وَ قَدَرٍ تَوَكَّــلْـتُ عَلَى ٱللّٰهِ وَ لِـكُـلِّ طاَعَـةٍ وَ مَعْـصِيَـةٍ لاَ حَـوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّٰـهِ وَ لِكُـلِّ مُصِــيـبَـةٍ إِنَّا لِلّٰهِ وَ لـِكُلِّ شَــجَبِ  ٱسْتَـعَـنْتُ بِاللّٰـهِ اللّٰــهُمَّ إِناَّ أَمْسَـيْنَا [أَصْبَحْناَ] نُـشْـهِـدُكَ وَ نُـشْــهِـدُ مَلـۤئِــكَــتَكَ وَ حَـمَــلَـةَ عَـرْشِــكَ وَ أنْـبِـيۤاءَكَ وَ جَمِـيعَ خَـلْـقِـكَ بِاَنـــَّكَ اَنْـتَ ٱللّٰـهُ ٱلَّذٖي لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ اَنْتَ وَحْــدَكَ لاَ شَـرٖيـكَ لَكَ وَ أَنَّ سَـــيِّـدَناَ مُحَمَّدًا صَلـَّى ٱللّٰـهُ تَعَالَى عَـلَـيْهِ وَ عَـلىَ اٰلــِهٖ وَ صَحْبِـهٖ وَسَـلَّـمَ عَـبْدُكَ وَ رَسُــولُـكَ وَ لاَ حَــوْلَ وَ لاَ قُــوَّةَ اِلاَّ بِاللّٰـهِ اْلعَــلِيِّ الْــعَـظِـيـمِ يَا رَحْـمٰــنَ ٱلـدُّنْــيَا يَا رَحِـيـمَ اْلاٰخِـرَةِ وَ اعْـفُ عَـنَّا وَ اغْـفِـرْلَناَ وَ ارْحَـمْـنَا اَنْتَ مَـوْلـيٰنَا وَ اَنْتَ خَــيْرُ ٱلرّٰحِـمِينَ بِسْــــمِ ٱللّٰهِ ٱلـشَّـافِي هُـوَ اللّٰـهُ بِسْــمِ ٱللّٰهِ الْــكَافِي هُـوَ ٱللّٰـهُ بِسْـــمِ ٱللّٰهِ الْـمُـعَافِي هُـوَ اللّٰـهُ {بِسْـمِ ٱللّٰهِ ٱلَّذٖي لاَ يَضُـرُّ مَــعَ ٱسْمِهٖ شَيْءٌ فِي اْلأَرْضِ وَ لاَ فِي ٱلـسَّــمۤاءِ وَهُـوَ ٱلـسَّـمِيعُ الْـعَــلِـيـمِ}[3] {فَـٱللّٰـهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ ٱلرَّاحِمينَ} [7] * وَ ٱللّٰـهُ مِنْ وَرۤائِــهـِمْ مُحِيــطٌ بَلْ هُـوَ قُــرْاٰنٌ مَـجِــيدٌ فيٖ لَــوْحٍ مَحْـفُوظٍ * حَافِــظُوا عَـلىَ ٱلـصَّـلَــوَاتِ وَ ٱلــصَّـلوٰةِ الْــوُسْـطٰى وَ قُومُوا للهِ قَانِــتـِينَ اِنْ كُـلُّ نَفْسٍ لَـمَّا عَلَـيْـهَا حَافِـظٌ نِـعْمَ الْـحَافِظُ ٱللّٰـهُ يَا حَفِيـظُ ٱحْفَظْنـَا * ثُمَّ انْـزَلَ عَلَــيْكُمْ مِنْ بَـعْدِ الْـغَـمِّ اَمَـنَـةً نُعَاسًا يَـغْشٰى طۤائِـفَةً مِـنْكُمْ وَ طۤائِـفَةٌ قَدْ اَهَـمَّــتْــهُمْ انْفُـسُـــهُمْ يَـظُــنُّونَ بِـٱللّٰهِ غَـيْرَ الْحَـقِّ ظَـنَّ الْــجَاهِــلِـيَّةِ يَـقُولُـونَ هَـلْ لَــنَا مِـنْ اْلاَمْرِ مِـنْ شَىْءٍ قُـلْ اِنَّ اْلاَمْـرَ كُــلَّـهُ للهِ يُخْــفُـونَ فيٖ انْـفُسِـهِمْ مَا لاَ يـُبْـدُونَ لَـكَ يَـقُـولُـونَ لَـوْ كَـانَ لَـنَا مِـنَ اْلاَمْـرِ شَىْءٌ مَا قُـتِـلْــنَا هٰــهُـنَا قُلْ لَوْ كُـنْتُمْ فيٖ بُـيُوتِكُمْ لَــبَرَزَ ٱلَّذٖينَ كُــتِبَ عَلَـيْهِمُ الْـقَـتْـلُ اِلىٰ مَضـَاجِـعِـهِمْ وَ لِيـَبـْتَـلِىَ ٱللّٰـهُ مَا فيٖ صُدُورِكُمْ وَ لِـيُمَحِّـصَ مَا فيٖ قُـلُوبِكُمْ وَ ٱللّٰـهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ * ٱلَّـذٖينَ يَـقُـولُـونَ رَبـَّنَا اِنَّـناَ اٰمَـنـَّا فَاغْـفِــرْ لَــناَ ذُنـــُوبَـنَا وَ قِنـَا عَذَابَ ٱلـنَّارِ اَلـصَّـابِريِـنَ وَ الـصَّـادِقينَ وَ الْـقَـانِـتِينَ وَ الْـمُـنْـفِـقِينَ وَ الْـمُسْتَــغْــفِـرِينَ بِاْلاَسْــحَارِ شَــهِدَ ٱللّٰـهُ انَّهُ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ وَالْـمَلۤــئِــكَةُ وَ اُولُوا الْـعِلْـمِ قۤائِمًا بِالْقِـسْـطِ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ الْعَـزٖيزُ الْحَكِيـمُ اِنَّ ٱلدِّينَ عِنْدَ اللّٰـهِ اْلاِسْلاَمُ * فَسُـبْحَانَ ٱللّٰهِ حِيـنَ تُـمْسُـونَ وَ حِيـنَ تُـصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَـمْـدُ فيٖ ٱلسَّـمٰـوَاتِ وَ اْلاَرْضِ وَ عَـشِـيًّا وَ حِـيـنَ تُـظْـهِـرُونَ يُخْـرِجُ الْحَـىَّ مِنَ الْمَــيِّـتِ وَ يُخْرِجُ الْـمَــيِّـتَ مِـنَ الْحَــىِّ وَ يُحْـيِىٖ اْلاَرْضَ بَـعْـدَ مَـوْتِــهَا وَ كَـذٰلِـكَ تُخْـرَجُـونَ {يَا سَـمِـيـعُ يَا بَـصــِيرُ} [ 10 ] اِنّىٖ تَوَكَّـــلْـتُ عَـلىَ ٱللّٰهِ رَبـّىٖ وَ رَبــِّكُمْ مَا مِـنْ دۤابــَّةٍ اِلاَّ هُــوَ اٰخِــذٌ بِنَاصِيَـتِـهَا اِنَّ رَبــِّىٖ عَلىَ صِـرَاطٍ مُسْتَــقِـيمٍ * وَ مَا لَـنَا اَلاَّ نَـتَـوَكَّـلَ عَلَى ٱللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰيـنَا سُـبُـلَـنَا وَ لَـنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا اٰذَيـْـتُمُونَا وَ عَلىَ ٱللّٰهِ فَـلْـيَـتَـوَكَّلِ الْمُتَـوَكِّــلُـونَ * قُلْ لَنْ يُصِـيبَـنـَا اِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللّٰـهُ لَـنَا هُوَ مَـوْلـَينَا وَ عَـلىَ ٱللّٰهِ فَـلْــيَـتَـوَكَّـلِ الْـمُـؤْمِنُونَ * وَ اِنْ يَمْسَـسْكَ ٱللّٰـهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ اِلاَّ هُـوَ وَ اِنْ يُـرِدْكَ بِـخَـيْـرٍ فَلاَ رۤادَّ لِـفَضْلِـهٖ يُصِيبُ بِـهٖ مَـنْ يَـشۤاءُ مِـنْ عِـبَادِهٖ وَ هُـوَ الْـغَـفُورُ ٱلرَّحِيـمُ * وَ مَا مِنْ دۤابـَّةٍ فيٖ اْلاَرْضِ اِلاَّ عَلىَ ٱللّٰهِ رِزْقُــهَا وَ يَـعْـلَمُ مُسْـتَــقَــرَّهَا وَ مُسْـتَــوْدَعَـهَا كُــلٌّ فيٖ كِـتَابٍ مُـبِـينٍ * وَ كَأَيٍ مِنْ دۤابــَّةٍ لاَ تَحْمِلُ رِزْقَــهاَ ٱللّٰـهُ يَرْزُقـــُـهاَ وَ اِيــَّاكُمْ وَهُوَ ٱلسَّـمِيعُ الْعَـلِيمِ * مَا يَفْــتَحِ ٱللّٰـهُ لِلـنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَـلاَ مُمْسِـكَ لَـهَا وَ مَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْـدِهٖ وَ هُوَ الْعَـزٖيزُ الْحَكِيمُ * وَ لَـئِنْ سَأَلـــْتَـهُمْ مَنْ خَلَقَ ٱلسَّــمٰـوَاتِ وَ اْلاَرْضَ لَـيَــقُولُـنَّ ٱللّٰـهُ قُلْ اَفَـرَأَيــْتُـمْ مَاتَدْعُـونَ مِنْ دُونِ ٱللّٰهِ اِنْ اَرَادَنِـىَ ٱللّٰـهُ بِضُـرٍّ هَـلْ هُنَّ كَاشِــفَاتُ ضُـرِّه اَوْ اَرَادَنـِى بِرَحْـمَةٍ هَـلْ هُـنَّ مُمْـسِكَاتُ رَحْمَـتِهٖ قُلْ حَسْبِىَ اللّٰـهُ عَلَـيْهِ يَـتَــوَكَّلُ الْمُـتَــوَكِّـلُونَ * وَ مَا جَعَلَهُ اللّٰـهُ الاَّ بُشْــرٰى لَكُمْ وَ لِـتَطْمَـئِـنَّ قُـلُوبُـكُمْ بِهٖ وَ مَا ٱلــنَّصْرُ اِلاَّ مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ الْـعَزٖيـزِ الْـحَكِـيمِ{كۤـــهٰـيـٰـعۤـصۤ حٰـمۤــعۤــسۤــقۤ} [ 3 ] إِكْــفِـنَا وَ ٱرْحَـمْـنَا هُـوَ ٱللّٰـهُ الْـقَادِرُ الْـقَاهِرُ ٱلـظَّاهِرُ الْبَاطِـنُ الْـفَاطِـرُ ٱلَّـطِيفُ الْخَبِيرُ قَــوْلُهُ الْحَـقُّ وَ لَهُ الْـمُــلْـكُ يَـوْمَ يُــنْـفَــخُ فيٖ ٱلـصُّورِ عَالِمُ الْـغَـيْبِ وَ ٱلشَّــهَادَةِ وَ هُـوَ الْحَكِيمُ الْــخَبِيـرُ {يَا حَــنـَّانُ يَا مَـنـَّانُ} [ 3 ] {يَا بَدٖيــعَ ٱلـسَّـمٰـوَاتِ وَاْلأَرْضِ يَا حَــُّي يَا قَــيُّـومُ} [ 3 ] {يَا ذاَ الْــجَـلاَلِ وَ اْلإِكْــرَامِ} [ 7 ] نَسْأَلـــُكَ بِعِظَـمِ الَّاهُوتــِـيَّـةِ اَنْ تَــنْـقُـلَ طِـبَاعَـنَا مِـنْ طِــبَاعِ الْــبَـشَــرِيَّـةِ وَ أَنْ تَـرْفَــعَ مُـهَجَـنَا مَـعَ مَلــۤئــِكَــتِكَ الْـعُـلْوِيـَّةِ يَا مُـحَــوِّلَ الْحَـوْلِ وَ اْلأَحْـوَالِ حَـــوِّلْ حَالَــنَا اِلىَ أَحْـسَـنِ الْحَـالِ سُــبْحَانَكَ اللّٰـهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاۤ اِلٰهَ اِلاَّ اَنْـتَ أَسْـتَـغْــفِرُكَ وَ أتُوبُ إِلَــيْكَ اللّٰــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّـمْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّد ٱلـسَّـابِـقِ اِلىَ اْلأَنـاَمِ نُــورُهُ رَحْـمَةٌ لِلْــعَالَمِينَ ظُــهُورُهُ عَـدَدَ مَـنْ مَضٰى مِـنَ الْــبَرِيَّـةِ وَ مَـنْ بَــقِيَ وَ مَـنْ سَـعِدَ مِنْــهُمْ وَ مَـنْ شَقِيَ صَلاَةً تَسْـتَــغْـرِقُ الْــعَـدَّ وَ تُحِيطُ بِالْحَدِّ صَـلاَةً لاَ غَايـَةَ لَــهَا وَ لاَ إِنْـتِــهۤاءَ لَـهَا وَ لاَ أَمَـدَ لَـهَا وَ لاَ انْـقِـضۤاءَ لَـهَا صَلاَتَـكَ ٱلَّتِى صَلَّـيْتَ بِـهَا عَلَـيْهِ صَــلاَةً دۤائِــمَـةً وَ عَـلىَ اٰلِــهٖ وَصَـحْــبِهٖ وَعِتْرَتِـهٖ مِـثْــلَ ذٰلِـكَ سُــبْحَانَ رَبـِّكَ رَبِّ الْعِـــزَّةِ عَمَّا يَصِــفُونَ وَسَـلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيـنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْـعَـالَمـِيـنَ

رَبـَّناَ تَـقَــبّـَلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّــمِيـعُ الْـعَلِيـــمُ وَ تُــبْ عَـلَــيْـنَا اِنَّـكَ اَنْتَ الـتَّــوَّاَبُ الـرَّحِـيـمِ

اللّٰــهُمَّ أَعْطِنَا كُلَّ خَـيْرٍ وَأَعِذْناَ مِنْ كُلِّ شَـرٍّ [ 3 ] اللّٰـهُمَّ صَلِّ وَسَــلِّمْ وَ بَارِكْ عَلَى سَـــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اٰلِ سَــيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فيٖ كُـلِّ لَـمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُـلِّ مَعْلوُمٍ لَكَ [ 3 ] رَبـَّناَ اٰتِـنَا فيٖ الدُّنْـيَا حَسَـنَةً وَ فيٖ اْلاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِـنَا عَذَابَ ٱلـنّاَرِ [ 3 ]

   فَاتِحَـــــة شَرِيفَة {1} إخْلاَصِ شَرِيفَ {3} صَـلوَات شَرِيفَة {3}

BAŞA DÖN

KÜTÜPHANE

Reklamlar

....

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logosu

WordPress.com hesabınızı kullanarak yorum yapıyorsunuz. Çıkış  Yap /  Değiştir )

Google+ fotoğrafı

Google+ hesabınızı kullanarak yorum yapıyorsunuz. Çıkış  Yap /  Değiştir )

Twitter resmi

Twitter hesabınızı kullanarak yorum yapıyorsunuz. Çıkış  Yap /  Değiştir )

Facebook fotoğrafı

Facebook hesabınızı kullanarak yorum yapıyorsunuz. Çıkış  Yap /  Değiştir )

w

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.